أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

الفصل السادس عشر

فصل من القصةالصف الحادى عشرالفصل الدراسي الأولص ١١٠ - ١٢٥
🏠 الرئيسية › الصف الحادى عشر › القصة
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية🔎 صفحة ورقة العمل

ملخّص الفصل

تَزَايَدَ التَّوَتُّرُ بَيْنَ السُّلْطَانِ قُطُزَ وَالْأَمِيرِ بَيْبَرْسَ بَعْدَمَا طَلَبَ بَيْبَرْسُ وِلَايَةَ حَلَبَ ثُمَّ دِمَشْقَ، فَرَفَضَ قُطُزُ حِرْصًا عَلَى وَحْدَةِ الصَّفِّ وَخَوْفًا مِنْ مَطَامِعِ بَيْبَرْسَ وَشَرَاسَتِهِ. وَأَوْغَرَ الْأَمَرَاءُ الصَّالِحِيَّةُ صَدْرَ بَيْبَرْسَ وَأَقْنَعُوهُ بِأَنَّ السُّلْطَانَ يُرِيدُ التَّخَلُّصَ مِنْهُ فِي قَلْعَةِ الْجَبَلِ كَمَا فَعَلَ بِأَقْطَايَ، فَاتَّفَقَ بَيْبَرْسُ مَعَهُمْ عَلَى تَرَصُّدِ السُّلْطَانِ وَاغْتِيَالِهِ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى مِصْرَ.

انْتَهَزَ الْقَتَلَةُ فُرْصَةَ انْحِرَافِ السُّلْطَانِ لِصَيْدِ أَرْنَبٍ بَرِّيٍّ قُرْبَ الصَّالِحِيَّةِ فَبَاغَتُوهُ وَطَعَنُوهُ، فَلَمْ يُقَاوِمْهُمْ قُطُزُ بَلْ عَفَا عَنْهُمْ وَأَوْصَى بِتَوْلِيَةِ بَيْبَرْسَ سُلْطَانًا لِيَقُودَ الْجِهَادَ ضِدَّ أَعْدَاءِ الْإِسْلَامِ. نَدِمَ بَيْبَرْسُ نَدَمًا شَدِيدًا وَبَكَى عَلَى صَدِيقِهِ، ثُمَّ اعْتَلَى الْعَرْشَ بِلَقَبِ «الْمَلِكِ الظَّاهِرِ»، وَحَزِنَ أَهْلُ مِصْرَ وَالشَّيْخُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ حُزْنًا بَالِغًا عَلَى اسْتِشْهَادِ الْبَطَلِ قُطُزَ.

فصل من القصة — ص ١١٠ - ١٢٥

قبل أن نقرأ

يتوقع من الفصل معرفة تفاصيل المؤامرة التي أودت بحياة السلطان قطز وتولي بيبرس السلطنة من بعده.

  • لماذا رفض السلطان قطز إعطاء الأمير بيبرس نيابة حلب أو دمشق؟
  • كيف نفذ بيبرس والأمراء مؤامرة اغتيال قطز وما الوصية الأخيرة التي تركها قطز قبل استشهاده؟

الفقرة 1

وَكَانَ الْأَمِيرُ بَيْبَرْسُ قَدْ سَأَلَ السُّلْطَانَ أَنْ يُعْطِيَهُ نِيَابَةَ حَلَبَ فَوَعَدَهُ بِذَلِكَ وَلَكِنَّهُ لَمَّا عَزَمَ عَلَى النُّزُولِ لَهُ عَنِ الْحُكْمِ كُلِّهِ وَتَوْلِيَتِهِ سُلْطَانًا عَلَى مِصْرَ مَكَانَهُ لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ مَوْضِعٌ لِلْوَفَاءِ لِلْأَمِيرِ بَيْبَرْسَ بِمَا وَعَدَ، فَأَعْطَى نِيَابَةَ حَلَبَ لِأَحَدِ مُلُوكِ الشَّامِ. وَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْأَمِيرَ بَيْبَرْسَ غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا عَلَى السُّلْطَانِ، وَاضْطَرَمَ حِقْدًا عَلَيْهِ، وَأَيْقَنَ أَنَّ السُّلْطَانَ إنَّمَا حَسَدَهُ عَلَى مَا أَظْفَرَهُ هُوَ مِنْ آيَاتِ الْبُطُولَةِ فِي قِتَالِ التَّتَارِ.
الفكرة الرئيسة
غَضَبُ بَيْبَرْسَ بِسَبَبِ حِرْمَانِهِ مِنْ نِيَابَةِ حَلَبَ وَتَوْلِيَتِهَا لِغَيْرِهِ.
  • اضْطَرَمَ: اشْتَعَلَ وَاقْتَدَحَ
  • أَظْفَرَهُ: نَصَرَهُ وَمَكَّنَهُ

الفقرة 2

وَجَاءَ بَيْبَرْسُ - وَهُوَ يَكْتُمُ غَضَبَهُ - إِلَى الْمَلِكِ الْمُظَفَّرِ، فَعَتَبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَخْلَفَ وَعْدَهُ وَأَعْطَى نِيَابَةَ حَلَبَ لِمَلِكٍ لَمْ يَقُمْ بِمِعْشَارِ مَا قَامَ هُوَ بِهِ مِنْ جِهَادِ التَّتَارِ. فَقَالَ لَهُ السُّلْطَانُ: «إِنِّي لَا أُنْكِرُ يَا بَيْبَرْسُ بَلَاءَكَ الْعَظِيمَ فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ، وَلَكِنِّي أَخْشَى إِذَا أَنَا وَلَّيْتُكَ عَلَى حَلَبَ أَنْ تَغُرَّكَ نَفْسُكَ فِي ذَلِكَ الطَّرَفِ الْأَقْصَى، فَتَسْتَقِلَّ بِحُكْمِهَا وَتَشُقَّ بِمَا تَفْعَلُهُ كَلِمَةَ الْمُسْلِمِينَ».
الفكرة الرئيسة
عِتَابُ بَيْبَرْسَ لِقُطُزَ وَتَوْضِيحُ السُّلْطَانِ لِأَسْبَابِ خَوْفِهِ مِنْ تَوَلِّي بَيْبَرْسَ حَلَبَ.
  • بِمِعْشَارِ: بِجُزْءٍ يَسِيرٍ أَوْ جُزْءٍ مِنْ عَشَرَةٍ
  • تَشُقَّ: تُفَرِّقَ وَتُخَالِفَ

الفقرة 3

قَالَ بَيْبَرْسُ: «إِذَنْ فَأَعْطِنِي نِيَابَةَ دِمَشْقَ فَهِيَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ حَلَبَ». قَالَ السُّلْطَانُ: «هَيْهَاتَ يَا بَيْبَرْسُ! كَيْفَ تُرِيدُ مِمَّنْ لَا يَأْمَنُكَ عَلَى طَرَفٍ مِنْ أَطْرَافِ بِلَادِ الشَّامِ أَنْ يَأْمَنَكَ عَلَى عَاصِمَتِهَا؟»، ثُمَّ أَوْضَحَ لَهُ السُّلْطَانُ أَنَّهُ يُرِيدُهُ بِجَانِبِهِ فِي مِصْرَ لِيَكُونَ سَنَدًا لَهُ بَعْدَ فَقْدِ زَوْجَتِهِ جُلَّنَارَ، وَأَنَّهُ يَحْتَفِظُ لَهُ بِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ دِمَشْقَ وَحَلَبَ، وَلَمَّا سَأَلَهُ بَيْبَرْسُ، قَالَ السُّلْطَانُ: «إِنَّهَا قَلْعَةُ الْجَبَلِ...» ثُمَّ وَجَمَ وَانْصَرَفَ.
الفكرة الرئيسة
رَفْضُ قُطُزَ إِعْطَاءَ دِمَشْقَ لِبَيْبَرْسَ وَتَلْمِيحُهُ لَهُ بِقَلْعَةِ الْجَبَلِ.
  • هَيْهَاتَ: بَعُدَ جِدًّا وَاسْتَحَالَ
  • وَجَمَ: سَكَتَ حُزْنًا وَحَيْرَةً

الفقرة 4

وَمَا خَرَجَ بَيْبَرْسُ حَتَّى لَقِيَهُ أصحابُهُ مِنَ الْأَمَرَاءِ الصَّالِحِيَّةِ، فَفَسَّرُوا لَهُ كَلِمَةَ «قَلْعَةِ الْجَبَلِ» بِأَنَّ السُّلْطَانَ يُرِيدُ قَتْلَهُ فِيهَا كَمَا فَعَلَ بِأَقْطَايَ، فَأَوْغَرُوا صَدْرَهُ، وَاتَّفَقُوا عَلَى تَرَصُّدِ السُّلْطَانِ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى مِصْرَ لِاغْتِيَالِهِ، وَشَارَكَهُمْ فِي الْمُؤَامَرَةِ بَعْضُ الْأَمَرَاءِ الْمُعِزِّيَّةِ.
الفكرة الرئيسة
تَفْسِيرُ الْأَمَرَاءِ الصَّالِحِيَّةِ لِكَلِمَةِ قُطُزَ وَتَخْطِيطُهُمْ لِاغْتِيَالِهِ.
  • أَوْغَرُوا: مَلَأُوا صَدْرَهُ حِقْدًا وَغَضَبًا
  • تَرَصُّدِ: مُرَاقَبَةِ وَانْتِظَارِ

الفقرة 5

خَرَجَ السُّلْطَانُ مِنْ دِمَشْقَ وَسَارَ فِي طَرِيقِهِ إِلَى مِصْرَ، وَقُرْبَ الصَّالِحِيَّةِ رَأَى أَرْنَبًا بَرِّيًّا فَانْحَرَفَ عَنِ الطَّرِيقِ لِصَيْدِهِ. فَانْتَهَزَ بَيْبَرْسُ وَالْأَمَرَاءُ السَّبْعَةُ الْمُؤَامِرُونَ غِرَّتَهُ وَاحْتَوَوْهُ، فَطَعَنَهُ أَحَدُهُمْ وَرَمَاهُ آخَرُ بِسَهْمٍ، فَسَقَطَ السُّلْطَانُ عَنْ فَرَسِهِ دُونَ أَنْ يُقَاوِمَ وَهُوَ يَقُولُ: «حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.. أَتَقْتُلُنِي يَا صَدِيقِي بَيْبَرْسُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُوَلِّيَكَ سُلْطَانًا مَكَانِي؟».
الفكرة الرئيسة
تَنْفِيذُ مُؤَامَرَةِ اغْتِيَالِ السُّلْطَانِ قُطُزَ قُرْبَ الصَّالِحِيَّةِ وَعِتَابُهُ لِبَيْبَرْسَ.
  • غِرَّتَهُ: غَفْلَتَهُ وَغَيْرَ انْتِبَاهِهِ
  • احْتَوَوْهُ: أَحَاطُوا بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

الفقرة 6

لَمَّا حَضَرَ فُرْسَانُ السُّلْطَانِ وَأَرَادُوا قَتْلَ بَيْبَرْسَ وَالْقَتَلَةِ، صَاحَ السُّلْطَانُ قُطُزُ مِنْ بَيْنِ دِمَائِهِ: «دَعُوا بَيْبَرْسَ لَا تَقْتُلُوهُ! إِنَّهُ سُلْطَانُكُمْ قَدْ وَلَّيْتُهُ عَلَيْكُمْ فَأَطِيعُوهُ!». فَنَدِمَ بَيْبَرْسُ نَدَمًا شَدِيدًا وَأَلْقَى سَيْفَهُ وَجَثَا عِنْدَ قُطُزَ يَبْكِي، وَأَوْصَاهُ قُطُزُ بِثَبَاتِ الْجِهَادِ وَقَالَ: «وَا حَبِيبَتَاهْ! وَا إِسْلَامَاهْ!» ثُمَّ لَفَظَ أَنْفَاسَهُ الْأَخِيرَةَ.
الفكرة الرئيسة
عَفْوُ قُطُزَ عَنْ بَيْبَرْسَ وَتَوْلِيَتُهُ السَّلْطَنَةَ وَاسْتِشْهَادُهُ بَعْدَ صَيْحَتِهِ الْأَخِيرَةِ.
  • جَثَا: جَلَسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
  • لَفَظَ أَنْفَاسَهُ: مَاتَ وَتُوَفِّيَ

الفقرة 7

أَقَرَّ الأَتَابِكُ أَقْطَايُ الْمُسْتَعْرِبُ وَالْأَمَرَاءُ وَالْعَسَاكِرُ بِوَصِيَّةِ السُّلْطَانِ الشَّهِيدِ، وَبَايَعُوا بَيْبَرْسَ سُلْطَانًا عَلَى مِصْرَ، فَدَخَلَ الْقَاهِرَةَ وَتَلَقَّبَ بِـ «الْمَلِكِ الظَّاهِرِ». وَحَزِنَ أَهْلُ مِصْرَ وَالشَّيْخُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ حُزْنًا بَالِغًا عَلَى قُطُزَ، ثُمَّ رَأَى بَيْبَرْسُ كِتَابَ ابْنِ الزَّعِيمِ فِي أَوْرَاقِ قُطُزَ يَعْرِفُ فِيهِ أَنَّهُ «مَحْمُودُ بْنُ مَمْدُودٍ»، فَبَكَى بَيْبَرْسُ وَتَرَحَّمَ عَلَى صَدِيقِهِ الْعَظِيمِ.
الفكرة الرئيسة
تَوْلِيَةُ بَيْبَرْسَ بِلَقَبِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ وَحُزْنُ النَّاسِ عَلَى قُطُزَ وَاِكْتِشَافُ نَسَبِهِ.
  • أَقَرَّ: وَافَقَ وَاعْتَرَفَ
  • تَلَقَّبَ: اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ لَقَبًا

شبكة الأفكار

مؤامرة اغتيال السلطان قطز وتولي بيبرس السلطنة

  • الخلاف على نيابة الشام: طلب بيبرس نيابة حلب ثم دمشق ورفض قطز خوفًا على وحدة الصف.، تلميح قطز لبيبرس بقلعة الجبل كرمز لسلطنة مصر.
  • المؤامرة والاغتيال: تحريض الأمراء الصالحية لبيبرس وتفسير كلمة قلعة الجبل بالقتل.، ترصد قطز عند الصالحية واغتياله أثناء صيد أرنب بري.
  • موقف قطز العظيم واستشهاده: عفو قطز عن بيبرس وتوصية الجنود بطاعته سلطانا عليهم.، صيحة قطز الأخيرة وا إسلاماه ونحيب بيبرس عند قدميه.
  • تولي بيبرس واكتشاف حقيقة قطز: مبايعة بيبرس سلطانا بلقب الملك الظاهر وحزن الناس على قطز.، عثور بيبرس على كتاب ابن الزعيم واكتشاف أن قطز هو محمود بن ممدود.

القيم والدروس المستفادة

  • التسامح والعفو عند القدرة وتقديم مصلحة الأمة والدين على الانتقام الشخصي.
  • الندم على الخطأ والوفاء لشهداء الوطن وإكمال مسيرة الجهاد.

الملخص في خمس جمل

  • غَضِبَ الْأَمِيرُ بَيْبَرْسُ لِعَدَمِ تَوْلِيَتِهِ نِيَابَةَ حَلَبَ أَوْ دِمَشْقَ وَفَسَّرَ الْأَمَرَاءُ كَلِمَاتِ السُّلْطَانِ قُطُزَ تَفْسِيرًا خَاطِئًا.
  • دَبَّرَ بَيْبَرْسُ مَعَ الْأَمَرَاءِ الصَّالِحِيَّةِ مُؤَامَرَةً لِاغْتِيَالِ السُّلْطَانِ قُطُزَ فِي طَرِيقِ عَوْدَتِهِ إِلَى مِصْرَ.
  • انْتَهَزَ الْمُؤَامِرُونَ انْحِرَافَ قُطُزَ لِصَيْدِ أَرْنَبٍ بَرِّيٍّ قُرْبَ الصَّالِحِيَّةِ فَهَجَمُوا عَلَيْهِ وَطَعَنُوهُ.
  • عَفَا قُطُزُ عَنْ بَيْبَرْسَ وَأَوْصَى الْفُرْسَانَ بِتَوْلِيَتِهِ سُلْطَانًا ثُمَّ لَفَظَ أَنْفَاسَهُ الْأَخِيرَةَ.
  • تَلَقَّبَ بَيْبَرْسُ بِالْمَلِكِ الظَّاهِرِ وَبَكَى حُزْنًا عَلَى قُطُزَ بَعْدَمَا عَرَفَ أَنَّهُ مَحْمُودُ بْنُ مَمْدُودٍ.
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا