نص قراءة — ص ٦٨ - ٧٠
قبل أن نقرأ
تَطَوُّرُ وَسَائِلِ إِرْسَالِ وَتَبَادُلِ الرَّسَائِلِ بَيْنَ الْبَشَرِ عَلَى مَرِّ الْعُصُورِ.
- كَيْفَ تَطَوَّرَتْ طُرُقُ إِرْسَالِ الرَّسَائِلِ عَبْرَ الْعُصُورِ الْمُخْتَلِفَةِ؟
- مَا الْفَرْقُ بَيْنَ وَسَائِلِ إِرْسَالِ الرَّسَائِلِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا؟
الفقرة 1
مُنْذُ قَدِيمِ الزَّمَنِ وَالْإِنْسَانُ بِحَاجَةٍ إِلَى التَّوَاصُلِ مَعَ الْآخَرِينَ، وَقَدِيمًا كَانَ النَّاسُ يَسْتَخْدِمُونَ الْحَمَامَ الزَّاجِلَ لِإِرْسَالِ الرَّسَائِلِ إِلَى الْمَسَافَاتِ الْبَعِيدَةِ؛ لِأَنَّهُ يَتَمَيَّزُ بِسُرْعَتِهِ وَقُدْرَتِهِ الْعَجِيبَةِ عَلَى مَعْرِفَةِ الطُّرُقِ وَالِاتِّجَاهَاتِ.
- الفكرة الرئيسة
- اسْتِخْدَامُ الْحَمَامِ الزَّاجِلِ قَدِيمًا فِي نَقْلِ الرَّسَائِلِ لِلْمَسَافَاتِ الْبَعِيدَةِ.
- الْحَمَامُ الزَّاجِلُ: نَوْعٌ مِنَ الْحَمَامِ يُرْسَلُ إِلَى مَسَافَاتٍ بَعِيدَةٍ بِالرَّسَائِلِ
الفقرة 2
ثُمَّ ظَهَرَ سَاعِي الْبَرِيدِ الَّذِي كَانَ يَحْمِلُ الرَّسَائِلَ الْوَرَقِيَّةَ فِي حَقِيبَتِهِ، وَيَطْرُقُ أَبْوَابَ الْمَنَازِلِ لِيُسَلِّمَهَا لِلنَّاسِ الَّذِينَ كَانُوا يَنْتَظِرُونَهُ بِلَهْفَةٍ وَشَوْقٍ.
- الفكرة الرئيسة
- دَوْرُ سَاعِي الْبَرِيدِ فِي نَقْلِ الرَّسَائِلِ الْوَرَقِيَّةِ وَانْتِظَارُ النَّاسِ لَهُ بِلَهْفَةٍ.
- يَطْرُقُ: يَدُقُّ
- بِلَهْفَةٍ: بِشَوْقٍ
الفقرة 3
ثُمَّ قَفَزَتِ الرِّسَالَةُ مُجَدَّدًا عَبْرَ الزَّمَنِ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ إِلَى شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وَأَصْبَحَتْ سُرْعَةُ وُصُولِ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ، فَهِيَ تَسْتَغْرِقُ وَقْتَ الضَّغْطِ عَلَى الزِّرِّ فَقَطْ، وَتَصِلُ إِلَى أَيِّ مَكَانٍ فِي الْعَالَمِ خِلَالَ ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ. وَمَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ، وَوُصُولُ رَسَائِلِنَا أَسْرَعَ.
- الفكرة الرئيسة
- ظُهُورُ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ وَأَثَرُهُ فِي سُرْعَةِ التَّوَاصُلِ وَجَعْلِ الْعَالَمِ أَصْغَرَ.
- تَسْتَغْرِقُ: تَأْخُذُ وَقْتًا
الفقرة 4
وَيَبْدُو أَنَّ رِحْلَةَ الرِّسَالَةِ لَنْ تَتَوَقَّفَ، فَمَا زَالَ الْمُسْتَقْبَلُ فِي انْتِظَارِهَا، وَلَا نَدْرِي أَيْنَ سَتَنْتَهِي، هَلْ تَتَوَقَّعُ أَنَّهُ يُمْكِنُنَا التَّوَاصُلُ يَوْمًا مَا مِنْ خِلَالِ الْفِكْرِ، دُونَ كَلِمَاتٍ؟! الرِّسَالَةُ يَا صَدِيقِي لَيْسَتْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلتَّوَاصُلِ؛ إِنَّهَا مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي. فَمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا عَبْرَ الزَّمَنِ؟ وَكَيْفَ تَتَخَيَّلُ وَسِيلَتَكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ؟
- الفكرة الرئيسة
- اسْتِمْرَارِيَّةُ رِحْلَةِ التَّوَاصُلِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ كَمُغَامَرَةٍ لَا تَنْتَهِي.
- تَتَوَقَّعُ: تَظُنُّ وَتَنْتَظِرُ
شبكة الأفكار
الرِّسَالَةُ عَبْرَ الزَّمَنِ
- الرَّسَائِلُ فِي الْقَدِيمِ: اسْتِخْدَامُ الْحَمَامِ الزَّاجِلِ لِمَعْرِفَتِهِ الطُّرُقَ وَسُرْعَتِهِ، ظُهُورُ سَاعِي الْبَرِيدِ وَانْتِظَارُ النَّاسِ لَهُ بِلَهْفَةٍ
- الرَّسَائِلُ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ: ظُهُورُ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ عَبْرَ شَاشَةِ الْحَاسُوبِ، وُصُولُ الرِّسَالَةِ أَسْرَعَ مِنَ الْبَرْقِ خِلَالَ ثَوَانٍ
- أَثَرُ التَّطَوُّرِ فِي التَّوَاصُلِ: أَصْبَحَ الْعَالَمُ أَصْغَرَ مَعَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ، جَعْلُ وُصُولِ الرَّسَائِلِ أَسْرَعَ وَأَسْهَلَ
- مُسْتَقْبَلُ الرِّسَالَةِ: الرِّسَالَةُ مُغَامَرَةٌ لَا تَنْتَهِي عَبْرَ الزَّمَنِ، إِمْكَانِيَّةُ التَّوَاصُلِ بِالْفِكْرِ دُونَ كَلِمَاتٍ
القيم والدروس المستفادة
- أَهَمِّيَّةُ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الْبَشَرِ فِي كُلِّ الْعُصُورِ.
- السَّعْيُ الْمُسْتَمِرُّ وَالتَّطَوُّرُ لِتَسْهِيلِ حَيَاةِ الْإِنْسَانِ وَتَقْرِيبِ الْمَسَافَاتِ.
الملخص في خمس جمل
- حَاجَةُ الْإِنْسَانِ إِلَى التَّوَاصُلِ مُسْتَمِرَّةٌ مُنْذُ قَدِيمِ الزَّمَنِ.
- اسْتَخْدَمَ النَّاسُ قَدِيمًا الْحَمَامَ الزَّاجِلَ لِنَقْلِ الرَّسَائِلِ بِسُرْعَةٍ وَدِقَّةٍ.
- ظَهَرَ سَاعِي الْبَرِيدِ لِيَنْقُلَ الرَّسَائِلَ الْوَرَقِيَّةَ بَيْنَ الْمَنَازِلِ بِلَهْفَةٍ وَشَوْقٍ.
- تَطَوَّرَتِ الرِّسَالَةُ لِتَصِلَ عَبْرَ الْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ فِي ثَوَانٍ مَعْدُودَةٍ.
- تَسْتَمِرُّ رِحْلَةُ تَطَوُّرِ الرِّسَالَةِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ كَمُغَامَرَةٍ لَا تَنْتَهِي.

