نص قراءة — ص ١٠ - ١١
قبل أن نقرأ
فِكْرَةٌ ابْتِكَارِيَّةٌ لِكِتَابَةِ الْأَحْلَامِ وَالْأَهْدَافِ وَالسَّعْيِ لِتَحْقِيقِهَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ.
- مَا الْمَقْصُودُ بِـ (صُنْدُوقِ الْأَحْلَامِ)؟
- كَيْفَ يُسَاعِدُنَا صُنْدُوقُ الْأَحْلَامِ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِنَا؟
الفقرة 1
أَهْلًا بِكُمْ.. أُعَرِّفُكُمْ بِنَفْسِي، اسْمِي ياسمين. الْيَوْمُ أَوَّلُ يَوْمٍ لِي فِي الصَّفِّ الرَّابِعِ الْابْتِدَائِيِّ، مَضَتْ ثَلَاثُ سَنَوَاتٍ مُنْذُ الْتِحَاقِي بِالْمَدْرَسَةِ وَبَدْءِ رِحْلَتِي فِي التَّعْلِيمِ، أَذْكُرُ أَوَّلَ يَوْمٍ لِي فِي الْمَدْرَسَةِ.. كُنْتُ سَعِيدَةً بِالْمَلَابِسِ الْجَدِيدَةِ، وَلَكِنِّي كُنْتُ خَائِفَةً. كَانَتْ هُنَاك أَسْئِلَةٌ تَدُورُ فِي عَقْلِي: هَلْ سَيَكُونُ عِنْدِي أَصْدِقَاءُ جُدُدٌ؟ هَلْ سَأَتَعَرَّضُ لِلتَّنَمُّرِ؟ هَلْ سَيُسَاعِدُنِي الْمُعَلِّمُونَ؟
- الفكرة الرئيسة
- مَشَاعِرُ ياسمين وَالتَّسَاؤُلَاتُ الَّتِي دَارَتْ فِي عَقْلِهَا فِي أَوَّلِ يَوْمٍ لَهَا بِالْمَدْرَسَةِ.
- مَضَتْ: مَرَّتْ
- الْتِحَاقِي: انْضِمَامِي
- التَّنَمُّرِ: أَحَدُ أَشْكَالِ الْعُنْفِ وَالسُّخْرِيَةِ الْمُتَعَمَّدَةِ بِشَكْلٍ مُتَكَرِّرٍ
الفقرة 2
وَالْيَوْمَ بَعْدَ ثَلَاثِ سَنَوَاتٍ أَصْبَحَ عِنْدِي عَدِيدٌ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ بِالْمَدْرَسَةِ، وَعَدِيدٌ مِنَ الْمُدَرِّسِينَ الَّذِينَ سَاعَدُونِي حَتَّى اسْتَطَعْتُ أَنْ أَقْرَأَ، وَأَكْتُبَ، وَأَحْسُبَ. أَدْرَكْتُ هُنَا فِي مَدْرَسَتِي أَنَّ الْعِلْمَ هُوَ الشَّيْءُ الْوَحِيدُ الَّذِي إِذَا امْتَلَكْتَهُ لَا تَسْتَطِيعُ أَيُّ قُوَّةٍ أَنْ تَأْخُذَهُ مِنِّي، إِنَّهُ مِلْكِي لِلْأَبَدِ، لَكِنَّهُ أَيْضًا أَمَانَةٌ عِنْدِي، وَاسْتِخْدَامُهُ فِي الْخَيْرِ وَاجِبٌ.
- الفكرة الرئيسة
- أَهَمِّيَّةُ الْعِلْمِ وَكَوْنُهُ سِلَاحًا خَالِدًا وَأَمَانَةً يَجِبُ اسْتِخْدَامُهُ فِي الْخَيْرِ.
- أَدْرَكْتُ: فَهِمْتُ وَعَرَفْتُ
الفقرة 3
الْيَوْمَ أَبْدَأُ عَامًا جَدِيدًا فِي رِحْلَتِي، وَأُخَطِّطُ لِلْأَعْوَامِ الْقَادِمَةِ، وَاتَّفَقْتُ مَعَ زُمَلَائِي أَنْ نُنَفِّذَ فِكْرَةَ صُنْدُوقِ الْأَحْلَامِ، فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا أَنْ يُفَكِّرَ فِي حُلْمِهِ الَّذِي يَتَمَنَّى أَنْ يُحَقِّقَهُ قَبْلَ انْتِهَاءِ الصَّفِّ السَّادِسِ، ثُمَّ يَكْتُبَ هَذَا الْحُلْمَ فِي وَرَقَةٍ وَيَضَعَهَا فِي صُنْدُوقٍ، وَتَوَاعَدْنَا أَلَّا نَفْتَحَ هَذَا الصَّنْدُوقَ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ مِنَ الصَّفِّ السَّادِسِ؛ لِنَرَى إِذَا كُنَّا حَقَّقْنَا أَحْلَامَنَا الَّتِي كَتَبْنَاهَا أَمْ لَا.
- الفكرة الرئيسة
- فِكْرَةُ صُنْدُوقِ الْأَحْلَامِ وَقَوَاعِدُ تَنْفِيذِهِ مَعَ الزُّمَلَاءِ.
- تَوَاعَدْنَا: وَعَدَ بَعْضُنَا بَعْضًا
الفقرة 4
أَنَا كَتَبْتُ حُلْمِي.. هَلْ تَعْرِفُونَ مَا هُوَ؟ حُلْمِي أَنْ أَفُوزَ بِالْمَرْكَزِ الْأَوَّلِ فِي مُسَابَقَةِ الْقِرَاءَةِ الَّتِي يَفُوزُ بِهَا مَنْ يَقْرَأُ أَكْبَرَ عَدَدٍ مِنَ الْكُتُبِ، وَبِالْفِعْلِ وَضَعْتُ خُطَّةً لِقِرَاءَةِ كِتَابٍ كُلَّ شَهْرٍ. وَكَتَبَ زَمِيلِي وَائِلٌ هَدَفَهُ، وَهُوَ أَنْ يَفُوزَ بِمُسَابَقَةِ الْجَرْيِ، وَسَيَبْدَأُ غَدًا التَّدْرِيبَاتِ عَلَى الْجَرْيِ كُلَّ يَوْمٍ، وَفَاطِمَةُ كَانَ هَدَفُهَا أَنْ تَتَفَوَّقَ فِي الرِّيَاضِيَّاتِ، وَتَفُوزَ فِي مُسَابَقَةِ الْمَدْرَسَةِ، أَمَّا لَيْلَى وَهَنَا وَشَرِيفٌ فَقَدْ كَانَ هَدَفُهُمُ الْفَوْزَ فِي مُسَابَقَةِ (الْمُبَرْمِجِ الصَّغِيرِ)، هَذِهِ أَحْلَامُنَا، وَأَنْتُمْ أَيْضًا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ لِكُلِّ مِنْكُمْ حُلْمٌ مِثْلُنَا.
- الفكرة الرئيسة
- أَحْلَامُ ياسمين وَزُمَلَائِهَا وَخُطَطُهُمْ لِلتَّنْفِيذِ.
- خُطَّةً: طَرِيقَةً مُرَتَّبَةً لِلْوُصُولِ إِلَى الْهَدَفِ
شبكة الأفكار
صُنْدُوقُ الْأَحْلَامِ
- ذِكْرَيَاتُ ياسمين: مَشَاعِرُ الْخَوْفِ وَالسَّعَادَةِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مَدْرَسِيٍّ، تَعَلُّمُ الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ وَالْحِسَابِ بِمُسَاعَدَةِ الْمُعَلِّمِينَ
- قِيمَةُ الْعِلْمِ: سِلَاحٌ خَالِدٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَيُّ قُوَّةٍ أَنْ تَأْخُذَهُ، أَمَانَةٌ يَجِبُ اسْتِخْدَامُهُ فِي الْخَيْرِ
- فِكْرَةُ الصَّنْدُوقِ: كِتَابَةُ كُلِّ تِلْمِيذٍ لِحُلْمِهِ حَتَّى الصَّفِّ السَّادِسِ، فَتْحُ الصَّنْدُوقِ فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ مِنَ الصَّفِّ السَّادِسِ
- أَحْلَامُ التَّلَامِيذِ: ياسمين: الْفَوْزُ فِي مُسَابَقَةِ الْقِرَاءَةِ، وائل وَفاطِمَة وَالْآخَرُونَ: الْجَرْيُ وَالرِّيَاضِيَّاتُ وَالْبَرْمَجَةُ
القيم والدروس المستفادة
- الْعِلْمُ أَمَانَةٌ يَجِبُ اسْتِخْدَامُهُ فِي نَفْعِ الآخَرِينَ وَالْخَيْرِ
- وَضْعُ الْأَهْدَافِ وَالتَّخْطِيطُ لِتَحْقِيقِ الْأَحْلَامِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ
- أَهَمِّيَّةُ التَّعَاوُنِ وَالْمُشَارَكَةِ بَيْنَ الزُّمَلَاءِ فِي الْمَدْرَسَةِ
- الإِصْرَارُ وَالتَّدْرِيبُ الْمُسْتَمِرُّ لِلْوُصُولِ إِلَى التَّفَوُّقِ
الملخص في خمس جمل
- تَسْتَعِيدُ ياسمين ذِكْرَيَاتِ أَوَّلِ يَوْمٍ لَهَا فِي الْمَدْرَسَةِ وَكَيْفَ سَاعَدَهَا الْمُدَرِّسُونَ عَلَى التَّعَلُّمِ.
- أَدْرَكَتْ ياسمين أَنَّ الْعِلْمَ مِلْكٌ خَالِدٌ وَأَمَانَةٌ يَجِبُ اسْتِخْدَامُهُ فِي الْخَيْرِ.
- اتَّفَقَتْ ياسمين مَعَ زُمَلَائِهَا عَلَى فِكْرَةِ صُنْدُوقِ الْأَحْلَامِ لِكِتَابَةِ أَهْدَافِهِمْ حَتَّى الصَّفِّ السَّادِسِ.
- وَضَعَتْ ياسمين خُطَّةً لِقِرَاءَةِ كِتَابٍ كُلَّ شَهْرٍ لِلْفَوْزِ فِي مُسَابَقَةِ الْقِرَاءَةِ.
- كَتَبَ بَقِيَّةُ الزُّمَلَاءِ أَحْلَامَهُمْ فِي الْمُسَابَقَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ لِيَبْدَءُوا التَّدْرِيبَ وَالتَّخْطِيطَ.

