الشاعر: معروف الرصافي — أديب وشاعر عراقي، ولد عام 1875م، تميز بأسلوبه الرصين، وله إسهامات أدبية عديدة بين الشعر والنثر، وتوفي عام 1945م.
- المناسبة
- غير محدد
- الجو العام والعاطفة
- الفخر والاعتزاز بأمجاد الأمة العربية والحث على التعاون ونشر العلم لبناء الأوطان.
البيت 1
هِمَـمُ الـرِّجَـالِ مَقِيـسَـةٌ بِـزَمَانِهَـا ... وَسَعَادَةُ الأَوْطَانِ فِـي عُمْرَانِهَـا
يرى الشاعر أن همة وعزيمة الرجال تُقاس حسب زمانهم، وأن سعادة الأوطان وتقدمها يكمن في إعمارها وبنائها.
- مَقِيسَةٌ: يُتَمُّ قِيَاسُهَا
- عُمْرَانِهَا: بُنْيَانِهَا (المضاد: خَرَابِهَا)
- تعبير مجازي: هِمَمُ الرِّجَالِ مَقِيسَةٌ بِزَمَانِهَا — صوّر فيه الشاعر الهمم بشيء مادي يُقاس.
- تعبير مجازي: وَسَعَادَةُ الأَوْطَانِ فِي عُمْرَانِهَا — صوّر فيه الشاعر الأوطان بأناس يسعدون.
- كلمات متماثلة النهاية: عُمْرَانِهَا، سُكَّانِهَا، أَوْطَانِهَا — كلمات متماثلة النهاية تعطي جرساً موسيقياً يطرب الأذن.
البيت 2
وَأَسَـاسُ عُمْـرَانِ الْبِـلاَدِ تَعَـاوُنٌ ... مُتَوَاصِلُ الأَسْبَابِ مِنْ سُكَّانِهَـا
ويرى الشاعر أن الأساس الأول والأهم لإعمار البلدان وبنائها هو التعاون المستمر والترابط بين جميع أبنائها وسكانها.
- مُتَوَاصِلُ الأَسْبَابِ: مستمر الروابط والوسائل
- تعبير مجازي: وَأَسَاسُ عُمْرَانِ الْبِلاَدِ تَعَاوُنٌ — صوّر فيه الشاعر التعاون بالأساس الذي يُبنى عليه العمران.
- تكرار الكلمة: تَعَاوُنٌ — كرّر الشاعر كلمة (تعاون) للتأكيد على أن التعاون أساس عمران البلاد.
البيت 3
وَتَعَـاوُنُ الأَقْـوَامِ لَيْسَ بِحَاصِلٍ ... إِلاَّ بِـنَـشْرِ الْعِلْمِ فِـي أَوْطَانِهَـا
ولا يمكن أن يتحقق هذا التعاون بين الشعوب والأقوام إلا بنشر العلم والتنوير في جميع أرجاء الوطن.
- بِحَاصِلٍ: بواقع أو بمتحقق
البيت 4
وَالْعُرْبُ أَكْـبَـرُ أُمَّـةٍ مَشْـهُـورَةٍ ... بِفُتُوحِهَـا وَعُلُـومِهَـا وَبَيَانِهَـا
ثم يفتخر بأمة العرب كواحدة من أعظم الأمم التي اشتهرت عبر التاريخ بانتصاراتها وعلومها وفصاحة لسانها.
- بَيَانِهَا: فَصَاحَتِهَا
البيت 5
كَمْ قَـدْ أَقَامَتْ لِلْعُـلُومِ مَدَارِسًـا ... يَعْيَا ذَوُو الإِحْصَاءِ عَنْ حُسْبَانِهَا
فقد أنشأ العرب أعداداً غفيرة من المدارس لتعليم العلوم المختلفة لدرجة يعجز معها أهل الحساب عن حصرها وعدها.
- يَعْيَا: يَعْجَزُ
- ذَوُو الإِحْصَاءِ: أَصْحَابُ الْعُلُومِ فِي الْحِسَابِ وَالْعَدِّ
- حُسْبَانِهَا: حِسَابِهَا / عَدِّهَا
- تعبير يدل على الكثرة: كَمْ قَـدْ أَقَامَتْ لِلْعُـلُومِ مَدَارِسًـا — تعبير يدل على كثرة المدارس التي أنشأها العرب.
البيت 6
وَبَنَتْ بِأَقْطَـارِ الْبِـلاَدِ مَصَانِعًـا ... تَـتَـحَيَّرُ الأَفْـكَارُ فِـي بُنْيَانِهَـا
كما بنى العرب في جميع نواحي البلاد مصانع عظيمة تُدهش العقول والأفكار من دقة وعظمة بنائها وإتقانها.
- أَقْطَارِ: نَوَاحٍ / جِهَاتٍ (المفرد: قُطْرٌ)
- تَتَحَيَّرُ: تَتَرَدَّدُ (والمراد: تُدْهَشُ)
التركيب والتذوق
- الفكرة العامة
- أسباب تقدم الأوطان وعمرانها بالتعاون ونشر العلم، مع الاعتزاز بأمجاد الأمة العربية وإنجازاتها الحضارية عبر التاريخ.
- أثر القصيدة
- غرس قيمة التعاون والعمل الجماعي لإعمار الوطن، والتأكيد على أهمية نشر العلم في نهضة الشعوب، والاعتزاز بالتاريخ العربي العريق لمواصلة بناء الحضارة.
- ارتباط سعادة الأوطان وتقدمها بالعمران والتعاون المستمر بين سكانها.
- نشر العلم هو الركيزة الأساسية والسبيل الوحيد لتحقيق التعاون بين الشعوب.
- الفخر بأمجاد العرب وفتوحاتهم وإنجازاتهم العظيمة في تأسيس المدارس وبناء المصانع.
- تكرار الكلمة: تَعَاوُنٌ (الغرض: التأكيد على أن التعاون أساس عمران البلاد.)
- تعبير يدل على الكثرة: كَمْ قَدْ أَقَامَتْ لِلْعُلُومِ مَدَارِسًا (الغرض: الدلالة على كثرة المدارس التي أنشأها العرب لتعليم العلوم.)
- كلمات متماثلة النهاية: عُمْرَانِهَا، سُكَّانِهَا، أَوْطَانِهَا (الغرض: إعطاء جرس موسيقي يطرب الأذن.)

