نص قراءة — ص ٥٥ - ٥٧
قبل أن نقرأ
اللُّطْفُ وَالتَّعَاطُفُ أَعْمَالٌ بَسِيطَةٌ لَا تُكَلِّفُ الْمَالَ وَلَكِنَّ ثَمَنَهَا وَتَأْثِيرَهَا غَالٍ جِدًّا فِي الْحَيَاةِ.
- مَا الشَّيْءُ الْغَالِي وَالْمَجَّانِيُّ فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ؟
- كَيْفَ يُؤَثِّرُ اللُّطْفُ وَالتَّعَاطُفُ فِي حَيَاةِ الآخَرِينَ؟
الفقرة 1
أَعْلَمُ أَنَّ عُنْوَانَ الدَّرْسِ غَرِيبٌ جِدًّا، وَلَكِنَّنَا بِالْفِعْلِ سَنَتَحَدَّثُ عَنْ شَيْءٍ غَالٍ جِدًّا، وَفِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ هُوَ مَجَّانِيٌّ. هَلِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تُخَمِّنُوا مَا هُوَ الْغَالِي الْمَجَّانِيُّ؟ لَنْ أَتْرُكَكُمْ فِي هَذِهِ الْحَيْرَةِ طَوِيلًا. سَأُسَاعِدُكُمْ قَلِيلًا لِكَيْ تُخَمِّنُوا مَا هُوَ الْغَالِي الْمَجَّانِيُّ، لَا تُفَكِّرُوا فِي أَشْيَاءَ كَبِيرَةٍ، إِنَّهَا تَصَرُّفَاتٌ يَوْمِيَّةٌ بَسِيطَةٌ لَا تُكَلِّفُ الشَّخْصَ نُقُودًا وَلَا مَجْهُودًا، وَلَكِنَّ لَهَا نَتَائِجَ عَظِيمَةً تُؤَثِّرُ فِي حَيَاتِنَا وَحَيَاةِ الْآخَرِينَ. إِنَّهُ اللُّطْفُ وَالتَّعَاطُفُ مَعَ الْآخَرِينَ.
- الفكرة الرئيسة
- مَنَاهِجُ اللُّطْفِ وَالتَّعَاطُفِ هِيَ أَعْمَالٌ بَسِيطَةٌ مَجَّانِيَّةٌ لَهَا نَتَائِجُ عَظِيمَةٌ فِي حَيَاتِنَا.
- الْحَيْرَةِ: التَّرَدُّدِ
- اللُّطْفُ: الرِّفْقُ وَسُهُولَةُ التَّعَامُلِ
الفقرة 2
هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ شَخْصًا (لَطِيفًا) وَ(عَطُوفًا)؟ هَلْ تَعْرِفُ كَيْفَ؟ إِذَا سَأَلْتَ زَمِيلَكَ أَوْ زَمِيلَتَكَ: هَلْ أَنْتَ بِخَيْرٍ؟ هَلْ أَنْتِ بِخَيْرٍ؟ فَهَذَا لُطْفٌ وَتَعَاطُفٌ! إِذَا ابْتَسَمْتَ فِي وَجْهِ مَنْ حَوْلَكَ، فَهَذَا لُطْفٌ وَتَعَاطُفٌ! إِذَا وَضَعْتَ مَاءً فِي طَبَقٍ صَغِيرٍ لِلَّطُّيُورِ فِي الشُّرْفَةِ، فَهَذَا لُطْفٌ وَتَعَاطُفٌ!
- الفكرة الرئيسة
- أَمْثِلَةٌ بَسِيطَةٌ لِلُّطْفِ وَالتَّعَاطُفِ فِي الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ.
- التَّعَاطُفُ: التَّرَاحُمُ وَالْإِشْفَاقُ
الفقرة 3
إِذَا اسْتَقْبَلْتَ بِحُبٍّ وَابْتِسَامَةٍ زُمَلَاءَكَ الْأَصْغَرَ سِنًّا أَوَّلَ يَوْمٍ لَهُمْ فِي الْمَدْرَسَةِ، فَهَذَا لُطْفٌ وَتَعَاطُفٌ! إِذَا أَسْنَدْتَ الْبَابَ بِيَدِكَ حَتَّى يَدْخُلَ الشَّخْصُ التَّالِي، فَهَذَا لُطْفٌ وَتَعَاطُفٌ! إِذَا أَزَلْتَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، فَهَذَا لُطْفٌ وَتَعَاطُفٌ! إِذَا حَافَظْتَ عَلَى فَصْلِكَ نَظِيفًا حَتَّى لَا تُجْهِدَ عَامِلَ النَّظَافَةِ بِالْمَدْرَسَةِ، فَهَذَا لُطْفٌ وَتَعَاطُفٌ! إِذَا حَافَظْتَ عَلَى مَكْتَبِكَ فِي فَصْلِكَ لِيَسْتَخْدِمَهُ زُمَلَاؤُكَ الْعَامَ الْقَادِمَ، فَهَذَا لُطْفٌ وَتَعَاطُفٌ!
- الفكرة الرئيسة
- صُوَرٌ إِيجَابِيَّةٌ لِلُّطْفِ وَالتَّعَاطُفِ دَاخِلَ الْمَدْرَسَةِ وَفِي الطَّرِيقِ.
- الْأَذَى: الضَّرَرُ
- تُجْهِدَ: تُتْعِبَ
الفقرة 4
هَلْ كَلَّفَكَ هَذَا شَيْئًا؟ اللُّطْفُ وَالتَّعَاطُفُ أَفْعَالٌ مَجَّانِيَّةٌ بَسِيطَةٌ، وَلَكِنَّهُمَا مِنْ أَهَمِّهَا وَأَغْلَاهَا؛ فَهُمَا يَنْشُرَانِ الْوُدَّ وَالسَّعَادَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالْخَيْرَ بَيْنَ النَّاسِ، وَهِيَ أُمُورٌ غَالِيَةٌ. إِنَّ اللُّطْفَ وَالتَّعَاطُفَ وَاللِّينَ أَخْلَاقٌ إِذَا أُضِيفَتْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ زَادَتْهُ جَمَالًا. كُنْ لَطِيفًا عَطُوفًا تَتَزَيَّنْ لَكَ الْحَيَاةُ، وَتُزَيِّنْ أَنْتَ حَيَاةَ مَنْ حَوْلَكَ.
- الفكرة الرئيسة
- أَهَمِّيَّةُ اللُّطْفِ وَالتَّعَاطُفِ فِي نَشْرِ الْوُدِّ وَالسَّعَادَةِ وَتَجْمِيلِ الْحَيَاةِ.
- الْوُدَّ: الْمَحَبَّةَ
شبكة الأفكار
الْغَالِي الْمَجَّانِيُّ (اللُّطْفُ وَالتَّعَاطُفُ)
- مَفْهُومُ الْغَالِي الْمَجَّانِيِّ: تَصَرُّفَاتٌ يَوْمِيَّةٌ بَسِيطَةٌ لَا تُكَلِّفُ نُقُودًا، أَفْعَالٌ لَهَا نَتَائِجُ عَظِيمَةٌ تُؤَثِّرُ فِي الْحَيَاةِ
- صُوَرُ اللُّطْفِ الْيَوْمِيَّةِ: السُّؤَالُ عَنِ الزُّمَلَاءِ وَالِابْتِسَامَةُ فِي وَجْهِ الآخَرِينَ، وَضْعُ الْمَاءِ لِلطُّيُورِ فِي الشُّرْفَةِ
- اللُّطْفُ فِي الْمَدْرَسَةِ وَالطَّرِيقِ: إِزَالَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَاسْتِقْبَالُ الصِّغَارِ بِحُبٍّ، الْمُحَافَظَةُ عَلَى نَظَافَةِ الْفَصْلِ وَالْمَكْتَبِ
- أَثَرُ اللُّطْفِ وَالتَّعَاطُفِ: نَشْرُ الْوُدِّ وَالسَّعَادَةِ وَالرَّحْمَةِ بَيْنَ النَّاسِ، زِيَادَةُ جَمَالِ الْحَيَاةِ لِلْفَرْدِ وَالمُجْتَمَعِ
القيم والدروس المستفادة
- مُمَارَسَةُ اللُّطْفِ وَالتَّعَاطُفِ فِي التَّصَرُّفَاتِ الْيَوْمِيَّةِ الْبَسِيطَةِ
- نَشْرُ الْمَحَبَّةِ وَالسَّعَادَةِ وَالرَّحْمَةِ بَيْنَ النَّاسِ بِدُونِ مُقَابِلٍ
- الْمُحَافَظَةُ عَلَى نَظَافَةِ الْفَصْلِ وَالمَرَافِقِ وَعَدَمُ إِجْهَادِ الْعُمَّالِ
- اعْتِبَارُ اللُّطْفِ وَالتَّعَاطُفِ زِينَةً تَزِيدُ كُلَّ شَيْءٍ جَمَالًا
الملخص في خمس جمل
- يَتَنَاوَلُ الدَّرْسُ مَفْهُومَ الْغَالِي الْمَجَّانِيِّ وَهُوَ اللُّطْفُ وَالتَّعَاطُفُ مَعَ الْآخَرِينَ.
- يُوَضِّحُ النَّصُّ أَنَّ اللُّطْفَ تَصَرُّفَاتٌ بَسِيطَةٌ لَا تُكَلِّفُ الْمَالَ أَوْ الْمَجْهُودَ لَكِنَّ نَتَائِجَهَا عَظِيمَةٌ.
- يَعْرِضُ الدَّرْسُ صُوَرًا لِلُّطْفِ مِثْلَ الِابْتِسَامَةِ، وَالسُّؤَالِ عَنِ الزُّمَلَاءِ، وَمُسَاعَدَةِ الطُّيُورِ.
- يُبَيِّنُ النَّصُّ أَهَمِّيَّةَ نَظَافَةِ الْفَصْلِ وَإِزَالَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَاحْتِرَامِ الْآخَرِينَ.
- يُؤَكِّدُ الْكَاتِبُ أَنَّ اللُّطْفَ وَالتَّعَاطُفَ يَنْشُرَانِ الْوُدَّ وَالسَّعَادَةَ وَيَزِيدَانِ الْحَيَاةَ جَمَالًا.

