نَصُّ اسْتِمَاعٍ — ص ٧، ١٤٠
قبل أن نقرأ
الْمَاءُ هُوَ أَسَاسُ الْحَيَاةِ لِجَمِيعِ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ وَعَلَيْنَا الْحِفَاظُ عَلَيْهِ وَعَدَمُ تَلْوِيثِهِ.
- مَا هُوَ سِرُّ الْحَيَاةِ الَّذِي تَحْتَاجُ إِلَيْهِ جَمِيعُ الْكَائِنَاتِ لِتَعِيشَ؟
- كَيْفَ نُحَافِظُ عَلَى مِيَاهِ نَهْرِ النِّيلِ مِنْ خِلَالِ سُلُوكِيَّاتِنَا الْيَوْمِيَّةِ؟
الفقرة 1
كَانَ نَهْرُ النِّيلِ سِرًّا مِنْ أَسْرَارِ الْحَيَاةِ فِي مِصْرَ كَانَ يَسْقِي الْمِصْرِيِّينَ وَيَرْوِي حُقُولَهُمْ وَيُنْمِي حَيَاتَهُمْ لَوْلَا مِيَاهُهُ مَا كَانَتِ الْأَرْضُ خِصْبَةً وَلَا كَانَتِ الْحَيَاةُ مُمْكِنَةً كَانَ الْمِصْرِيُّونَ الْقُدَمَاءُ يَعُدُّونَ النِّيلَ هَدِيَّةً لِمِصْرَ وَكَانُوا يَحْتَفِلُونَ بِفَيْضَانِهِ الَّذِي يَأْتِي كُلَّ عَامٍ لِيَغْمُرَ الْأَرْضَ بِالْمِيَاهِ الْعَذْبَةِ
- الفكرة الرئيسة
- نَهْرُ النِّيلِ هُوَ أَسَاسُ الْحَيَاةِ وَالْخَيْرِ فِي مِصْرَ مُنْذُ الْقِدَمِ
- يَرْوِي: يَسْقِي
- يَغْمُرَ: يُغَطِّيَ بِالْمَاءِ
- خصْبَةً: صَالِحَةً لِلزِّرَاعَةِ
الفقرة 2
لَكِنْ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ نَهْرَ النِّيلِ لَا يَزَالُ بِحَاجَةٍ إِلَى مُسَاعَدَتِنَا الْيَوْمَ مَعَ مُرُورِ الْوَقْتِ أَصْبَحَ النِّيلُ مُهَدَّدًا بِالتَّلَوُّثِ مِنَ الْمُخَلَّفَاتِ الَّتِي يُلْقِيهَا بَعْضُ النَّاسِ وَهَذَا يُؤَثِّرُ بِشَكْلٍ سَلْبِيٍّ فِي الْبِيئَةِ وَفِي حَيَاةِ كُلِّ مَنْ يَعْتَمِدُ عَلَى النَّهْرِ
- الفكرة الرئيسة
- تَعَرُّضُ نَهْرِ النِّيلِ لِخَطَرِ التَّلَوُّثِ بِسَبَبِ سُلُوكِيَّاتِ بَعْضِ النَّاسِ
- مُهَدَّدًا: مُعَرَّضًا لِلْخَطَرِ
- الْمُخَلَّفَاتِ: الْقُمَامَةِ وَالنِّفَايَاتِ
- سَلْبِيٍّ: ضَارٍّ وَغَيْرِ نَافِعٍ
الفقرة 3
تَخَيَّلُوا لَوْ كَانَ لِلنِّيلِ صَوْتٌ لَقَالَ لَنَا أَرْجُوكُمْ لَا تُلْقُوا الْمُخَلَّفَاتِ فِي مِيَاهِي وَلَا تُلَوِّثُونِي بِمَا يَضُرُّنِي مِيَاهِي ثَمِينَةٌ فَحَافِظُوا عَلَيْهَا كَيْ تَظَلَّ الْحَيَاةُ مُمْكِنَةً إِذَا اسْتَمَعْنَا إِلَى هَذَا النِّدَاءِ فَسَنَتَمَكَّنُ مِنَ الْحِفَاظِ عَلَى النِّيلِ نَظِيفًا وَسَتَسْتَمِرُّ الْحَيَاةُ فِي الْأَرَاضِي الْمُحِيطَةِ بِهِ لِأَجْيَالٍ قَادِمَةٍ
- الفكرة الرئيسة
- تَخَيُّلُ رِسَالَةِ نَهْرِ النِّيلِ إِلَى الْبَشَرِ لِلْحِفَاظِ عَلَى مِيَاهِهِ الثَّمِينَةِ
- ثَمِينَةٌ: غَالِيَةٌ وَذَاتُ قِيمَةٍ عَالِيَةٍ
- الْأَجْيَالِ: الْمَوَالِيدِ وَالْأُمَمِ الْمُتَعَاقِبَةِ
- نِدَاءٌ: دُعَاءٌ أَوْ طَلَبٌ
الفقرة 4
يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ جَمِيعًا أَصْدِقَاءَ لِلنِّيلِ يُمْكِنُنَا أَنْ نُسَاعِدَ فِي الْحِفَاظِ عَلَى نَظَافَتِهِ بِعَدَمِ إِلْقَاءِ الْقُمَامَةِ فِي مِيَاهِهِ وَتَرْشِيدِ اسْتِخْدَامِ مِيَاهِهِ وَتَوْعِيَةِ الْآخَرِينَ بِأَهَمِّيَّةِ الْحِفَاظِ عَلَى شِرْيَانِ الْحَيَاةِ لِلْمِصْرِيِّينَ
- الفكرة الرئيسة
- دَوْرُنَا كَأَصْدِقَاءَ لِلنِّيلِ فِي حِمَايَتِهِ وَتَرْشِيدِ اسْتِخْدَامِهِ
- تَرْشِيدِ: تَقْلِيلِ وَحُسْنِ اسْتِخْدَامٍ
- شِرْيَانِ: عِرْقٍ نَابِضٍ وَالْمُرَادُ مَصْدَرٌ أَسَاسِيٌّ
- تَوْعِيَةِ: نَشْرِ الْفَهْمِ وَالْإِرْشَادِ
الفقرة 5
تَذَكَّرُوا أَنَّ كُلَّ قَطْرَةِ مَاءٍ لَهَا قِيمَةٌ وَكُلَّ تَصَرُّفٍ صَغِيرٍ مِنْ جَانِبِنَا يُمْكِنُ أَنْ يَصْنَعَ فَرْقًا كَبِيرًا فَحَافِظُوا عَلَى نَهْرِ النِّيلِ فَعِنْدَمَا نَعْتَنِي بِهِ فَإِنَّنَا نَعْتَنِي بِأَنْفُسِنَا وَبِمُسْتَقْبَلِنَا
- الفكرة الرئيسة
- أَهَمِّيَّةُ كُلِّ قَطْرَةِ مَاءٍ وَمَسْؤُولِيَّتُنَا نَحْوَ مِصْرَ وَمُسْتَقْبَلِنَا
- نَعْتَنِي: نَهْتَمُّ وَنُحَافِظُ
- قِيمَةٌ: فَائِدَةٌ وَأَهَمِّيَّةٌ عَالِيَةٌ
- يَصْنَعَ: يُحْدِثَ أَوْ يَفْعَلَ
شبكة الأفكار
سِرُّ الْحَيَاةِ (نَهْرُ النِّيلِ)
- أَهَمِّيَّةُ النِّيلِ قَدِيمًا: مَصْدَرُ الْحَيَاةِ وَرَيِّ الْحُقُولِ فِي مِصْرَ، عَدَّهُ الْمِصْرِيُّونَ الْقُدَمَاءُ هَدِيَّةً غَالِيَةً وَاحْتَفَلُوا بِفَيْضَانِهِ
- الْأَخْطَارُ الَّتِي تُهَدِّدُهُ: خَطَرُ التَّلَوُّثِ بِسَبَبِ إِلْقَاءِ الْمُخَلَّفَاتِ وَالْقُمَامَةِ، التَّأْثِيرُ السَّلْبِيُّ عَلَى الْبِيئَةِ وَعَلَى كُلِّ مَنْ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ
- وَاجِبُنَا نَحْوَ النِّيلِ: تَرْشِيدُ اسْتِخْدَامِ الْمِيَاهِ وَعَدَمُ هَدْرِهَا أَوْ تَلْوِيثِهَا، تَوْعِيَةُ الْآخَرِينَ بِأَنَّ كُلَّ قَطْرَةِ مَاءٍ لَهَا قِيمَةٌ
القيم والدروس المستفادة
- تَقْدِيرُ قِيمَةِ الْمَاءِ بِصِفَتِهِ النِّعْمَةَ الْعُظْمَى وَأَسَاسَ بَقَاءِ الْكَائِنَاتِ.
- الْمَسْؤُولِيَّةُ الْفَرْدِيَّةُ وَالْجَمَاعِيَّةُ فِي حِمَايَةِ نَظَافَةِ مَصَادِرِ الْمِيَاهِ.
الملخص في خمس جمل
- يُعْتَبَرُ نَهْرُ النِّيلِ مُنْذُ الْقِدَمِ سِرَّ الْحَيَاةِ فِي مِصْرَ وَهَدِيَّةً لَهَا تَرْوِي حُقُولَهَا وَتُنْمِي حَيَاتَهَا.
- يُوَاجِهُ النِّيلُ الْيَوْمَ خَطَرَ التَّلَوُّثِ بِسَبَبِ الْمُخَلَّفَاتِ وَالْقُمَامَةِ الَّتِي يُلْقِيهَا بَعْضُ النَّاسِ فِيهِ.
- يُوَجِّهُ النِّيلُ نِدَاءً خَيَالِيًّا لِلْبَشَرِ لِلْحِفَاظِ عَلَى مِيَاهِهِ الثَّمِينَةِ لِكَيْ تَظَلَّ الْحَيَاةُ مُمْكِنَةً.
- يَجِبُ عَلَيْنَا جَمِيعًا أَنْ نَكُونَ أَصْدِقَاءَ لِلنِّيلِ بِتَرْشِيدِ اسْتِهْلَاكِهِ وَالْحِفَاظِ عَلَى نَظَافَةِ شِرْيَانِ الْحَيَاةِ.
- تَذَكُّرُ أَنَّ الْعِنَايَةَ بِقَطْرَاتِ الْمَاءِ هِيَ عِنَايَةٌ حَقِيقِيَّةٌ بِأَنْفُسِنَا وَبِمُسْتَقْبَلِ أَجْيَالِنَا الْقَادِمَةِ.

