أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

العفو مأمول

النصوص (نص شعري)الصف العاشرالفصل الدراسي الأولص 138 - 139
🏠 الرئيسية › الصف العاشر › النصوص
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية🔎 صفحة ورقة العمل

الشاعر: كعب بن زهير — أحد فحول الشعراء الذين عاشوا في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام

المناسبة
هاجم الشاعر النبي صلى الله عليه وسلم ثم امتثل لصوت العقل وأراد أن يعتذر ليعفو عنه وقدم بين يديه هذه القصيدة يلتمس فيها العفو والصفح
الجو العام والعاطفة
الحزن والخوف والرجاء والإعجاب بالنبي صلى الله عليه وسلم

البيت 1

أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ لاَ يُبَلِّغُهَا إلاَّ العِتَاقُ النَّجِيبَاتُ المَرَاسِيلُ

يؤكد كعب بعد سعاد عنه، فقد أمست وصارت بأرض لا تصل إليها إلا النوق القوية السريعة.

  • العتاق: النجاب، وهي النوق كريمة الأصل ومفردها العتيق
  • المراسيل: سريعة السير ومفردها المرسال
  • كناية: لاَ يُبَلِّغُهَا إلاَّ العِتَاقُ النَّجِيبَاتُ المَرَاسِيلُ — كناية عن شدة بعد المسافة والمكان

البيت 2

وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إلاَّ عُذَافِرَةٌ فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ

ومع قوة الناقة وسرعتها فإنها ستصاب بالإعياء والتعب لطول الطريق ومشقة السفر.

  • عذافرة: ناقة شديدة أمينة
  • الأين: شدة التعب والإعياء
  • إرقال: سرعة السير ومضادها بطء السير
  • تبغيل: مشي فيه سعة وسرعة

البيت 3

يَسْعَى الوُشَاةُ بِجَنْبَيْهَا وَقَوْلُهُمُ إِنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ

ثم ينتقل كعب إلى حاله مع الوشاة الذين أوقعوا به، والذين يقولون إن مصيره لا محالة الموت.

  • الوشاة: النمامون ومفردهم واشٍ
  • كناية: إِنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ — تأكيد إصرار الوشاة على قتله وتسريب الخوف إلى نفسه

البيت 4

وَقَالَ كُلُّ خَلِيلٍ كُنْتُ آمُلُهُ لاَ أَلْفِيَنَّكَ إِنِّي عَنْكَ مَشْغُولُ

ويؤكد تخلي أصدقائه عنه حيث إنهم انفضوا من حوله وقت الشدة وادعوا أنهم مشغولون.

  • خليل: صديق وجمعها أخلّة وخُلاّء
  • لا ألفينك: لا أجدنّك

البيت 5

فَقُلْتُ خَلُّوا سَبِيلِي لاَ أَبَا لَكُمْ فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ

وهنا ينتبه كعب ويرد عليهم مستسلما لقدر الله وأن كل شيء بقضاء الله.

  • خلوا سبيلي: اتركوا طريقي
  • كناية: فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ — كناية عن الإيمان بالقضاء والقدر والثقة بالله

البيت 6

كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلاَمَتُهُ يَوْمًا عَلَى آلةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ

وهنا يظهر إيمان كعب بالقضاء المحتوم فكل إنسان مهما طال عمره فإنه حتمًا سيموت.

  • آلة حدباء: النعش الذي يحمل عليه الميت
  • كناية: آلة حدباء — كناية عن موصوف وهو النعش الذي يحمل عليه الميت وتأكيد حتمية الموت

البيت 7

أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْعَدَنِي وَالعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَأْمُولُ

ويقول كعب: أخبرت بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم توعدني بالقتل ولكنني على يقين أن عفو الرسول وتسامحه أوسع من ذنبي.

  • أنبئت: أُخبرت
  • أوعدني: هددني وتوعدني بالعقاب
  • طباق: أوعدني والعفو مأمول — طباق يوضح المعنى ويقويه بين التهديد بالعقاب ورجاء العفو

البيت 8

مَهْلاً هَدَاكَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ القُرْآنِ فِيهَا مَوَاعِظٌ وَتَفْصِيلُ

لذلك يتوسل كعب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتمهل قبل عقابه فقد أنزل عليه القرآن الكريم الذي وسع كل أمور الحياة وشمل جميع أبواب الخير.

  • مهلاً: تمهلاً ورفقاً
  • نافلة: عطية وزيادة والمراد القرآن الكريم

البيت 9

لاَ تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ أُذْنِبْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأَقَاوِيلُ

ويلتمس كعب من الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يعاقبه بما قال الوشاة الذين يريدون به الوقيعة والعقاب.

  • لا تأخذني: لا تعاقبني

البيت 10

إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ

ثم يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه النور الذي أضاء الدنيا وهو السيف البتار الذي جاء ليقضي على كل ألوان الشرك.

  • مهند: سيف مصنوع من حديد الهند الممتاز
  • مسلول: مجرد من غلافه وقاطع
  • تشبيه بليغ: إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ — تشبيه بليغ للرسول بالنور وسر جماله التوضيح ويوحي بالهداية والرحمة
  • تشبيه بليغ: مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ — تشبيه الرسول بالسيف الهندي المسلول ويوحي بالقوة والحسم للحق

التركيب والتذوق

الفكرة العامة
الاعتذار لرسول الله صلى الله عليه وسلم والتماس العفو والصفح والثناء على مقامه الكريم
أثر القصيدة
إبراز سماحة النبي صلى الله عليه وسلم وعفوه عن المسيئين، وتجسيد قيمة الاعتذار والتوبة والتأكيد على حتمية الموت والإيمان بالقضاء والقدر
  • البعد عن المحبوبة ومشقة السفر وصعوبة الطريق
  • سعاية الوشاة وتخلي الأصدقاء والاستسلام لقضاء الله وقدره
  • الاعتذار للنبي صلى الله عليه وسلم ورجاء عفوه والثناء عليه
  • أسلوب نهي: لا تأخذني بأقوال الوشاة (الغرض: التوسل والرجاء والاستعطاف)
  • أسلوب توكيد: إن الرسول لنور يستضاء به (الغرض: التأكيد والتقرير ورفع شأن النبي صلى الله عليه وسلم)
  • أسلوب دعاء وتوسل: مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة القرآن (الغرض: الدعاء والرجاء والتوسل)
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا