نص قراءة — ص ١٠٠ - ١٠٢
قبل أن نقرأ
أَهَمِّيَّةُ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ وَالأَشْجَارِ مِنَ التَّلَوُّثِ وَدَوْرُ الأَطْفَالِ فِي الْحِفَاظِ عَلَيْهَا.
- مَا الرِّسَالَةُ الَّتِي تُوَجِّهُهَا الشَّجَرَةُ الْعَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ؟
- كَيْفَ يُسَاهِمُ الأَطْفَالُ فِي حِمَايَةِ الأَشْجَارِ وَالْبِيئَةِ مِنَ التَّلَوُّثِ؟
الفقرة 1
عَلَى أَطْرَافِ الْقَرْيَةِ، كَانَتْ هُنَاك شَجَرَةٌ عَجُوزٌ تَعِيشُ مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ فِي وَسَطِ حَدِيقَةٍ. كَانَتِ الشَّجَرَةُ نَاضِرَةً وَكَأَنَّهَا شَاهِدَةٌ عَلَى جَمَالِ الطَّبِيعَةِ وَنَقَاءِ الْهَوَاءِ وَنَظَافَةِ الْبِيئَةِ.
- الفكرة الرئيسة
- وَصْفُ الشَّجَرَةِ الْعَجُوزِ وَجَمَالُ الطَّبِيعَةِ وَنَقَاؤُهَا فِي الْقَرْيَةِ.
- نَاضِرَةً: حَسَنَةَ الْمَظْهَرِ وَذَاتَ أَوْرَاقٍ خَضْرَاءَ
- نَقَاءِ: صَفَاءِ
الفقرة 2
وَبِمُرُورِ السِّنِينَ تَغَيَّرَتِ الْبِيئَةُ حَوْلَ الشَّجَرَةِ؛ انْتَشَرَتِ الْقُمَامَةُ، وَالْهَوَاءُ الَّذِي كَانَ نَقِيًّا أَصْبَحَ مُلَوَّثًا، وَالْأَرْضُ الَّتِي كَانَتْ خَصْبَةً بَدَأَتْ تَجِفُّ.
- الفكرة الرئيسة
- تَغَيُّرُ الْبِيئَةِ حَوْلَ الشَّجَرَةِ وَانْتِشَارُ التَّلَوُّثِ وَالْقُمَامَةِ.
- خَصْبَةً: كَثِيرَةَ النَّبَاتِ
الفقرة 3
اصْفَرَّتْ أَوْرَاقُ الشَّجَرَةِ، وَتَسَاقَطَتْ وَطَارَتْ مَعَ الرِّيحِ، وَكَأَنَّهَا رِسَالَةٌ تَقُولُ: «سَاعِدُونِي.. حَافِظُوا عَلَى بَيْتِكُمْ».
- الفكرة الرئيسة
- تَسَاقُطُ أَوْرَاقِ الشَّجَرَةِ وَتَوْجِيهُ رِسَالَةِ اسْتِغَاثَةٍ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ.
- اصْفَرَّتْ: تَغَيَّرَ لَوْنُهَا إِلَى الْأَصْفَرِ بِسَبَبِ الذَّبُولِ
الفقرة 4
رَأَى الْأَطْفَالُ الْأَوْرَاقَ، وَفَهِمُوا مَغْزَى رِسَالَةِ الشَّجَرَةِ، وَعَزَمُوا عَلَى أَنْ يُحَافِظُوا عَلَى الْبِيئَةِ، فَبَدَءُوا بِتَنْظِيفِ الْحَدِيقَةِ، وَرَيِّ الشَّجَرَةِ وَرِعَايَتِهَا، وَكَتَبُوا لَافَتَاتٍ تَقُولُ: «لَا تَرْمُوا الْقُمَامَةَ هُنَا»، وَشَارَكُوا فِي حَمَلَاتٍ لِنَشْرِ الْوَعْيِ بَيْنَ أَهَالِي الْقَرْيَةِ حَوْلَ أَهَمِّيَّةِ الْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ.
- الفكرة الرئيسة
- اسْتِجَابَةُ الْأَطْفَالِ لِرِسَالَةِ الشَّجَرَةِ وَمُبَادَرَتُهُمْ لِتَنْظِيفِ الْحَدِيقَةِ وَنَشْرِ الْوَعْيِ.
- مَغْزَى: مَقْصِدَ وَهَدَفَ
- عَزَمُوا عَلَى: أَرَادُوا وَقَرَّرُوا
- الْوَعْيِ: الْفَهْمِ وَالْإِدْرَاكِ الصَّحِيحِ
الفقرة 5
وَمَعَ مُرُورِ الْوَقْتِ، بَدَأَتْ أَوْرَاقُ الشَّجَرَةِ العَجُوزِ تَنْبُتُ وَتَخْضَرُّ وَتَمْلَأُ فُرُوعَهَا الْمُمْتَدَّةَ، وَكَأَنَّ الْحَيَاةَ عَادَتْ إِلَيْهَا مِنْ جَدِيدٍ. تَعَلَّمَ الْأَطْفَالُ أَنَّ حِمَايَةَ الْبِيئَةِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَاجِبٍ لِلْحَاضِرِ، بَلْ هِيَ رِسَالَةُ حُبٍّ لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
- الفكرة الرئيسة
- عَوْدَةُ الْحَيَاةِ لِلشَّجَرَةِ الْعَجُوزِ وَالتَّعَلُّمُ أَنَّ حِمَايَةَ الْبِيئَةِ رِسَالَةُ حُبٍّ لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
- تَنْبُتُ: تَخْرُجُ وَتَنْمُو
شبكة الأفكار
رِسَالَةُ الشَّجَرَةِ الْعَجُوزِ
- وَصْفُ الشَّجَرَةِ وَالطَّبِيعَةِ: الشَّجَرَةُ شَاهِدَةٌ عَلَى نَقَاءِ الْهَوَاءِ وَجَمَالِ الْبِيئَةِ، تَعِيشُ عَلَى أَطْرَافِ الْقَرْيَةِ مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ
- تَغَيُّرُ الْبِيئَةِ وَالتَّلَوُّثُ: انْتِشَارُ الْقُمَامَةِ وَتَلَوُّثُ الْهَوَاءِ وَجَفَافُ الْأَرْضِ، اصْفِرَارُ أَوْرَاقِ الشَّجَرَةِ وَتَسَاقُطُهَا مَعَ الرِّيحِ
- رِسَالَةُ اسْتِغَاثَةٍ وَاسْتِجَابَةُ الْأَطْفَالِ: رِسَالَةُ الشَّجَرَةِ: سَاعِدُونِي.. حَافِظُوا عَلَى بَيْتِكُمْ، تَنْظِيفُ الْحَدِيقَةِ وَرَيُّ الشَّجَرَةِ وَكِتَابَةُ اللَّافَتَاتِ
- عَوْدَةُ الْحَيَاةِ وَالدَّرْسُ الْمُسْتَفَادُ: عَوْدَةُ الْخُضْرَةِ وَالْحَيَاةِ إِلَى الشَّجَرَةِ الْعَجُوزِ، حِمَايَةُ الْبِيئَةِ رِسَالَةُ حُبٍّ لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ
القيم والدروس المستفادة
- الْمُحَافَظَةُ عَلَى نَظَافَةِ الْبِيئَةِ وَنَقَاءِ الْهَوَاءِ
- الْمُبَادَرَةُ وَالتَّعَاوُنُ لِحَلِّ مُشْكِلَاتِ التَّلَوُّثِ فِي الْمُجْتَمَعِ
- نَشْرُ الْوَعْيِ بَيْنَ النَّاسِ بِأَهَمِّيَّةِ الْأَشْجَارِ وَالطَّبِيعَةِ
- حِمَايَةُ الْبِيئَةِ مَسْؤُولِيَّةٌ وَرِسَالَةُ حُبٍّ لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ
الملخص في خمس جمل
- كَانَتْ هُنَاكَ شَجَرَةٌ عَجُوزٌ نَاضِرَةٌ تَعِيشُ عَلَى أَطْرَافِ الْقَرْيَةِ وَتَشْهَدُ عَلَى جَمَالِ الطَّبِيعَةِ.
- تَغَيَّرَتِ الْبِيئَةُ بِمُرُورِ السِّنِينَ فَانْتَشَرَتِ الْقُمَامَةُ وَأَصْبَحَ الْهَوَاءُ مُلَوَّثًا وَاصْفَرَّتْ أَوْرَاقُ الشَّجَرَةِ.
- تَسَاقَطَتْ أَوْرَاقُ الشَّجَرَةِ كَرِسَالَةِ اسْتِغَاثَةٍ تَدْعُو النَّاسَ لِلْحِفَاظِ عَلَى بَيْتِهِمْ.
- فَهِمَ الْأَطْفَالُ الرِّسَالَةَ فَنَظَّفُوا الْحَدِيقَةَ وَرَوَوُا الشَّجَرَةَ وَنَشَرُوا الْوَعْيَ بَيْنَ أَهَالِي الْقَرْيَةِ.
- عَادَتِ الْحَيَاةُ وَالْخُضْرَةُ لِلشَّجَرَةِ وَتَعَلَّمَ الْأَطْفَالُ أَنَّ حِمَايَةَ الْبِيئَةِ رِسَالَةُ حُبٍّ لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.

