أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

الفصل الخامس

فصل من القصةالصف الحادى عشرالفصل الدراسي الأولص ٢٤ - ٢٨
🏠 الرئيسية › الصف الحادى عشر › القصة
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية🔎 صفحة ورقة العمل

ملخّص الفصل

يتناول الفصل تفاصيل اختطاف الطفلين محمود وجهاد وسائسهما سيرون ببلاد الأكراد نتيجة شغف جلال الدين بالصيد، حيث باغت الأشقياء الحارسين وقتلوا سيرون ورموه في منحدر، واقتادوا الصبيين والشيخ سلامة إلى الجبل. هناك، جاء تاجر رقيق فاشترى الطفلين بمائة دينار بعد أن غير اسميهما إلى قطز وجلنار، ورفض شراء الشيخ سلامة لكبر سنه، مما ملأ قلب الشيخ بالحسرة والحزن الشديدين لفرار أمله في مرافقتهما.

تجلت العقدة في تمرد محمود وشدة بكاء جهاد ورفضهما الاستعباد، فتدخل الشيخ سلامة بحكمة واختلى بهما ليرمّم معنوياتهما، حيث أوصاهما بالطاعة الظاهرة لمالكهما والتمسك بالصبر، وشدد عليهما بكتمان نسبهما الملكي وتأكيد اسميهما الجديدين قطز وجلنار لتسهيل العثور عليهما مستقبلاً. وانتهى الفصل برحيل الطفلين مع تاجر الرقيق بدموع الحزن، وانكباب الشيخ سلامة باكياً على ما آلت إليه أسباب بيت الملك الخوارزمي في أسواق النخاسة.

فصل من القصة — ص ٢٤ - ٢٨

قبل أن نقرأ

يتوقع من الفصل معرفة تفاصيل اختطاف محمود وجهاد وتحولهما إلى عالم الرق والعبودية باسميهما الجديدين قطز وجلنار.

  • كيف تم اختطاف الأميرين محمود وجهاد ومصرع السائس سيرون ببلاد الأكراد؟
  • ما النصائح العظيمة التي قدمها الشيخ سلامة للطفلين للتغلب على قسوة الرق وماذا أطلق عليهما؟

الفقرة 1

مَاتَ جَلَالُ الدِّينِ وَلَمْ يَعْلَمْ عَنْ مَحْمُودٍ وَجِهَادٍ إِلَّا أَنَّهُمَا اخْتُطِفَا، فَبِيعَا لِأَحَدِ تُجَّارِ الرَّقِيقِ بِالشَّامِ، أَمَّا كَيْفَ اخْتُطِفَا وَمَاذَا لَقِيَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَبَقِيَ سِرًّا مَكْتُومًا عَنْهُ إِلَى الْأَبَدِ. وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ أَنَّ السُّلْطَانَ جَلَالِ الدِّينِ كَانَ شَدِيدَ الْوَلَعِ بِالصَّيْدِ لَا يَتْرُكُهُ فِي إِقَامَتِهِ وَلَا سَفَرِهِ، وَقَدْ سَرَى هَذَا الْغَرَامُ بِالصَّيْدِ مِنْهُ إِلَى ابْنِ أُخْتِهِ مَحْمُودٍ، فَكَانَ يَخْرُجُ مَعَ سَائِسِهِ سِيرُونَ لِلاصْطِيَادِ فِي غَابَاتِ الْأَكْرَادِ وَجِبَالِهَا.
الفكرة الرئيسة
شَغَفُ جَلَالِ الدِّينِ وَمَحْمُودٍ بِالصَّيْدِ وَخُرُوجُ مَحْمُودٍ مَعَ سِيرُونَ فِي جِبَالِ الْأَكْرَادِ.
  • الْوَلَعِ: الشَّغَفُ وَالْحُبُّ الشَّدِيدُ
  • سَرَى: انْتَقَلَ وَانْتَشَرَ

الفقرة 2

وَبَيْنَمَا كَانَ سِيرُونَ يَقُودُ جَوَادَيِ الصَّبِيَّيْنِ فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ الْجَبَلِ إِذْ بَاغَتَهُمْ جَمَاعَةٌ مِنَ اللُّصُوصِ الْأَشْقِيَاءِ، فَصَرَعُوا الْحَارِسَيْنِ، وَطَعَنُوا سِيرُونَ بِرُمْحٍ فِي كَبِدِهِ حَتَّى قَتَلُوهُ وَرَمَوْا بِهِ فِي مُنْحَدَرٍ ضَيِّقٍ، ثُمَّ اقْتَادُوا الصَّبِيَّيْنِ وَالشَّيْخَ سَلَامَةَ وَمَضَوْا بِهِمْ فِي مُنْعَطَفَاتِ الْجِبَالِ وَالأَوْدِيَةِ الضَّيِّقَةِ حَتَّى أَوْصَلُوهُمْ إِلَى مَعْقِلِهِمْ فِي أَعْلَى الْجَبَلِ.
الفكرة الرئيسة
هُجُومُ اللُّصُوصِ عَلَى مَحْمُودٍ وَجِهَادٍ وَمَقْتَلُ سِيرُونَ وَاقْتِيَادُ الأَسْرَى لِلْجَبَلِ.
  • بَاغَتَهُمْ: فَاجَأَهُمْ وَفَجَأَهُمْ
  • صَرَعُوا: قَتَلُوا وَطَرَحُوا أَرْضًا

الفقرة 3

لَمْ يَقُمِ الصَّبِيَّانِ بِجَبَلِ الشُّطَّارِ إِلَّا بِضْعَةَ أَيَّامٍ حَتَّى جَاءَ أَحَدُ تُجَّارِ الرَّقِيقِ، فَعَرَضُوهُمَا عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ غَيَّرُوا اسْمَيْهِمَا الْعَرَبِيَّيْنِ بِاسْمَيْنِ أَعْجَمِيَّيْنِ، فَاشْتَرَاهُمَا مِنْهُمْ بِمِائَةِ دِينَارٍ. أَمَّا الشَّيْخُ سَلَامَةُ فَأَبَى التَّاجِرُ شِرَاءَهُ لِكِبَرِ سِنِّهِ وَقَالَ: مَا أَصْنَعُ بِهَذَا الشَّيْخِ الْفَانِي؟ فَحَزِنَ الشَّيْخُ حُزْنًا شَدِيدًا لِعَدَمِ تَمَكُّنِهِ مِنْ مَرَافَقَتِهِمَا وَعَدَمِ قُدْرَتِهِ عَلَى خِدْمَتِهِمَا.
الفكرة الرئيسة
بَيْعُ الصَّبِيَّيْنِ لِتَاجِرِ الرَّقِيقِ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَرَفْضُ شِرَاءِ الشَّيْخِ سَلَامَةَ.
  • الرَّقِيقِ: الْعَبِيدُ الْمَمْلُوكُونَ
  • الْفَانِي: الْكَبِيرُ فِي السِّنِّ الْهَرِمُ

الفقرة 4

أَرَادَ الشَّيْخُ سَلَامَةُ أَنْ يُزَوِّدَهُمَا بِنَصِيحَةٍ تَنْفَعُهُمَا فِي حَيَاتِهِمَا الْجَدِيدَةِ، فَمَشَى إِلَيْهِمَا وَانْفَرَدَ بِهِمَا، وَأَوْصَاهُمَا بِالطَّاعَةِ لِمَوْلَاهُمَا وَحُسْنِ الصَّبْرِ، وَحَذَّرَهُمَا أَشَدَّ التَّحْذِيرِ مِنْ أَنْ يَبُوحَا بِحَقِيقَةِ نَسَبِهِمَا أَوْ أَنَّهُمَا مِنْ أَوْلَادِ جَلَالِ الدِّينِ لِأَيِّ أَحَدٍ، حَتَّى لَا يَتَسَبَّبَ ذَلِكَ فِي إِخْفَائِهِمَا أَوْ حِرْمَانِهِمَا مِنَ الْعُودَةِ، وَأَكَّدَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَعْتَمِدَا اسْمَيْهِمَا الْجَدِيدَيْنِ قُطُزَ وَجُلَّنَارَ حَتَّى تَنْقَشِعَ هَذِهِ الْغُمَّةُ.
الفكرة الرئيسة
نَصَائِحُ الشَّيْخِ سَلَامَةَ لِلصَّبِيَّيْنِ بِالصَّبْرِ وَالطَّاعَةِ وَكِتْمَانِ نَسَبِهِمَا.
  • يَبُوحَا: يَكْشِفَا وَيُعْلِنَا
  • تَنْقَشِعَ: تَزُولَ وَتَكْشِفَ

الفقرة 5

وَلَمَّا ارْتَحَلَ التَّاجِرُ بِالصَّبِيَّيْنِ عَلَى بِغَالِهِ، غَامَتْ عُيُونُهُمَا بِالدَّمْعِ وَجَعَلَا يُلَوِّحَانِ لِلشَّيْخِ سَلَامَةَ بِأَيْدِيهِمَا حَتَّى اخْتَفَيَا. أَمَّا الشَّيْخُ سَلَامَةُ فَلَمَّا أُوثِقَ فِي مَحْبِسِهِ انْكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ يَبْكِي بُكَاءً مُرًّا عَلَى مَا آلَ إِلَيْهِ حَالُ بَيْتِ الْمَلِكِ الْخَوَارِزْمِيِّ فِي أَسْوَاقِ النَّخَاسَةِ، وَتَذَكَّرَ أَيَّامَهُ فِي خِدْمَةِ خَوَارَزْمَ شَاهْ وَجَلَالِ الدِّينِ، وَمَا حَلَّ بِهِمَا مِنْ نَكَبَاتٍ وَذُلِّ الْعَبُودِيَّةِ.
الفكرة الرئيسة
وَدَاعُ الصَّبِيَّيْنِ الشَّاجِنُ لِلشَّيْخِ سَلَامَةَ وَبُكَاءُ الشَّيْخِ الْمُرُّ عَلَى حَالِ بَيْتِ الْمُلْكِ.
  • غَامَتْ: امْتَلَأَتْ وَتَغَطَّتْ بِالدُّمُوعِ
  • النَّخَاسَةِ: تِجَارَةُ الْعَبِيدِ وَالرَّقِيقِ

شبكة الأفكار

اختطاف الأميرين محمود وجهاد وبيعهما لتاجر الرقيق وتحولهما إلى قطز وجلنار

  • اختطاف الصبيين ومصرع سيرون: خروج محمود مع سائسه سيرون للصيد في جبال الأكراد.، هجوم اللصوص ومصرع سيرون واقتياد الأسرى والشيخ سلامة للغابة.
  • بيع الصبيين لتاجر الرقيق: تغيير اسمي الصبيين إلى قطز وجلنار وبيعهما بمائة دينار.، رفض تاجر الرقيق شراء الشيخ سلامة لكبر سنه وفنائه.
  • وصية الشيخ سلامة الحكيمة: نصح الصبيين بالطاعة لمولاهما وحسن الصبر على البلاء.، التحذير الشديد من البوح بنسبهما الملكي لضمان سلامتهما.
  • الوداع الحزين والبكاء المر: وداع الصبيين للشيخ سلامة بالدموع والتلويح بالأيدي.، بكاء الشيخ سلامة بحسرة على حال بيت الملك في أسواق النخاسة.

القيم والدروس المستفادة

  • الصبر والتحمل عند نزول الشدائد والمحن.
  • الأمانة والحرص على النصح الصادق للحفاظ على سلامة الآخرين.
  • التحلي بالحكمة والحرص على كتمان الأسرار في الأوقات العصيبة.

الملخص في خمس جمل

  • تعرض الأميران محمود وجهاد للاختطاف في جبال الأكراد على يد جماعة من اللصوص وقتل سائسهما سيرون.
  • اقتيد الصبيان والشيخ سلامة إلى أعلى الجبل حيث غير اللصوص اسميهما إلى قطز وجلنار.
  • اشترى تاجر الرقيق الصبيين بمائة دينار بينما رفض شراء الشيخ سلامة لكبر سنه.
  • أوصى الشيخ سلامة الصبيين بالصبر والطاعة وكتمان نسبهما الملكي للحفاظ على سلامتهما.
  • ارتحل الصبيان مع التاجر بالدموع بينما انكب الشيخ سلامة يبكي بحسرة على مصير أسياده في أسواق النخاسة.
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا