نص قراءة — ص ٧٠ - ٧٢
قبل أن نقرأ
التَّفْكِيرُ وَالتَّأَنِّي قَبْلَ اتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ وَالتَّصَرُّفِ يُسَاعِدَانِ فِي التَّحَكُّمِ فِي الْغَضَبِ وَتَجَنُّبِ الْأَخْطَاءِ.
- كَيْفَ يُسَاعِدُنَا التَّفْكِيرُ قَبْلَ التَّصَرُّفِ فِي حِمَايَتِنَا مِنَ الْأَخْطَاءِ؟
- مَا أَهَمِّيَّةُ التَّحَكُّمِ فِي الْغَضَبِ وَعَدَمِ الِانْدِفَاعِ عِنْدَ اتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ؟
الفقرة 1
تَخَيَّلْ أَنَّ لَدَيْكَ جَهَازَ تَحَكُّمٍ سِحْرِيًّا يَسْمَحُ لَكَ بِالسَّيْطَرَةِ عَلَى الْمَشَاعِرِ وَالتَّصَرُّفَاتِ، فَمَثَلًا عِنْدَمَا تَشْعُرُ بِالْغَضَبِ أَوْ الرَّغْبَةِ فِي الِانْدِفَاعِ، تُوشِكُ أَنْ تَصْرُخَ أَوْ تَتَصَرَّفَ بِشَكْلٍ خَاطِئٍ، فَيَأْتِي هَذَا الْجَهَازُ لِيُسَاعِدَكَ عَلَى التَّوَقُّفِ وَالتَّفْكِيرِ قَلِيلًا قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ أَوْ تَفْعَلَ أَيَّ شَيْءٍ.
- الفكرة الرئيسة
- فِكْرَةُ جَهَازِ التَّحَكُّمِ السِّحْرِيِّ فِي الْمَشَاعِرِ وَأَهَمِّيَّتُهُ فِي التَّوَقُّفِ وَالتَّفْكِيرِ قَبْلَ الِانْدِفَاعِ.
- تُوشِكُ: تَقْتَرِبُ
- الِانْدِفَاعِ: التَّصَرُّفِ بِسُرْعَةٍ وَعَجَلَةٍ دُونَ تَفْكِيرٍ
الفقرة 2
فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَحْيَانِ، نَتَعَرَّضُ لِمَوَاقِفَ تَجْعَلُنَا نَغْضَبُ أَوْ نَنْدَفِعُ فِي الرَّدِّ، وَلَكِنَّ هَذَا التَّصَرُّفَ السَّرِيعَ قَدْ يُسَبِّبُ لَنَا الْمَشَاكِلَ أَوْ يَجْعَلُنَا نَنْدَمُ لَاحِقًا. هُنَا يَأْتِي دَوْرُ جَهَازِ التَّحَكُّمِ، كَأَنَّهُ يُعْطِينَا إِشَارَةً حَمْرَاءَ تُنَبِّهُنَا كَيْ نَتَوَقَّفَ، وَنَسْأَلَ أَنْفُسَنَا: هَلْ هَذَا هُوَ الْقَرَارُ الصَّحِيحُ؟
- الفكرة الرئيسة
- خَطَرُ التَّصَرُّفِ السَّرِيعِ وَالِانْدِفَاعِيِّ، وَدَوْرُ الإِشَارَةِ الْحَمْرَاءِ فِي التَّنْبِيهِ قَبْلَ اتِّخَاذِ الْقَرَارِ.
- الْأَحْيَانِ: الْأَوْقَاتِ
- لَاحِقًا: فِيمَا بَعْدُ
الفقرة 3
تَفْعِيلُ هَذَا الْجَهَازِ فِي عُقُولِنَا يَمْنَحُنَا الْقُدْرَةَ عَلَى اتِّخَاذِ قَرَارَاتٍ سَلِيمَةٍ، وَيُمَكِّنُنَا مِنَ السَّيْطَرَةِ عَلَى الْغَضَبِ، فَنَكُونُ قَادِرِينَ عَلَى التَّحَكُّمِ فِي أَنْفُسِنَا بَدَلًا مِنْ أَنْ يَتَحَكَّمَ الْغَضَبُ فِينَا. بِذَلِك، نَكُونُ قَدْ فَكَّرْنَا قَلِيلًا وَرَبِحْنَا كَثِيرًا مِنْ خِلَالِ الْحِفَاظِ عَلَى أَنْفُسِنَا وَعَلَاقَاتِنَا مَعَ الْآخَرِينَ.
- الفكرة الرئيسة
- فَوَائِدُ تَفْعِيلِ عَقْلِنَا فِي اتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ السَّلِيمَةِ وَالرِّبْحِ الْكَبِيرِ بِالْحِفَاظِ عَلَى العَلَاقَاتِ.
- تَفْعِيلُ: تَشْغِيلُ
- يَمْنَحُنَا: يُعْطِينَا
شبكة الأفكار
فَكِّرْ قَلِيلًا.. تَرَبَحْ كَثِيرًا
- جَهَازُ التَّحَكُّمِ السِّحْرِيُّ: السَّيْطَرَةُ عَلَى الْمَشَاعِرِ وَالتَّصَرُّفَاتِ، التَّوَقُّفُ وَالتَّفْكِيرُ عِنْدَ الْغَضَبِ قَبْلَ الْكَلَامِ
- خَطَرُ الِانْدِفَاعِ: التَّصَرُّفُ السَّرِيعُ يُسَبِّبُ الْمَشَاكِلَ وَالنَّدَمَ، الإِشَارَةُ الْحَمْرَاءُ تُنَبِّهُنَا كَيْ نَتَوَقَّفَ
- اتِّخَاذُ الْقَرَارَاتِ السَّلِيمَةِ: السَّيْطَرَةُ عَلَى الْغَضَبِ وَالتَّحَكُّمُ فِي النَّفْسِ، سُؤَالُ النَّفْسِ عَنْ صِحَّةِ الْقَرَارِ قَبْلَ اتِّخَاذِهِ
- الرِّبْحُ الْكَبِيرُ: الْحِفَاظُ عَلَى أَنْفُسِنَا مِنْ الأَخْطَاءِ، حِمَايَةُ عَلَاقَاتِنَا مَعَ الآخَرِينَ
القيم والدروس المستفادة
- الضَّبْطُ وَالتَّحَكُّمُ فِي النَّفْسِ عِنْدَ الشُّعُورِ بِالْغَضَبِ
- التَّفْكِيرُ وَالتَّأَنِّي قَبْلَ اتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ أَوْ التَّصَرُّفِ
- الْحِفَاظُ عَلَى الْعَلَاقَاتِ الطَّيِّبَةِ مَعَ الآخَرِينَ وَتَجَنُّبُ النَّدَمِ
- أَهَمِّيَّةُ تَفْعِيلِ الْعَقْلِ لِتَجَنُّبِ الوقُوعِ فِي الْمَشَاكِلِ
الملخص في خمس جمل
- يَتَنَاوَلُ الدَّرْسُ فِكْرَةَ وُجُودِ جَهَازِ تَحَكُّمٍ سِحْرِيٍّ فِي عُقُولِنَا يُسَاعِدُنَا عَلَى السَّيْطَرَةِ عَلَى مَشَاعِرِنَا.
- يُوَضِّحُ النَّصُّ أَنَّ الشُّعُورَ بِالْغَضَبِ قَدْ يَدْفَعُ الإِنْسَانَ إِلَى الصُّرَاخِ أَوْ التَّصَرُّفِ بِشَكْلٍ خَاطِئٍ.
- يُبَيِّنُ الدَّرْسُ أَنَّ الِانْدِفَاعَ وَالتَّصَرُّفَ السَّرِيعَ يُسَبِّبَانِ الْمَشَاكِلَ وَيَجْعَلَانِ الإِنْسَانَ يَنْدَمُ لَاحِقًا.
- تَعْمَلُ الإِشَارَةُ الْحَمْرَاءُ فِي عُقُولِنَا عَلَى تَنْبِيهِنَا لِلْتَّوَقُّفِ وَسُؤَالِ أَنْفُسِنَا عَنْ صِحَّةِ الْقَرَارِ.
- يُؤَكِّدُ الْكَاتِبُ أَنَّ التَّفْكِيرَ القَلِيلَ يَمْنَحُنَا قَرَارَاتٍ سَلِيمَةً وَنَرْبَحُ بِهِ الْحِفَاظَ عَلَى عَلَاقَاتِنَا مَعَ الآخَرِينَ.

