نص قراءة — ص ٩٥ - ٩٦
قبل أن نقرأ
أهمية الكلمة الطيبة والاعتذار الصادق في تغيير المشاعر وإصلاح العلاقات بين الأصدقاء.
- ما الكلمة التي استطاعت أن تغير المشاعر وتصلح العلاقة بين الصديقين؟
- كيف تؤثر الكلمات الطيبة والاعتذار في علاقاتنا بالآخرين؟
الفقرة 1
كَانَ سَلِيمٌ مَعْرُوفًا بِطِيبَةِ قَلْبِهِ وَحُبِّهِ لِأَصْدِقَائِهِ، لَكِنَّهُ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يُحْرِجُ الْآخَرِينَ دُونَ أَنْ يَدْرِيَ.
- الفكرة الرئيسة
- صفات سليم الإيجابية والسلبية وتأثير سرعة غضبه على الآخرين.
- يُحْرِجُ: يُسَبِّبُ الضِّيقَ أَوْ الْخَجَلَ
- يَدْرِي: يَعْلَمُ أَوْ يَعْرِفُ
الفقرة 2
فِي يَوْمِ الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ، كَانَتِ الْكُرَةُ مَعَ مَاهِرٍ (صَدِيقِهِ الْمُقَرَّبِ)، وَالْجَمِيعُ يَنْتَظِرُ مِنْهُ التَّسْدِيدَ، لَكِنَّهُ تَعَثَّرَ وَسَقَطَ. ضَاعَتِ الْفُرْصَةُ الْأَخِيرَةُ لِلْفَوْزِ، وَصَرَخَ سَلِيمٌ بِغَضَبٍ: «مَاهِرُ! كَيْفَ أَضَعْتَ الْفُرْصَةَ؟! لَقَدْ خَسِرْنَا بِسَبَبِكَ!».
- الفكرة الرئيسة
- تعثر ماهر في المباراة النهائية وغضب سليم وتوبيخه له أمام الجميع.
- تَعَثَّرَ: زَلَّتْ قَدَمُهُ وَسَقَطَ
- التَّسْدِيدَ: صَوْبَ الْكُرَةِ نَحْوَ الْمَرْمَى
الفقرة 3
سَادَ الصَّمْتُ الْمَكَانَ، ثُمَّ انْسَحَبَ مَاهِرٌ بِحُزْنٍ، بَيْنَمَا بَدَأَ الْفَرِيقُ الْفَائِزُ يَحْتَفِلُ. فِي الْبِدَايَةِ، لَمْ يَهْتَمَّ سَلِيمٌ، لَكِنَّهُ لَاحَظَ أَنَّ مَاهِرًا لَمْ يَقْتَرِبْ مِنْهُ كَعَادَتِهِ.
- الفكرة الرئيسة
- انسحاب ماهر حزينًا وملاحظة سليم لابتعاد صديقه عنه.
- سَادَ: انْتَشَرَ وَعَمَّ
- انْسَحَبَ: ابْتَعَدَ وَخَرَجَ
الفقرة 4
فِي الْيَوْمِ التَّالِي، غَابَ مَاهِرٌ؛ فَشَعَرَ سَلِيمٌ بِالْقَلَقِ عَلَى صَدِيقِهِ، فَزَارَهُ فِي بَيْتِهِ وَسَأَلَهُ: «لِمَاذَا لَمْ تَحْضُرِ الْيَوْمَ؟». أَجَابَهُ مَاهِرٌ بِصَوْتٍ خَافِتٍ: «لِأَنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْسَى كَلِمَاتِكَ الْجَارِحَةَ أَمَامَ الْجَمِيعِ». أَدْرَكَ سَلِيمٌ خَطَأَهُ، وَشَعَرَ بِنَدَمٍ حَقِيقِيٍّ، وَقَالَ: «أَنَا آسِفٌ، لَمْ أَقْصِدْ أَنْ أُؤْذِيَكَ».
- الفكرة الرئيسة
- زيارة سليم لماهر في بيته واعتذاره الصادق له بعد معرفة سبب غيابه.
- خَافِتٍ: هَادِئٍ أَوْ مُنْخَفِضٍ
- نَدَمٍ: شُعُورٍ بِالْأَسَفِ عَلَى الْخَطَأِ
الفقرة 5
نَظَرَ إِلَيْهِ مَاهِرٌ، ثُمَّ قَالَ بِابْتِسَامَةٍ هَادِئَةٍ: «أَحْيَانًا، الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ أَهَمُّ مِنَ الْفَوْزِ نَفْسِهِ».
- الفكرة الرئيسة
- قبول ماهر الاعتذار وتأكيده على قيمة الكلمة الطيبة مقارنة بالفوز.
- الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ: الْكَلَامُ الْحَسَنُ الَّذِي يُسْعِدُ النَّفْسَ
- هَادِئَةٍ: سَاكِنَةٍ وَلَطِيفَةٍ
الفقرة 6
مُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ، تَعَلَّمَ سَلِيمٌ دَرْسًا لَنْ يَنْسَاهُ أَبَدًا؛ تَعَلَّمَ أَنْ يُسَيِّطِرَ عَلَى غَضَبِهِ وَلَا يَنْدَفِعَ، وَأَنْ يَكُونَ لَطِيفًا فِي كَلَامِهِ وَيَخْتَارَ كَلِمَاتِهِ بِعِنَايَةٍ؛ فَالْكَلِمَاتُ قَدْ تَبْنِي أَوْ تَهْدِمُ، وَقَدْ تُسْعِدُ أَوْ تُؤْلِمُ؛ فَلِمَاذَا لَا نَسْتَخْدِمُهَا لِنُسْعِدَ مَنْ حَوْلَنَا؟ وَالْآنَ، كَيْفَ يُمْكِنُ لِكَلِمَاتِكَ أَنْ تُسْعِدَ أَصْدِقَاءَكَ؟
- الفكرة الرئيسة
- الدرس العظيم الذي تعلمه سليم في ضبط غضبه واختيار كلماته لإسعاد الآخرين.
- يُسَيِّطِرَ: يَتَحَكَّمَ وَيَضْبِطَ
- يَنْدَفِعَ: يَتَصَرَّفَ بِسُرْعَةٍ دُونَ تَفْكِيرٍ
شبكة الأفكار
الكلمة التي غيرت كل شيء
- صفات سليم: طيبة القلب وحب الأصدقاء، سرعة الغضب وإحراج الآخرين
- الموقف الحاسِم: تعثر ماهر وضياع فرصة الفوز، صراخ سليم وغضبه الجارح
- الاعتذار والتسامح: زيارة سليم لصديقه في بيته، تقديم اعتذار صادق بقوله أنا آسف
- الدرس المستفاد: السيطرة على الغضب والابتعاد عن الاندفاع، اختيار الكلمات الطيبة لأنها تبني وتسعد
القيم والدروس المستفادة
- السيطرة على الغضب وعدم الاندفاع عند معالجة الأخطاء.
- الاعتذار الصادق والكلمة الطيبة أقوى من الفوز وأساس استمرار الصداقة.
الملخص في خمس جمل
- كان سليم طيب القلب ولكنه سريع الغضب ويتسبب في إحراج أصدقائه.
- غضب سليم وصراخه على صديقه ماهر بعد تعثره وضياع المباراة سبب حزنًا كبيرًا لماهر.
- غاب ماهر عن المدرسة فشعر سليم بالقلق وقرر زيارته في بيته.
- اعترف سليم بخطئه واعتذر لماهر الذي قبل الاعتذار بتسامح ولطف.
- تعلم سليم أن يسيطر على غضبه ويختار كلماته بعناية ليسعد من حوله.

