أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

العلم نور

النصوص (النص الشعري)البكلورياالفصل الدراسي الأولص 41-48
🏠 الرئيسية › البكلوريا › النصوص
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية🔎 صفحة ورقة العمل

الشاعر: معروف الرصافي — شاعر عراقي من شعراء النهضة، تميز بشعره الذي يجمع بين التعبير عن قضايا المجتمع والدعوة إلى الإصلاح والعلم

المناسبة
غير محدد
الجو العام والعاطفة
عاطفة الإعجاب بالعلم والدعوة إلى اقترانه بالأخلاق والضمير الحي

البيت 1

كَفَى بِالعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا ... يُبَيِّنُ فِي الحَيَاةِ لَنَا الأُمُورَا

يبين الشاعر دور العلم كقوة تنير ظلمات الحياة وتوضح الحقائق والأمور للإنسان.

  • كَفَى: حَسْبُهُ وَيَكْفِي
  • يُبَيِّنُ: يُوَضِّحُ وَيَكْشِفُ
  • تشبيه: كَفَى بِالعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا — تَشْبِيهُ العِلْمِ بِالنُّورِ الَّذِي يَبْدُدُ الظُّلُمَاتِ وَيَكْشِفُ الحَقَائِقَ

البيت 2

فَكَمْ وَجَدَ الذَّلِيلُ بِهِ اعْتِزَازًا ... وَكَمْ لَبِسَ الحَزِينُ بِهِ سُرُورًا

يوضح الشاعر أثر العلم في رفع قدر الذليل وإعزازه، وتحويل حزن المحزون إلى سرور وفرح.

  • الذَّلِيلُ: الضَّعِيفُ المَهِينُ
  • لَبِسَ: ارْتَدَى وَأَحَاطَ بِهِ
  • استعارة مكنية: لَبِسَ الحَزِينُ بِهِ سُرُورًا — تَصْوِيرُ السُّرُورِ بِالثَّوْبِ الَّذِي يُلْبَسُ كِنَايَةً عَنْ شُمُولِ الفَرَحِ

البيت 3

تَزِيدُ بِهِ العُقُولُ هُدًى وَرُشْدًا ... وَتَسْتَعْلِي النُُّفُوسُ بِهِ شُعُورَا

العلم ينمي العقول ويزيدها هداية ورشداً، ويرتقي بالمشاعر والوجدان في النفوس.

  • رُشْدًا: صَوَابًا وَاهْتِدَاءً
  • تَسْتَعْلِي: تَرْتَقِي وَتَسْمُو
  • كناية: تَسْتَعْلِي النُُّفُوسُ بِهِ شُعُورَا — كِنَايَةٌ عَنْ سُمُوِّ الوِجْدَانِ وَالِارْتِقَاءِ الأَخْلاَقِيِّ

البيت 4

فَإِنَّ عِمَادَ بَيْتِ المَجْدِ خُلْقٌ ... حَكَى فِي أَنْفِ نَاشِقِهِ العَبِيرَا

يؤكد الشاعر أن أساس المجد هو الأخلاق الفاضلة التي تشبه العطر الفواح الذي ينتشر عبيره.

  • عِمَادَ: الأَسَاسَ الَّذِي يُقَامُ عَلَيْهِ البِنَاءُ
  • حَكَى: شَابَهَ وَمَثَّلَ
  • نَاشِقِهِ: شَامِّهِ
  • العَبِيرَا: العِطْرَ أَوْ الطِّيبَ الفَوَّاحَ
  • تشبيه وتصوير: عِمَادَ بَيْتِ المَجْدِ خُلْقٌ — تَشْبِيهُ المَجْدِ بِالبَيْتِ وَالخُلُقِ بِالعِمَادِ، وَتَصْوِيرُ أَثَرِ الخُلُقِ بِالعِطْرِ الفَوَّاحِ

البيت 5

إِذَا هَذَّبْتُمُ الطَّبْعَ الشَّرِيرَا ... فَلاَ تَسْتَنْفِعُوا التَّعْلِيمَ إِلاَّ

يحذر الشاعر من أن التعليم لا ينفع إلا إذا اقترن بتهذيب الطباع والتخلص من الشر.

  • هَذَّبْتُمُ: أَصْلَحْتُمْ وَأَدَّبْتُمْ
  • الطَّبْعَ: السَّجِيَّةَ وَالخُلُقَ
  • تَسْتَنْفِعُوا: تَسْتَفِيدُوا
  • أسلوب قصر وشأن شرطي: فَلاَ تَسْتَنْفِعُوا التَّعْلِيمَ إِلاَّ إِذَا هَذَّبْتُمُ — قَصْرُ النَّفْعِ مِنَ التَّعْلِيمِ عَلَى شَرْطِ تَهْذِيبِ الأَخْلاَقِ

البيت 6

وَلَكِنْ لَيْسَ مُنْتَفِعًا بِعِلْمٍ ... فَتًى لَمْ يُحْرِزِ الخُلُقَ النَّضِيرَا

يوضح الشاعر أن الإنسان لا يستفيد من علمه إذا لم يحصل على الأخلاق الحسنة النضرة.

  • يُحْرِزِ: يَنَالُ وَيَحْصُلُ عَلَى
  • النَّضِيرَا: الحَسَنَ الجَمِيلَ

البيت 7

إِذَا مَا العِلْمُ لَابَسَ حُسْنَ خُلْقٍ ... فَرَجِّ لِأَهْلِهِ خَيْرًا كَثِيرًا

إذا امتزج العلم بالأخلاق الفاضلة فإن الخير الكثير يرجى لأهله والمجتمع.

  • لَابَسَ: خَالَطَ وَاقْتَرَنَ بِهِ
  • فَرَجِّ: فَأَمِّلْ وَانْتَظِرْ
  • استعارة: العِلْمُ لَابَسَ حُسْنَ خُلْقٍ — تَصْوِيرُ العِلْمِ وَالخُلُقِ بِالثَّوْبَيْنِ المَلْتَبِسَيْنِ المُمْتَزِجَيْنِ

البيت 8

وَمَا إِنْ فَازَ أَغْزَرُنَا عُلُومًا ... وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرَا

الفوز الحقيقي والتفوق لا يكون بزيادة العلوم وكثرتها، بل بسلامة الضمير ونقاء الأخلاق.

  • أَغْزَرُنَا: أَكْثَرُنَا وَأَوْفَرُنَا
  • أَسْلَمُنَا: أَكْثَرُنَا سَلاَمَةً وَنَقَاءً
  • مقابلة واستدراك: وَمَا إِنْ فَازَ أَغْزَرُنَا عُلُومًا ... وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرَا — مُقَابَلَةٌ تُبَيِّنُ أَنَّ المِعْيَارَ الحَقِيقِيَّ لِلْفَوْزِ هُوَ سَلاَمَةُ الضَّمِيرِ لاَ كَثْرَةُ المَعْلُومَاتِ

التركيب والتذوق

الفكرة العامة
بيان أهمية العلم ودوره في إنارة ظلمات الحياة وهداية العقول، مع التأكيد على أن العلم لا ينفع ولا يحقق الفوز الحقيقي إلا إذا اقترن بالأخلاق الفاضلة والضمير الحي.
أثر القصيدة
ترسيخ قيمة العلم النافع المقترن بالأخلاق الفاضلة والضمير الحي، وحث الطالب والمجتمع على جعل الاستقامة الأخلاقية والضمير الموجه الأساسي للمعرفه والعلم لضمان بناء مجتمع راق ومزدهر.
  • دور العلم في كشف الحقائق، وهداية العقول، وتحويل الذل والحزن إلى عز وسرور.
  • ضرورة اقتران العلم بالأخلاق وتهذيب الطباع ليكون التعليم نافعاً ومثمراً.
  • الفوز الحقيقي والتفاضل بين البشر يكون بسلامة الضمير ونقاء الأخلاق لا بكثرة العلوم وحدها.
  • نهي (أسلوب إنشائي): فَلاَ تَسْتَنْفِعُوا التَّعْلِيمَ إِلاَّ إِذَا هَذَّبْتُمُ الطَّبْعَ الشَّرِيرَا (الغرض: التحذير والنصح بعدم الاعتماد على التعليم وحده دون تهذيب الأخلاق والطباع.)
  • أمر (أسلوب إنشائي): فَرَجِّ لِأَهْلِهِ خَيْرًا كَثِيرًا (الغرض: الحث والنصح والتأميل في الخير العظيم عندما يقترن العلم بحسن الخلق.)
  • قصر وتوكيد (أسلوب خبري): وَلَكِنْ فَازَ أَسْلَمُنَا ضَمِيرَا (الغرض: تأكيد وتحديد أن الفوز الحقيقي والرفعة إنما يكونان بسلامة الضمير ونقاء الأخلاق.)
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا