قبل أن نقرأ
الفقرة 1
إِنَّنِي أُؤْمِنُ بِكَلِمَاتِ التَّشْجِيعِ الَّتِي يَتَلَقَّاهَا النَّاشِئُ فِي مَطْلَعِ حَيَاتِهِ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِمْ وَيَعْتَزُّ بِرَأْيِهِمْ، فَيَمْضِي إِلَى وِجْهَتِهِ عَلَى يَقِينٍ مِنَ النَّجَاحِ. وَأُؤْمِنُ بِالظُّرُوفِ وَفِعْلِهَا فِي تَمْهِيدِ أَسْبَابِ النَّجَاحِ وَتَيْسِيرِ الْبَدْءِ فِي طَرِيقِهِ، ثُمَّ الْمُثَابَرَةِ عَلَيْهِ إِلَى غَايَاتِهِ الْقَرِيبَةِ وَالْبَعِيدَةِ.
- الفكرة الرئيسة
- أَهَمِّيَّةُ كَلِمَاتِ التَّشْجِيعِ وَالظُّرُوفِ الْمُلاَئِمَةِ وَالْمُثَابَرَةِ فِي تَحْقِيقِ النَّجَاحِ.
- الْمُثَابَرَةُ: الْمُوَاظَبَةُ وَالْمُدَاوَمَةُ
- غَايَاتِهِ: أَهْدَافُهُ (الْمُفْرَدُ: غَايَةٌ)
الفقرة 2
وَأُؤْمِنُ بِالرَّغْبَةِ فِي الْوِجْهَةِ الَّتِي يَتَّجِهُ إِلَيْهَا النَّاشِئُ، وَالْعَمَلِ الَّذِي يَخْتَارُهُ، وَيَحُسُّ مِنْ نَفْسِهِ الْقُدْرَةَ عَلَيْهِ وَالاِسْتِعْدَادَ لَهُ، مَعَ الاِجْتِهَادِ وَالتَّسَلُّحِ بِالْوَسِيلَةِ الْفَعَّالَةِ. أُؤْمِنُ بِهَا مُجْتَمِعَةً وَلاَ أُؤْمِنُ بِهَا مُتَفَرِّقَةً.
- الفكرة الرئيسة
- دَوْرُ الرَّغْبَةِ الذَّاتِيَّةِ وَالاِجْتِهَادِ فِي التَّفَوُّقِ وَضَرُورَةُ تَكَامُلِ الْعَوَامِلِ.
- مُتَفَرِّقَةً: مُشَتَّتَةً (وَالْمُضَادُّ: مُجْتَمِعَةً)
- الْوَسِيلَةِ: الطَّرِيقَةِ أَوْ الأَدَاةِ
الفقرة 3
أُؤْمِنُ بِأَنَّ التَّشْجِيعَ وَالظُّرُوفَ وَالرَّغْبَةَ يَتَلاَقَوْنَ مَعًا وَيَتَوَافَقُونَ فِي تَهْيِئَةِ النَّاشِئِ لِلْخَطَوَاتِ الأُولَى وَاتِّجَاهِي إِلَى الْكِتَابَةِ قَدْ تَلاَقَتْ فِيهِ كَلِمَاتُ التَّشْجِيعِ مَعَ الظُّرُوفِ الْمُلاَئِمَةِ وَالرَّغْبَةِ الْكَامِنَةِ فِي النَّفْسِ مِنْ أَيَّامِ الطُُّفُولَةِ، وَلاَ أَقُولُ مِنْ أَيَّامِ الصِّبَا أَوِ الشَّبَابِ؛ لأَنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنِّي أُحِبُّ الْكِتَابَةَ وَأَرْغَبُ فِيهَا قَبْلَ الْعَاشِرَةِ، وَلَمْ أَنْقَطِعْ عَنْ هَذَا الشُُّعُورِ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ عَمِلْتُ بِهَا وَاتَّخَذْتُهَا عَمَلاً دَائِمًا مَدَى الْحَيَاةِ.
- الفكرة الرئيسة
- تَلاَقِي التَّشْجِيعِ وَالظُّرُوفِ وَالرَّغْبَةِ فِي بِدَايَةِ حُبِّ الْكَاتِبِ لِلْكِتَابَةِ مُنْذُ طُفُولَتِهِ.
- الْكَامِنَةِ: الْمُخْتَفِيَةِ أَوْ الْمُسْتَتِرَةِ (وَالْمُضَادُّ: الظَّاهِرَةِ)
- الصِّبَا: صِغَرُ السِّنِّ وَالْفُتُوَّةُ
الفقرة 4
كَانَ أُسْتَاذُنَا فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالتَّارِيخِ يَعْرِضُ كُرَّاسَاتِي الَّتِي أَكْتُبُ فِيهَا مَوْضُوعَاتِ التَّعْبِيرِ عَلَى كِبَارِ زُوَّارِ الْمَدْرَسَةِ فِي أَسْوَانَ، وَكَانَ كِبَارُ الزُّوَّارِ لِهَذِهِ الْمَدْرَسَةِ أَكْثَرَ عَدَدًا وَأَعْظَمَ شَأْنًا مِنْ كِبَارِ زُوَّارِ الْمَدَارِسِ فِي الْقُطْرِ كُلِّهِ؛ لأَنَّ أَسْوَانَ كَانَتْ قِبْلَةَ الْعُظَمَاءِ وَالْكُبَرَاءِ مِنْ جَمِيعِ الأَرْجَاءِ فِي مَوْسِمِ الشِّتَاءِ. وَاطَّلَعَ الأُسْتَاذُ الإِمَامُ (مُحَمَّدُ عَبْدُه) عَلَى إِحْدَى هَذِهِ الْكُرَّاسَاتِ فَقَالَ: »مَا أَجْدَرَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا بَعْدُ!».
- الفكرة الرئيسة
- تَشْجِيعُ أُسْتَاذِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَإِشَادَةُ الإِمَامِ مُحَمَّد عَبْدُه بِمَوْهَبَةِ الْكَاتِبِ.
- قِبْلَةَ: وَجْهَةً أَوْ المَقْصِدَ
- الأَرْجَاءِ: الأَنَحَاءِ أَوْ النَّوَاحِي (الْمُفْرَدُ: الرَّجَا)
- مَا أَجْدَرَ: مَا أَحَقَّ وَمَا أَعْظَمَ اسْتِحْقَاقَهُ
الفقرة 5
وَأُبَالِغُ إِذَا قُلْتُ إِنَّ كَلِمَةَ الأُسْتَاذِ الإِمَامِ هِيَ دُونَ غَيْرِهَا الَّتِي حَفَّزَتْنِي إِلَى الْكِتَابَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ حَافِزًا قَوِيًّا بَيْنَ الْحَوَافِزِ الْكُبْرَى، وَجَاءَتْ بَعْدَ عَزِيمَةٍ سَابِقَةٍ فَأَعَانَتْهَا، وَدَفَعَتْ عَنْهَا مَوَانِعَ التَّرَدُّدِ وَالتَّرَاجُعِ.
- الفكرة الرئيسة
- أَثَرُ كَلِمَةِ الإِمَامِ مُحَمَّد عَبْدُه فِي تَعْزِيزِ عَزِيمَةِ الْكَاتِبِ وَدَفْعِ التَّرَدُّدِ.
- حَفَّزَتْنِي: شَجَّعَتْنِي وَدَفَعَتْنِي (وَالْمُضَادُّ: ثَبَّطَتْنِي)
- عَزِيمَةٍ: إِرَادَةٍ وَإِصْرَارٍ
الفقرة 6
وَكَانَ مَصْرُوفِي قَلِيلاً فَلاَ أَشْتَرِي بِهِ حَلْوَى أَوْ لُعَبًا بَلْ كُنْتُ أَشْتَرِي كُتُبًا جُزْءًا بَعْدَ جُزْءٍ مِنْ ثَمَنِهَا حَتَّى يَكْتَمِلَ الثَّمَنُ الْمَطْلُوبُ، تِلْكَ الْكُتُبُ الَّتِي مَيَّزَتْنِي وَصَنَعَتْ مِنِّي كَاتِبًا.
- الفكرة الرئيسة
- حِرْصُ الْكَاتِبِ فِي صِغَرِهِ عَلَى شِرَاءِ الْكُتُبِ بِمَصْرُوفِهِ الَّتِي صَنَعَتْ مِنْهُ كَاتِبًا.
- مَصْرُوفِي: الْمَالُ الْمُخَصَّصُ لِلإِنْفَاقِ الْيَوْمِيِّ
- مَيَّزَتْنِي: جَعَلَتْنِي مُتَفَرِّدًا وَصَاحِبَ مَكَانَةٍ خَاصَّةٍ
شبكة الأفكار
أَشْيَاءُ صَنَعَتْ مِنِّي كَاتِبًا
- كَلِمَاتُ التَّشْجِيعِ وَالإِشَادَةُ: عَرْضُ أُسْتَاذِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِكُرَّاسَاتِ الْكَاتِبِ عَلَى كِبَارِ الزُّوَّارِ، إِشَادَةُ الإِمَامِ مُحَمَّد عَبْدُه بِمَوْهَبَةِ الْكَاتِبِ فِي كُرَّاسَةِ التَّعْبِيرِ
- الرَّغْبَةُ الذَّاتِيَّةُ وَالْمُثَابَرَةُ: اكْتِشَافُ حُبِّ الْكِتَابَةِ قَبْلَ سِنِّ الْعَاشِرَةِ وَالاسْتِمْرَارُ فِيهَا، الْمُثَابَرَةُ وَالاجْتِهَادُ مَعَ التَّسَلُّحِ بِالْوَسِيلَةِ الْفَعَّالَةِ
- حُبُّ الْقِرَاءَةِ وَاقْتِنَاءُ الْكُتُبِ: ادِّخَارُ الْمَصْرُوفِ الْقَلِيلِ لِشِرَاءِ الْكُتُبِ جُزْءًا بَعْدَ جُزْءٍ، أَهَمِّيَّةُ الْكُتُبِ فِي صُنْعِ شَخْصِيَّةِ الْكَاتِبِ وَتَمْيِيزِهِ
القيم والدروس المستفادة
- أَهَمِّيَّةُ التَّشْجِيعِ وَالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ فِي بَنَاءِ مَوَاهِبِ النَّاشِئِينَ.
- قِيمَةُ الْقِرَاءَةِ وَالْمُثَابَرَةِ وَادِّخَارِ الْمَالِ فِيمَا يَنْفَعُ لِتَحْقِيقِ الأَهْدَافِ.
الملخص في خمس جمل
- يُؤْمِنُ الْكَاتِبُ بِأَنَّ كَلِمَاتِ التَّشْجِيعِ وَالظُّرُوفَ الْمُلاَئِمَةَ تُهَيِّئُ النَّاشِئَ لِلنَّجَاحِ.
- بَدَأَ حُبُّ الْكَاتِبِ لِلْكِتَابَةِ وَرَغْبَتُهُ فِيهَا قَبْلَ سِنِّ الْعَاشِرَةِ وَاسْتَمَرَّ مَعَهُ طَوَالَ حَيَاتِهِ.
- حَظِيَ الْكَاتِبُ بِتَشْجِيعِ أُسْتَاذِهِ الَّذِي عَرَضَ كُرَّاسَاتِهِ عَلَى كِبَارِ زُوَّارِ مَدْرَسَةِ أَسْوَانَ.
- أَشَادَ الإِمَامُ مُحَمَّد عَبْدُه بِمَوْهَبَةِ الْكَاتِبِ فَمَنَحَهُ حَافِزًا قَوِيًّا لِلاِسْتِمْرَارِ وَدَفْعِ التَّرَدُّدِ.
- كَانَ الْكَاتِبُ يَشْتَرِي الْكُتُبَ بِمَصْرُوفِهِ الْقَلِيلِ جُزْءًا بَعْدَ جُزْءٍ، فَمَيَّزَتْهُ وَصَنَعَتْ مِنْهُ كَاتِبًا.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
إِنَّنِي أُؤْمِنُ بِكَلِمَاتِ التَّشْجِيعِ الَّتِي يَتَلَقَّاهَا النَّاشِئُ فِي مَطْلَعِ حَيَاتِهِ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِمْ وَيَعْتَزُّ بِرَأْيِهِمْ، فَيَمْضِي إِلَى وِجْهَتِهِ عَلَى يَقِينٍ مِنَ النَّجَاحِ. وَأُؤْمِنُ بِالظُّرُوفِ وَفِعْلِهَا فِي تَمْهِيدِ أَسْبَابِ النَّجَاحِ وَتَيْسِيرِ الْبَدْءِ فِي طَرِيقِهِ، ثُمَّ الْمُثَابَرَةِ عَلَيْهِ إِلَى غَايَاتِهِ الْقَرِيبَةِ وَالْبَعِيدَةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
وَأُؤْمِنُ بِالرَّغْبَةِ فِي الْوِجْهَةِ الَّتِي يَتَّجِهُ إِلَيْهَا النَّاشِئُ، وَالْعَمَلِ الَّذِي يَخْتَارُهُ، وَيَحُسُّ مِنْ نَفْسِهِ الْقُدْرَةَ عَلَيْهِ وَالاِسْتِعْدَادَ لَهُ، مَعَ الاِجْتِهَادِ وَالتَّسَلُّحِ بِالْوَسِيلَةِ الْفَعَّالَةِ. أُؤْمِنُ بِهَا مُجْتَمِعَةً وَلاَ أُؤْمِنُ بِهَا مُتَفَرِّقَةً.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
أُؤْمِنُ بِأَنَّ التَّشْجِيعَ وَالظُّرُوفَ وَالرَّغْبَةَ يَتَلاَقَوْنَ مَعًا وَيَتَوَافَقُونَ فِي تَهْيِئَةِ النَّاشِئِ لِلْخَطَوَاتِ الأُولَى وَاتِّجَاهِي إِلَى الْكِتَابَةِ قَدْ تَلاَقَتْ فِيهِ كَلِمَاتُ التَّشْجِيعِ مَعَ الظُّرُوفِ الْمُلاَئِمَةِ وَالرَّغْبَةِ الْكَامِنَةِ فِي النَّفْسِ مِنْ أَيَّامِ الطُُّفُولَةِ، وَلاَ أَقُولُ مِنْ أَيَّامِ الصِّبَا أَوِ الشَّبَابِ؛ لأَنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنِّي أُحِبُّ الْكِتَابَةَ وَأَرْغَبُ فِيهَا قَبْلَ الْعَاشِرَةِ، وَلَمْ أَنْقَطِعْ عَنْ هَذَا الشُُّعُورِ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ عَمِلْتُ بِهَا وَاتَّخَذْتُهَا عَمَلاً دَائِمًا مَدَى الْحَيَاةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
كَانَ أُسْتَاذُنَا فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالتَّارِيخِ يَعْرِضُ كُرَّاسَاتِي الَّتِي أَكْتُبُ فِيهَا مَوْضُوعَاتِ التَّعْبِيرِ عَلَى كِبَارِ زُوَّارِ الْمَدْرَسَةِ فِي أَسْوَانَ، وَكَانَ كِبَارُ الزُّوَّارِ لِهَذِهِ الْمَدْرَسَةِ أَكْثَرَ عَدَدًا وَأَعْظَمَ شَأْنًا مِنْ كِبَارِ زُوَّارِ الْمَدَارِسِ فِي الْقُطْرِ كُلِّهِ؛ لأَنَّ أَسْوَانَ كَانَتْ قِبْلَةَ الْعُظَمَاءِ وَالْكُبَرَاءِ مِنْ جَمِيعِ الأَرْجَاءِ فِي مَوْسِمِ الشِّتَاءِ. وَاطَّلَعَ الأُسْتَاذُ الإِمَامُ (مُحَمَّدُ عَبْدُه) عَلَى إِحْدَى هَذِهِ الْكُرَّاسَاتِ فَقَالَ: »مَا أَجْدَرَ هَذَا أَنْ يَكُونَ كَاتِبًا بَعْدُ!».
بنك الأسئلة — الفقرة 5
وَأُبَالِغُ إِذَا قُلْتُ إِنَّ كَلِمَةَ الأُسْتَاذِ الإِمَامِ هِيَ دُونَ غَيْرِهَا الَّتِي حَفَّزَتْنِي إِلَى الْكِتَابَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ حَافِزًا قَوِيًّا بَيْنَ الْحَوَافِزِ الْكُبْرَى، وَجَاءَتْ بَعْدَ عَزِيمَةٍ سَابِقَةٍ فَأَعَانَتْهَا، وَدَفَعَتْ عَنْهَا مَوَانِعَ التَّرَدُّدِ وَالتَّرَاجُعِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 6
وَكَانَ مَصْرُوفِي قَلِيلاً فَلاَ أَشْتَرِي بِهِ حَلْوَى أَوْ لُعَبًا بَلْ كُنْتُ أَشْتَرِي كُتُبًا جُزْءًا بَعْدَ جُزْءٍ مِنْ ثَمَنِهَا حَتَّى يَكْتَمِلَ الثَّمَنُ الْمَطْلُوبُ، تِلْكَ الْكُتُبُ الَّتِي مَيَّزَتْنِي وَصَنَعَتْ مِنِّي كَاتِبًا.

