أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

سَيِّدَةُ الْمُقَاوَمَةِ الْمِصْرِيَّةِ (آَمِنَةُ دَهْشَانَ)

نَصُّ اسْتِمَاعٍالصَّفُّ الثَّامِنُالْفَصْلُ الدِّرَاسِيُّ الْأَوَّلُص ١٢
🏠 الرئيسية › الصف الثامن › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نَصُّ اسْتِمَاعٍ — ص ١٢

قبل أن نقرأ

تَضْحِيَةُ الْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ وَدَوْرُهَا الْبَارِزُ فِي مُقَاوَمَةِ الِاحْتِلَالِ وَالدِّفَاعِ عَنِ الْوَطَنِ.

  • مَنْ هِيَ آَمِنَةُ دَهْشَانَ وَلِمَاذَا وُصِفَتْ بِسَيِّدَةِ الْمُقَاوَمَةِ الْمِصْرِيَّةِ؟
  • كَيْفَ شَارَكَتِ الْمَرْأَةُ الْمِصْرِيَّةُ فِي مُقَاوَمَةِ الِاحْتِلَالِ وَالدِّفَاعِ عَنِ الْوَطَنِ؟

الفقرة 1

لَمْ تَكُنِ الْمَرْأَةُ الْمِصْرِيَّةُ يَوْمًا بَعِيدَةً عَنْ مَوْقِعِ الصَّدَارَةِ، وَكَانَتْ سَيِّدَةً فِي كُلِّ الْمَجَالَاتِ، حَتَّى فِي سَاحَاتِ الْكِفَاحِ وَالنِّضَالِ، وَتُعَدُّ آَمِنَةُ دَهْشَانَ شَيْخَةُ الْمُجَاهِدَاتِ، عَلَمًا مِنْ أَعْلَامِ الْجِهَادِ. وَلِدَتْ آَمِنَةُ دَهْشَانَ عَامَ ١٩٢٥م، فِي عَزْبَةِ أَبِي دَهْشَانَ، بِمُحَافَظَةِ الإِسْمَاعِيلِيَّةِ.
الفكرة الرئيسة
دَوْرُ الْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ فِي صَدَارَةِ الْكِفَاحِ وَمَوْلِدُ آَمِنَةَ دَهْشَانَ شَيْخَةِ الْمُجَاهِدَاتِ.
  • الصَّدَارَةِ: الْمَقَامِ الأَوَّلِ وَالْمَكَانَةِ الْعَالِيَةِ
  • النِّضَالِ: الْكِفَاحِ وَالدِّفَاعِ عَنِ الْوَطَنِ
  • عَلَمًا: شَخْصِيَّةً بَارِزَةً وَمَشْهُورَةً

الفقرة 2

وَفِي عَامِ ١٩٤٨م، حِينَ اشْتَدَّ الصِّرَاعُ مَعَ الإِنْكِلِيزِ الْبِرِيطَانِيِّينَ، كَانَتْ بِدَايَةُ انْخِرَاطِهَا فِي الْعَمَلِ الْفِدَائِيِّ؛ حَيْثُ كَانَتْ تُقَدِّمُ الدَّعْمَ لِلْفِدَائِيِّينَ الَّذِينَ يَقُومُونَ بِالإِغَارَةِ عَلَى مُعَسْكَرَاتِ الإِنْكِلِيزِ، فَتُمِدُّهُمْ بِمَا يَحْتَاجُونَهُ، وَتَقُومُ بِمُدَاوَاةِ جَرْحَاهُمْ.
الفكرة الرئيسة
بِدَايَةُ نِضَالِ آَمِنَةَ دَهْشَانَ فِي الْعَمَلِ الْفِدَائِيِّ عَامَ ١٩٤٨م ضِدَّ الإِنْكِلِيزِ.
  • انْخِرَاطِهَا: انْضِمَامِهَا وَدُخُولِهَا
  • الإِغَارَةِ: الْهُجُومِ السَّرِيعِ الْمُفَاجِئِ
  • مُدَاوَاةِ: عِلَاجِ وَتَمْرِيضِ

الفقرة 3

أَظْهَرَتْ آَمِنَةُ دَهْشَانَ شَجَاعَةً نَادِرَةً فِي إِدَارَةِ الْمَقَاوَمَةِ بِالسِّلَاحِ، حَيْثُ كَانَتْ تُخْفِي الأَسْلِحَةَ فِي سِلَالِ الْبَضَائِعِ، غَيْرَ آَبِهَةٍ بِأَيِّ مَخَاطِرَ. وَفِي أَعْقَابِ نَكْسَةِ ١٩٦٧م، رَفَضَتْ آَمِنَةُ دَهْشَانَ مُغَادَرَةَ بَلْدَتِهَا؛ لِتَكُونَ قَرِيبَةً مِنْ جَبَهَاتِ الْقِتَالِ، وَعِنْدَمَا أَمَطَرَتْ عَلَيْنَا شَمْسُ أُكْتُوبَرَ عَامَ ١٩٧٣م، اسْتَقْبَلَتِ الْجُنُودَ الْمُنْتَصِرِينَ، وَقَدَّمَتْ لَهُمُ الإِسْعَافَاتِ الأَوَّلِيَّةَ فِي مَنْزِلِهَا.
الفكرة الرئيسة
شَجَاعَةُ آَمِنَةَ دَهْشَانَ فِي نَقْلِ السِّلَاحِ وَالصَّمُودِ عَقِبَ النَّكْسَةِ وَمُعَاوَنَةِ جُنُودِ أُكْتُوبَرَ.
  • آَبِهَةٍ: مُكْتَرِثَةٍ أَوْ مُهْتَمَّةٍ
  • أَعْقَابِ: نِهَايَاتِ أَوْ مَا بَعْدَ
  • جَبَهَاتِ: مَوَاقِعِ الْمَعَارِكِ وَالْقِتَالِ

الفقرة 4

جَسَّدَتْ آَمِنَةُ دَهْشَانَ نَمُوذَجًا فَرِيدًا لِلْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ الْمُقَاوِمَةِ الَّتِي لَمْ تَتَوَانَ عَنْ بَذْلِ الْغَالِي وَالنَّفِيسِ، وَوَضَعَتِ الْوَطَنَ نُصْبَ عَيْنَيْهَا، وَقَدِ امْتَدَّ عَطَاؤُهَا لِخِدْمَةِ وَطَنِهَا وَأَبْنَاءِ بَلْدَتِهَا بَعْدَ انْتِصَارِ حَرْبِ أُكْتُوبَرَ، حِينَ اشْتَغَلَتْ فِي الْعَمَلِ السَّيَاسِيِّ كَأَوَّلِ امْرَأَةٍ رِيفِيَّةٍ تَنَضَمُّ لِأَحَدِ الْأَحْزَابِ، ثُمَّ خَاضَتِ الِانْتِخَابَاتِ كَعُضْوٍ فِي مَجْلِسٍ مَحَلِّيٍّ فِي عَامِ ١٩٨٩م، لِتُصْبِحَ أَوَّلَ رِيفِيَّةٍ تَفْتَحِمُ الْمَجَالَاتِ الْمَحَلِّيَّةَ؛ حَيْثُ قَدَّمَتِ الْعَدِيدَ مِنَ الْخِدْمَاتِ لِأَبْنَاءِ قَرْيَتِهَا، حَتَّى أَسْلَمَتِ الرُّوحَ الطَّاهِرَةَ إِلَى رَبِّهَا فِي شَهْرِ سِبْتَمْبَرَ عَامِ ٢٠٢٠م. فَلْيَكُنْ لَنَا جَمِيعًا - بَنِينَ وَبَنَاتٍ - دَوْرٌ فِي حِمَايَةِ مِصْرَ وَبِنَائِهَا.
الفكرة الرئيسة
دَوْرُ آَمِنَةَ دَهْشَانَ الْوَطَنِيُّ وَالسَّيَاسِيُّ بَعْدَ نَصْرِ أُكْتُوبَرَ حَتَّى وَفَاتِهَا عَامَ ٢٠٢٠م.
  • تَتَوَانَ: تَتَكَاسَلَ أَوْ تَتَأَخَّرَ
  • النَّفِيسِ: الْغَالِي وَالذَّهَبِ وَالْقَيِّمِ
  • نُصْبَ: أَمَامَ وَتِلْقَاءَ

شبكة الأفكار

سَيِّدَةُ الْمُقَاوَمَةِ الْمِصْرِيَّةِ (آَمِنَةُ دَهْشَانَ)

  • مَوْلِدُهَا وَبِدَايَةُ نِضَالِهَا: وُلِدَتْ عَامَ ١٩٢٥م فِي عَزْبَةِ أَبِي دَهْشَانَ بِمُحَافَظَةِ الإِسْمَاعِيلِيَّةِ، بَدَأَ انْخِرَاطُهَا فِي الْعَمَلِ الْفِدَائِيِّ عَامَ ١٩٤٨م ضِدَّ الإِنْكِلِيزِ
  • شَجَاعَتُهَا وَصُمُودُهَا فِي الْمَقَاوَمَةِ: إِخْفَاءُ الأَسْلِحَةِ فِي سِلَالِ الْبَضَائِعِ وَتَقْدِيمُ الدَّعْمِ وَالإِسْعَافَاتِ لِلْفِدَائِيِّينَ، رَفْضُ مُغَادَرَةِ بَلْدَتِهَا بَعْدَ نَكْسَةِ ١٩٦٧م وَمُعَاوَنَةُ أَبْطَالِ نَصْرِ أُكْتُوبَرَ ١٩٧٣م
  • دَوْرُهَا السَّيَاسِيُّ وَعَطَاؤُهَا لِلْوَطَنِ: أَوَّلُ امْرَأَةٍ رِيفِيَّةٍ تَنَضَمُّ لِلأَحْزَابِ وَتَفُوزُ فِي انْتِخَابَاتِ الْمَجْلِسِ الْمَحَلِّيِّ ١٩٨٩م، امْتِدَادُ خِدْمَاتِهَا لِأَبْنَاءِ قَرْيَتِهَا حَتَّى وَفَاتِهَا فِي سِبْتَمْبَرَ ٢٠٢٠م

القيم والدروس المستفادة

  • التَّضْحِيَةُ وَالْفِدَاءُ بِالْغَالِي وَالنَّفِيسِ مِنْ أَجْلِ حِمَايَةِ الْوَطَنِ وَعِزَّتِهِ
  • دَوْرُ الْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ الْبَارِزُ فِي سَاحَاتِ الْكِفَاحِ وَالْعَمَلِ الْوَطَنِيِّ وَالسَّيَاسِيِّ
  • الصَّمُودُ وَالإِصْرَارُ عَلَى خِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ وَأَبْنَاءِ الْوَطَنِ فِي كُلِّ الظُّرُوفِ

الملخص في خمس جمل

  • تُعَدُّ آَمِنَةُ دَهْشَانَ الَّتِي وُلِدَتْ عَامَ ١٩٢٥م بِالإِسْمَاعِيلِيَّةِ شَيْخَةَ الْمُجَاهِدَاتِ وَعَلَمًا مِنْ أَعْلَامِ الْكِفَاحِ.
  • بَدَأَ انْخِرَاطُهَا فِي الْعَمَلِ الْفِدَائِيِّ عَامَ ١٩٤٨م حَيْثُ كَانَتْ تُمِدُّ الْفِدَائِيِّينَ بِمَا يَحْتَاجُونَهُ وَتُدَاوِي جَرْحَاهُمْ.
  • أَظْهَرَتْ شَجَاعَةً نَادِرَةً فِي إِخْفَاءِ الأَسْلِحَةِ فِي سِلَالِ الْبَضَائِعِ وَرَفَضَتْ مُغَادَرَةَ بَلْدَتِهَا بَعْدَ نَكْسَةِ ١٩٦٧م.
  • اسْتَقْبَلَتْ أَبْطَالَ نَصْرِ أُكْتُوبَرَ عَامَ ١٩٧٣م وَقَدَّمَتْ لَهُمُ الإِسْعَافَاتِ الأَوَّلِيَّةَ فِي مَنْزِلِهَا.
  • وَاصَلَتْ عَطَاءَهَا السَّيَاسِيَّ كَأَوَّلِ رِيفِيَّةٍ فِي الْمَجَالِ الْمَحَلِّيِّ ١٩٨٩م حَتَّى وَفَاتِهَا فِي سِبْتَمْبَرَ ٢٠٢٠م.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

لَمْ تَكُنِ الْمَرْأَةُ الْمِصْرِيَّةُ يَوْمًا بَعِيدَةً عَنْ مَوْقِعِ الصَّدَارَةِ، وَكَانَتْ سَيِّدَةً فِي كُلِّ الْمَجَالَاتِ، حَتَّى فِي سَاحَاتِ الْكِفَاحِ وَالنِّضَالِ، وَتُعَدُّ آَمِنَةُ دَهْشَانَ شَيْخَةُ الْمُجَاهِدَاتِ، عَلَمًا مِنْ أَعْلَامِ الْجِهَادِ. وَلِدَتْ آَمِنَةُ دَهْشَانَ عَامَ ١٩٢٥م، فِي عَزْبَةِ أَبِي دَهْشَانَ، بِمُحَافَظَةِ الإِسْمَاعِيلِيَّةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

وَفِي عَامِ ١٩٤٨م، حِينَ اشْتَدَّ الصِّرَاعُ مَعَ الإِنْكِلِيزِ الْبِرِيطَانِيِّينَ، كَانَتْ بِدَايَةُ انْخِرَاطِهَا فِي الْعَمَلِ الْفِدَائِيِّ؛ حَيْثُ كَانَتْ تُقَدِّمُ الدَّعْمَ لِلْفِدَائِيِّينَ الَّذِينَ يَقُومُونَ بِالإِغَارَةِ عَلَى مُعَسْكَرَاتِ الإِنْكِلِيزِ، فَتُمِدُّهُمْ بِمَا يَحْتَاجُونَهُ، وَتَقُومُ بِمُدَاوَاةِ جَرْحَاهُمْ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

أَظْهَرَتْ آَمِنَةُ دَهْشَانَ شَجَاعَةً نَادِرَةً فِي إِدَارَةِ الْمَقَاوَمَةِ بِالسِّلَاحِ، حَيْثُ كَانَتْ تُخْفِي الأَسْلِحَةَ فِي سِلَالِ الْبَضَائِعِ، غَيْرَ آَبِهَةٍ بِأَيِّ مَخَاطِرَ. وَفِي أَعْقَابِ نَكْسَةِ ١٩٦٧م، رَفَضَتْ آَمِنَةُ دَهْشَانَ مُغَادَرَةَ بَلْدَتِهَا؛ لِتَكُونَ قَرِيبَةً مِنْ جَبَهَاتِ الْقِتَالِ، وَعِنْدَمَا أَمَطَرَتْ عَلَيْنَا شَمْسُ أُكْتُوبَرَ عَامَ ١٩٧٣م، اسْتَقْبَلَتِ الْجُنُودَ الْمُنْتَصِرِينَ، وَقَدَّمَتْ لَهُمُ الإِسْعَافَاتِ الأَوَّلِيَّةَ فِي مَنْزِلِهَا.

بنك الأسئلة — الفقرة 4

جَسَّدَتْ آَمِنَةُ دَهْشَانَ نَمُوذَجًا فَرِيدًا لِلْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ الْمُقَاوِمَةِ الَّتِي لَمْ تَتَوَانَ عَنْ بَذْلِ الْغَالِي وَالنَّفِيسِ، وَوَضَعَتِ الْوَطَنَ نُصْبَ عَيْنَيْهَا، وَقَدِ امْتَدَّ عَطَاؤُهَا لِخِدْمَةِ وَطَنِهَا وَأَبْنَاءِ بَلْدَتِهَا بَعْدَ انْتِصَارِ حَرْبِ أُكْتُوبَرَ، حِينَ اشْتَغَلَتْ فِي الْعَمَلِ السَّيَاسِيِّ كَأَوَّلِ امْرَأَةٍ رِيفِيَّةٍ تَنَضَمُّ لِأَحَدِ الْأَحْزَابِ، ثُمَّ خَاضَتِ الِانْتِخَابَاتِ كَعُضْوٍ فِي مَجْلِسٍ مَحَلِّيٍّ فِي عَامِ ١٩٨٩م، لِتُصْبِحَ أَوَّلَ رِيفِيَّةٍ تَفْتَحِمُ الْمَجَالَاتِ الْمَحَلِّيَّةَ؛ حَيْثُ قَدَّمَتِ الْعَدِيدَ مِنَ الْخِدْمَاتِ لِأَبْنَاءِ قَرْيَتِهَا، حَتَّى أَسْلَمَتِ الرُّوحَ الطَّاهِرَةَ إِلَى رَبِّهَا فِي شَهْرِ سِبْتَمْبَرَ عَامِ ٢٠٢٠م. فَلْيَكُنْ لَنَا جَمِيعًا - بَنِينَ وَبَنَاتٍ - دَوْرٌ فِي حِمَايَةِ مِصْرَ وَبِنَائِهَا.
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا