أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

دُرُوسٌ مِنَ الْحَيَاةِ

نص استماعالصف السابعالفصل الدراسي الأولص ٩٤ - ٩٧
🏠 الرئيسية › الصف السابع › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نص استماع — ص ٩٤ - ٩٧

قبل أن نقرأ

التَّعَلُّمُ مِنَ الْمَوَاقِفِ وَالتَّجَارِبِ الْحَيَاتِيَّةِ الْقِيَمَ وَالْأَخْلَاقَ النَّبِيلَةَ كَالرَّحْمَةِ وَالْمُسَاعَدَةِ وَالتَّسَامُحِ.

  • مَا الدُّرُوسُ وَالْقِيَمُ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ نَتَعَلَّمَهَا مِنْ مَوَاقِفِ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ؟
  • كَيْفَ تُسَاهِمُ الْمَوَاقِفُ الْإِنْسَانِيَّةُ فِي بَنَاءِ شَخْصِيَّةِ الطَّالِبِ وَتَهْذِيبِ سُلُوكِهِ؟

الفقرة 1

كَانَ مَوْعِدُ حِصَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، إنَّهَا حِصَّةٌ يَتَرَقَّبُهَا الطُّلَّابُ كُلَّ يَوْمٍ؛ لِأَنَّ أُسْتَاذًا عَامِرًا مُعَلِّمٌ مُبْدِعٌ، يَقُدِّمُ لَنَا مُفَاجَأَةً شَيِّقَةً فِي حِصَّتِهِ، وَاليَوْمَ دَخَلَ الفَصْلَ وَهُوَ يَحْمِلُ صُنْدُوقًا صَغِيرًا، وَوَضَعَهُ عَلَى مَكْتَبِهِ، وَنَظَرَ إلَى الطُّلَّابِ بِالابْتِسَامَةِ المَعْهُودَةِ، وَقَالَ: «اليَوْمَ لَنْ نَأْخُذَ دَرْسًا مِنَ الكِتَابِ، بَلْ سَنَأْخُذُ دَرْسًا مِنَ الحَيَاةِ».
الفكرة الرئيسة
مُفَاجَأَةُ الأُسْتَاذِ عَامِرٍ لِطُلَّابِهِ بِتَقْدِيمِ دَرْسٍ مِنَ الحَيَاةِ بَدَلًا مِنَ الكِتَابِ.
  • يَتَرَقَّبُهَا: يَنْتَظِرُهَا وَيَتَطَلَّعُ إلَيْهَا
  • المَعْهُودَةِ: المُعْتَادَةِ وَالْمَأْلُوفَةِ

الفقرة 2

فَتَحَ الصُّنْدُوقَ وَأَخْرَجَ أَوْرَاقًا صَغِيرَةً، ثُمَّ قَالَ: «كُلُّ وَرَقَةٍ فِيهَا مَوْقِفٌ، وَكُلُّ طَالِبٍ سَيَقْرَأُ وَرَقَةً، وَيَقُولُ كَيْفَ سَيَتَصَرَّفُ فِي هَذَا المَوْقِفِ». فَرَفَعَ الطَّالِبُ كَرِيمٌ وَرَقَتَهُ وَقَرَأَ: «رَأَيْتَ زَمِيلَكَ يَقَعُ وَتَتَبَعْثَرُ كُتُبُهُ عَلَى الأَرْضِ، وَزُمَلَاؤُهُ يَضْحَكُونَ... فَمَاذَا تَفْعَلُ؟». فَقَالَ كَرِيمٌ: «أُسَاعِدُهُ فِي جَمْعِ كُتُبِهِ، وَأَقُولُ لِلآخَرِينَ: إنَّ الضِّحْكَ مِنَ السُّخْرِيَةِ أَمْرٌ لَا يَلِيقُ». فَالابْتَسَمَ الأُسْتَاذُ عَامِرٌ وَقَالَ: «رَائِعٌ يَا كَرِيمُ، أَنْتَ تَمْلِكُ قَلْبًا طَيِّبًا».
الفكرة الرئيسة
مَوْقِفُ الطَّالِبِ كَرِيمٍ فِي مُسَاعَدَةِ زَمِيلِهِ وَرَفْضِ السُّخْرِيَةِ مِنْهُ.
  • تَتَبَعْثَرُ: تَتَفَرَّقُ وَتَتَشَتَّتُ
  • السُّخْرِيَةِ: الاِسْتِهْزَاءِ (وَالمُضَادُّ: الاِحْتِرَامِ)

الفقرة 3

ثُمَّ قَرَأَتِ الطَّالِبَةُ مَرْيَمُ مَوْقِفًا آخَرَ: «أُخْتُكَ الصَّغِيرَةُ سَكَبَتْ شَيْئًا يَخُصُّكَ دُونَ قَصْدٍ». فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «أُسَامِحُهَا، وَأَشْرَحُ لَهَا بِهُدُوءٍ كَيْفَ تُحَافِظُ عَلَى الأَشْيَاءِ». فَقَالَ الأُسْتَاذُ مُبْتَسِمًا: «جَمِيلٌ يَا مَرْيَمُ، مَنْ يَسَامِحْ يَكْسِبِ القُلُوبَ قَبْلَ أَنْ يَكْسِبَ المَوَاقِفَ».
الفكرة الرئيسة
قِيمَةُ التَّسَامُحِ وَالرَّحْمَةِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الأَخَطَاءِ غَيْرِ المَقْصُودَةِ كَمَا وَضَّحَتْ مَرْيَمُ.
  • سَكَبَتْ: صَبَّتْ وَأَرَقَتْ
  • دُونَ قَصْدٍ: بِغَيْرِ عَمْدٍ

الفقرة 4

ثُمَّ جَاءَ الدَّوْرُ عَلَى مُصْطَفَى، فَقَرَأَ: «رَأَيْتَ رَجُلًا كَبِيرًا فِي السِّنِّ يَحْمِلُ أَشْيَاءَ ثَقِيلَةً». فَقَالَ مُصْطَفَى: «أُسَاعِدُهُ فَوْرًا؛ لِأَنَّ مُسَاعَدَةَ الكِبَارِ وَاجِبٌ». وَأَوْمَأَ المُعَلِّمُ بِرَأْسِهِ وَقَالَ: «أَحْسَنْتَ يَا مُصْطَفَى، مَنْ يُعِينُ غَيْرَهُ دُونَ أَنْ يُطْلَبَ مِنْهُ، فَهُوَ صَاحِبُ خُلُقٍ نَبِيلٍ يَسْتَحِقُّ الاِحْتِرَامَ».
الفكرة الرئيسة
أَهَمِّيَّةُ مُسَاعَدَةِ كِبَارِ السِّنِّ وَالمُبَادَرَةِ بِالْخَيْرِ كَمَا بَيَّنَ مُصْطَفَى.
  • أَوْمَأَ: أَشَارَ بِرَأْسِهِ
  • يُعِينُ: يُسَاعِدُ وَيُعَاوِنُ

الفقرة 5

قَالَ الأُسْتَاذُ عَامِرٌ فِي نِهَايَةِ الحِصَّةِ، وَتَرَكَ الصُّنْدُوقَ مَفْتُوحًا؛ لِيَبْقَى دَرْسُ اليَوْمِ غَرْسًا فِي قُلُوبِ الطُّلَّابِ، لَا فِي كُرَّاسَاتِهِمْ وَعُقُولِهِمْ: «الْكَلِمَاتُ الَّتِي نَكْتُبُهَا فِي حِصَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ جَمِيلَةٌ، لَكِنَّ الأَجْمَلَ أَنْ نَعِيشَهَا فِي حَيَاتِنَا».
الفكرة الرئيسة
الْهَدَفُ الأَسْمَى مِنَ التَّعَلُّمِ هُوَ تَطْبِيقُ القِيَمِ وَالأَخْلَاقِ فِي الحَيَاةِ العَمَلِيَّةِ.
  • غَرْسًا: نَبْتًا أَوْ ثَبَاتًا وَأَثَرًا دَائِمًا
  • نَعِيشَهَا: نُطَبِّقَهَا فِي سُلُوكِنَا اليَوْمِيِّ

شبكة الأفكار

دُرُوسٌ مِنَ الْحَيَاةِ

  • مُفَاجَأَةُ حِصَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ: تَقْدِيمُ الأُسْتَاذِ عَامِرٍ لِدَرْسٍ مِنَ الْحَيَاةِ بِاسْتِخْدَامِ صُنْدُوقِ الْمَوَاقِفِ، قِرَاءَةُ الطُّلَّابِ لِلْمَوَاقِفِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالتَّعْبِيرُ عَنْ كَيْفِيَّةِ التَّصَرُّفِ فِيهَا
  • الْمَوَاقِفُ الْإِنْسَانِيَّةُ وَالإِجَابَاتُ: مَوْقِفُ كَرِيمٍ: مُسَاعَدَةُ الزَّمِيلِ الَّذِي سَقَطَ وَرَفْضُ السُّخْرِيَةِ مِنْهُ، مَوْقِفُ مَرْيَمَ وَمُصْطَفَى: التَّسَامُحُ مَعَ الأَخْطَاءِ غَيْرِ الْمَقْصُودَةِ وَمُسَاعَدَةُ كِبَارِ السِّنِّ
  • الْهَدَفُ وَالرِّسَالَةُ التَّرْبَوِيَّةُ: مَنْ يَسَامِحْ يَكْسِبِ الْقُلُوبَ وَمَنْ يُعِينُ غَيْرَهُ فَهُوَ صَاحِبُ خُلُقٍ نَبِيلٍ، تَطْبِيقُ الْقِيَمِ وَالْأَخْلَاقِ وَعَيْشُهَا فِي الْحَيَاةِ الْعَمَلِيَّةِ لا فِي الْكُرَّاسَاتِ فَقَطْ

القيم والدروس المستفادة

  • أَهَمِّيَّةُ التَّسَامُحِ وَمُسَاعَدَةِ الآخَرِينَ وَاحْتِرَامِ كِبَارِ السِّنِّ وَرَفْضِ السُّخْرِيَةِ.
  • تَطْبِيقُ الْقِيَمِ وَالأَخْلَاقِ فِي السُّلُوكِ الْيَوْمِيِّ الْعَمَلِيِّ هُوَ الْهَدَفُ الأَسْمَى مِنَ التَّعَلُّمِ.

الملخص في خمس جمل

  • فَاجَأَ الأُسْتَاذُ عَامِرٌ طُلَّابَهُ فِي حِصَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِتَقْدِيمِ دَرْسٍ مِنَ الْحَيَاةِ عَبْرَ صُنْدُوقٍ مَلِيءٍ بِالْمَوَاقِفِ.
  • عَبَّرَ كَرِيمٌ عَنْ رَفْضِهِ لِلسُّخْرِيَةِ وَمُسَاعَدَتِهِ لِزَمِيلِهِ الَّذِي سَقَطَتْ كُتُبُهُ عَلَى الأَرْضِ.
  • أَكَّدَتْ مَرْيَمُ عَلَى قِيمَةِ التَّسَامُحِ عِنْدَمَا سَامَحَتْ أُخْتَهَا الصَّغِيرَةَ عَلَى خَطَئِهَا غَيْرِ الْمَقْصُودِ.
  • بَادَرَ مُصْطَفَى بِتَقْدِيمِ الْمُسَاعَدَةِ لِرَجُلٍ كَبِيرٍ فِي السِّنِّ يَحْمِلُ أَشْيَاءَ ثَقِيلَةً.
  • خَتَمَ الْمُعَلِّمُ الْحِصَّةَ بِتَأْكِيدِ أَنَّ الأَجْمَلَ مِنَ الْكَلِمَاتِ الْجَمِيلَةِ هُوَ أَنْ نَعِيشَهَا فِي حَيَاتِنَا.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

كَانَ مَوْعِدُ حِصَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، إنَّهَا حِصَّةٌ يَتَرَقَّبُهَا الطُّلَّابُ كُلَّ يَوْمٍ؛ لِأَنَّ أُسْتَاذًا عَامِرًا مُعَلِّمٌ مُبْدِعٌ، يَقُدِّمُ لَنَا مُفَاجَأَةً شَيِّقَةً فِي حِصَّتِهِ، وَاليَوْمَ دَخَلَ الفَصْلَ وَهُوَ يَحْمِلُ صُنْدُوقًا صَغِيرًا، وَوَضَعَهُ عَلَى مَكْتَبِهِ، وَنَظَرَ إلَى الطُّلَّابِ بِالابْتِسَامَةِ المَعْهُودَةِ، وَقَالَ: «اليَوْمَ لَنْ نَأْخُذَ دَرْسًا مِنَ الكِتَابِ، بَلْ سَنَأْخُذُ دَرْسًا مِنَ الحَيَاةِ».

بنك الأسئلة — الفقرة 2

فَتَحَ الصُّنْدُوقَ وَأَخْرَجَ أَوْرَاقًا صَغِيرَةً، ثُمَّ قَالَ: «كُلُّ وَرَقَةٍ فِيهَا مَوْقِفٌ، وَكُلُّ طَالِبٍ سَيَقْرَأُ وَرَقَةً، وَيَقُولُ كَيْفَ سَيَتَصَرَّفُ فِي هَذَا المَوْقِفِ». فَرَفَعَ الطَّالِبُ كَرِيمٌ وَرَقَتَهُ وَقَرَأَ: «رَأَيْتَ زَمِيلَكَ يَقَعُ وَتَتَبَعْثَرُ كُتُبُهُ عَلَى الأَرْضِ، وَزُمَلَاؤُهُ يَضْحَكُونَ... فَمَاذَا تَفْعَلُ؟». فَقَالَ كَرِيمٌ: «أُسَاعِدُهُ فِي جَمْعِ كُتُبِهِ، وَأَقُولُ لِلآخَرِينَ: إنَّ الضِّحْكَ مِنَ السُّخْرِيَةِ أَمْرٌ لَا يَلِيقُ». فَالابْتَسَمَ الأُسْتَاذُ عَامِرٌ وَقَالَ: «رَائِعٌ يَا كَرِيمُ، أَنْتَ تَمْلِكُ قَلْبًا طَيِّبًا».

بنك الأسئلة — الفقرة 3

ثُمَّ قَرَأَتِ الطَّالِبَةُ مَرْيَمُ مَوْقِفًا آخَرَ: «أُخْتُكَ الصَّغِيرَةُ سَكَبَتْ شَيْئًا يَخُصُّكَ دُونَ قَصْدٍ». فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «أُسَامِحُهَا، وَأَشْرَحُ لَهَا بِهُدُوءٍ كَيْفَ تُحَافِظُ عَلَى الأَشْيَاءِ». فَقَالَ الأُسْتَاذُ مُبْتَسِمًا: «جَمِيلٌ يَا مَرْيَمُ، مَنْ يَسَامِحْ يَكْسِبِ القُلُوبَ قَبْلَ أَنْ يَكْسِبَ المَوَاقِفَ».

بنك الأسئلة — الفقرة 4

ثُمَّ جَاءَ الدَّوْرُ عَلَى مُصْطَفَى، فَقَرَأَ: «رَأَيْتَ رَجُلًا كَبِيرًا فِي السِّنِّ يَحْمِلُ أَشْيَاءَ ثَقِيلَةً». فَقَالَ مُصْطَفَى: «أُسَاعِدُهُ فَوْرًا؛ لِأَنَّ مُسَاعَدَةَ الكِبَارِ وَاجِبٌ». وَأَوْمَأَ المُعَلِّمُ بِرَأْسِهِ وَقَالَ: «أَحْسَنْتَ يَا مُصْطَفَى، مَنْ يُعِينُ غَيْرَهُ دُونَ أَنْ يُطْلَبَ مِنْهُ، فَهُوَ صَاحِبُ خُلُقٍ نَبِيلٍ يَسْتَحِقُّ الاِحْتِرَامَ».

بنك الأسئلة — الفقرة 5

قَالَ الأُسْتَاذُ عَامِرٌ فِي نِهَايَةِ الحِصَّةِ، وَتَرَكَ الصُّنْدُوقَ مَفْتُوحًا؛ لِيَبْقَى دَرْسُ اليَوْمِ غَرْسًا فِي قُلُوبِ الطُّلَّابِ، لَا فِي كُرَّاسَاتِهِمْ وَعُقُولِهِمْ: «الْكَلِمَاتُ الَّتِي نَكْتُبُهَا فِي حِصَّةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ جَمِيلَةٌ، لَكِنَّ الأَجْمَلَ أَنْ نَعِيشَهَا فِي حَيَاتِنَا».
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا