أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

رَحْمَةٌ تُدَاوِي وَعِلْمٌ يُضِيءُ: ابْنُ النَّفِيسِ

نص قراءةالصف السابعالفصل الدراسي الأولص ٩٨ - ١٠٣
🏠 الرئيسية › الصف السابع › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نص قراءة — ص ٩٨ - ١٠٣

قبل أن نقرأ

التَّعَرُّفُ عَلَى سِيرَةِ الْعَالِمِ وَالطَّبِيبِ ابْنِ النَّفِيسِ وَإِنْجَازَاتِهِ الْعِلْمِيَّةِ وَإِنْسَانِيَّتِهِ فِي عِلَاجِ الْمَرْضَى.

  • كَيْفَ يَكُونُ الْعِلْمُ وَالرَّحْمَةُ سَبِيلًا لِخِدْمَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ كَمَا فِي سِيرَةِ ابْنِ النَّفِيسِ؟
  • مَا أَهَمُّ الْإِكْتِشَافَاتِ وَالْإِنْجَازَاتِ الطِّبِّيَّةِ الَّتِي قَدَّمَهَا ابْنُ النَّفِيسِ لِلْعَالَمِ؟

الفقرة 1

بَيْنَ أَفْلاَكِ الحَضَارَةِ العَرَبِيَّةِ الإِسْلاَمِيَّةِ، بَرَزَ نَجْمٌ مِنْ دِمَشْقَ، لَمْ يَشْفِ الأَجْسَادَ فَقَطْ، بَلْ دَاوَى الأَرْوَاحَ، وَأَغْنَى العِلْمَ بِالرَّحْمَةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ. إِنَّهُ ابْنُ النَّفِيسِ، الطَّبِيبُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ مِشْرَطُهُ أَدَاةَ جَرَّاحٍ، بَلْ رِيشَةَ فَنَّانٍ، يَرْسُمُ بِهَا السَّعَادَةَ عَلَى شِفَاهِ المَرْضَى.
الفكرة الرئيسة
بُرُوزُ ابْنِ النَّفِيسِ كَعَالِمٍ وَطَبِيبٍ إِنْسَانِيٍّ يَجْمَعُ بَيْنَ العِلْمِ وَالرَّحْمَةِ.
  • بَرَزَ: ظَهَرَ وَتَفَوَّقَ
  • دَاوَى: عَالَجَ وَطَبَّبَ

الفقرة 2

وُلِدَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي بِيئَةٍ تَشْهَدُ لِلْعُلَمَاءِ، وَتَحْتَفِي بِالمَعْرِفَةِ لاَ بِاعْتِبَارِهَا وَسِيلَةً لِلتَّمَيُّزِ، بَلْ سَبِيلاً لِرَفْعِ البَلاَءِ عَنِ النَّاسِ. وَقَدْ تَدَرَّجَ فِي دِرَاسَةِ الطِّبِّ؛ حَتَّى أَصْبَحَ أَحَدَ أَعْلاَمِهِ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَصَفَ الدَّوْرَةَ الدَّمَوِيَّةَ الصُّغْرَى وَصْفًا دَقِيقًا، قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَهَا الغَرْبُ بِقُرُونٍ.
الفكرة الرئيسة
نَشْأَةُ ابْنِ النَّفِيسِ فِي بِيئَةٍ تُقَدِّرُ العِلْمَ وَإِنْجَازُهُ فِي اكْتِشَافِ الدَّوْرَةِ الدَّمَوِيَّةِ الصُّغْرَى.
  • تَحْتَفِي: تَهْتَمُّ وَتُكَرِّمُ (وَالمُضَادُّ: تُهْمِلُ)
  • البَلاَءِ: الشِّدَّةِ وَالْمَرَضِ

الفقرة 3

فَقَدْ خَالَفَ مَا قَالَهُ جَالِينُوسُ، وَقَالَ إِنَّ الدَّمَ يَنْتَقِلُ مِنَ القَلْبِ إِلَى الرِّئَتَيْنِ لِيَتَنَقَّى، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى القَلْبِ، وَهُوَ مَا أُعْتُبِرَ حِينَهَا ثَوْرَةً فِي عِلْمِ التَّشْرِيحِ. لَمْ يَكُنِ ابْنُ النَّفِيسِ طَبِيبًا يَتَّسِمُ بِالـجُمُودِ، بَلْ كَانَ بَاحِثًا نَاقِدًا، لاَ يَقْبَلُ أَيَّ فِكْرَةٍ دُونَ تَمْحِيصٍ. جَمَعَ بَيْنَ الطِّبِّ، وَالفَلْسَفَةِ، وَالفِقْهِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ الطَّبِيبَ يَجِبُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ العَقْلِ وَالعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ.
الفكرة الرئيسة
تَوْضِيحُ حَرَكَةِ الدَّمِ فِي الدَّوْرَةِ الدَّمَوِيَّةِ وَتَمَيُّزُ ابْنِ النَّفِيسِ بِالتَّفْكِيرِ النَّاقِدِ.
  • تَمْحِيصٍ: اخْتِبَارٍ وَتَدْقِيقٍ وَفَحْصٍ
  • يَتَّسِمُ: يَتَّصِفُ وَيَتَمَيَّزُ

الفقرة 4

عَمِلَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي البِيمَارِسْتَانِ النَّاصِرِيِّ فِي القَاهِرَةِ، وَكَانَ رَئِيسًا لِأَطِبَّائِهِ. وَالبِيمَارِسْتَانَاتُ فِي العَصْرِ الإِسْلاَمِيِّ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ مُسْتَشْفَيَاتٍ، بَلْ مُؤَّسَّسَاتٍ تُعْنَى بِرَاحَةِ المَرِيضِ جَسَدِيًّا وَنَفْسِيًّا، وَكَانَ فِيهَا أَمَاكِنُ لِلرَّاحَةِ، وَحَدَائِقُ، وَأَقْسَامٌ لِعِلاَجِ الفُقَرَاءِ مَجَّانًا.
الفكرة الرئيسة
عَمِلُ ابْنِ النَّفِيسِ فِي البِيمَارِسْتَانِ النَّاصِرِيِّ وَدَوْرُ البِيمَارِسْتَانَاتِ فِي العَصْرِ الإِسْلاَمِيِّ.
  • البِيمَارِسْتَانِ: المُسْتَشْفَى (كَلِمَةٌ فَالرِسِيَّةٌ أُصُولُهَا)
  • تُعْنَى: تَهْتَمُّ وَتَهْتَمُّ بِـ

الفقرة 5

لَمْ يَكُنِ ابْنُ النَّفِيسِ طَبِيبَ قَصْرٍ أَوْ أُهَّبَةٍ، بَلْ كَانَ يُعَالِجُ النَّاسَ جَمِيعًا، لاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ، وَكَانَ يُشْرِفُ بِنَفْسِهِ عَلَى الحَالاَتِ الصَّعْبَةِ، وَيَسْتَقْبِلُ الطُّلَّابَ، وَيُعَلِّمُهُمْ، وَيَحْرِصُ عَلَى تَرَبِيَتِهِمْ عَلَى الرَّحْمَةِ قَبْلَ المَهَارَةِ.
الفكرة الرئيسة
إِنْسَانِيَّةُ ابْنِ النَّفِيسِ فِي عِلاَجِ جَمِيعِ المَرْضَى وَتَعْلِيمِ الطُّلَّابِ الرَّحْمَةَ قَبْلَ المَهَارَةِ.
  • أُهَّبَةٍ: عَظَمَةٍ وَمَكَانَةٍ (أَوْ اسْتِعْدَادٍ وَفَخَارٍ)
  • يُشْرِفُ: يَتَوَلَّى وَيُتَابِعُ

الفقرة 6

وَقَدْ تَجَلَّتْ إِنْسَانِيَّتُهُ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ، فَأَوْصَى بِأَنْ تُوهَبَ كُتُبُهُ وَمَكْتَبَتُهُ الضَّخْمَةُ إِلَى مُسْتَشْفَى المَنْصُورِيِّ؛ لِيَكُونَ عِلْمُهُ فِي خِدْمَةِ المَرْضَى مِنْ بَعْدِهِ.
الفكرة الرئيسة
وَصِيَّةُ ابْنِ النَّفِيسِ بِإِهْدَاءِ مَكْتَبَتِهِ لِمُسْتَشْفَى المَنْصُورِيِّ دَلِيلٌ عَلَى إِنْسَانِيَّتِهِ.
  • تَجَلَّتْ: ظَهَرَتْ وَوَضَحَتْ (وَالمُضَادُّ: اخْتَفَتْ)
  • تُوهَبَ: تُمْنَحَ وَتُعْطَى مَجَّانًا

الفقرة 7

إِنَّ سِيرَةَ ابْنِ النَّفِيسِ لَيْسَتْ فَقَطْ دَرْبًا فِي العِلْمِ، بَلْ جِسْرًا بَيْنَ العَقْلِ وَالرَّحْمَةِ، بَيْنَ الإِنْجَازِ وَالعَطَاءِ. وَفِي عَالَمِ اليَوْمِ، الَّذِي تَزْدَحِمُ فِيهِ الآلاَتُ، وَتَخْفُتُ فِيهِ المَشَاعِرُ، نَحْتَاجُ أَنْ نُعِيدَ قِرَاءَةَ تِلْكَ السِيرَةِ، لاَ لِنَفْتَخِرَ بِهَا، بَلْ لِنَسْتَلْهِمَ مِنْهَا الطَّرِيقَ: طَرِيقَ الطَّبِيبِ الإِنْسَانِ، وَالعَالِمِ الرَّحِيمِ، وَالَّذِي يَرَى أَنَّ عِلاَجَ المَرِيضِ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الأَمَانَةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ.
الفكرة الرئيسة
أَهَمِّيَّةُ اسْتِلْهَامِ سِيرَةِ ابْنِ النَّفِيسِ كَقُدْوَةٍ فِي الجَمْعِ بَيْنَ العِلْمِ وَالرَّحْمَةِ.
  • دَرْبًا: طَرِيقًا (وَالْجَمْعُ: دُرُوبٌ)
  • تَخْفُتُ: تَضْعُفُ وَتَهْدَأُ (وَالمُضَادُّ: تَظْهَرُ وَتَقْوَى)

شبكة الأفكار

رَحْمَةٌ تُدَاوِي وَعِلْمٌ يُضِيءُ: ابْنُ النَّفِيسِ

  • نَشْأَتُهُ وَإِنْجَازَاتُهُ الْعِلْمِيَّةُ: وَصْفُ الدَّوْرَةِ الدَّمَوِيَّةِ الصُّغْرَى وَصْفًا دَقِيقًا قَبْلَ الْغَرْبِ بِقُرُونٍ، الْجَمْعُ بَيْنَ الطِّبِّ وَالْفَلْسَفَةِ وَالْفِقْهِ مَعَ التَّفْكِيرِ النَّاقِدِ
  • إِنْسَانِيَّتُهُ وَعَمَلُهُ فِي الْبِيمَارِسْتَانِ: رِئَاسَةُ الأَطِبَّاءِ فِي الْبِيمَارِسْتَانِ النَّاصِرِيِّ وَعِلاَجُ الْجَمِيعِ دُونَ تَفْرِقَةٍ، تَرْبِيَةُ الطُّلَّابِ وَالأَطِبَّاءِ عَلَى الرَّحْمَةِ قَبْلَ الْمَهَارَةِ
  • وَصِيَّتُهُ وَالأَثَرُ الْبَاقِي: وَهْبُ مَكْتَبَتِهِ وَكُتُبِهِ لِمُسْتَشْفَى الْمَنْصُورِيِّ لِخِدْمَةِ الْمَرْضَى، تَقْدِيمُ سِيرَةٍ تُمَثِّلُ جِسْرًا بَيْنَ الْعَقْلِ وَالرَّحْمَةِ وَالإِنْجَازِ

القيم والدروس المستفادة

  • الْجَمْعُ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ وَاعْتِبَارُ عِلاَجِ الْمَرْضَى أَمَانَةً إِنْسَانِيَّةً.
  • أَهَمِّيَّةُ التَّفْكِيرِ النَّاقِدِ وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ لِرَفْعِ الْبَلاَءِ عَنِ النَّاسِ.

الملخص في خمس جمل

  • بَرَزَ ابْنُ النَّفِيسِ كَعَالِمٍ وَطَبِيبٍ إِنْسَانِيٍّ مِنْ دِمَشْقَ جَمَعَ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ.
  • سَبَقَ ابْنُ النَّفِيسِ عُلَمَاءَ الْغَرْبِ بِقُرُونٍ فِي وَصْفِ الدَّوْرَةِ الدَّمَوِيَّةِ الصُّغْرَى وَصْفًا دَقِيقًا.
  • عَمِلَ رَئِيسًا لِلأَطِبَّاءِ فِي الْبِيمَارِسْتَانِ النَّاصِرِيِّ بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ يُعَالِجُ الْجَمِيعَ دُونَ تَفْرِقَةٍ.
  • تَجَلَّتْ إِنْسَانِيَّتُهُ فِي وَهْبِ مَكْتَبَتِهِ وَكُتُبِهِ لِمُسْتَشْفَى الْمَنْصُورِيِّ لِيَسْتَفِيدَ مِنْهَا الْمَرْضَى.
  • تُمَثِّلُ سِيرَةُ ابْنِ النَّفِيسِ جِسْرًا بَيْنَ الْعَقْلِ وَالرَّحْمَةِ نَسْتَلْهِمُ مِنْهَا طَرِيقَ الْعَالِمِ الرَّحِيمِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

بَيْنَ أَفْلاَكِ الحَضَارَةِ العَرَبِيَّةِ الإِسْلاَمِيَّةِ، بَرَزَ نَجْمٌ مِنْ دِمَشْقَ، لَمْ يَشْفِ الأَجْسَادَ فَقَطْ، بَلْ دَاوَى الأَرْوَاحَ، وَأَغْنَى العِلْمَ بِالرَّحْمَةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ. إِنَّهُ ابْنُ النَّفِيسِ، الطَّبِيبُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ مِشْرَطُهُ أَدَاةَ جَرَّاحٍ، بَلْ رِيشَةَ فَنَّانٍ، يَرْسُمُ بِهَا السَّعَادَةَ عَلَى شِفَاهِ المَرْضَى.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

وُلِدَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي بِيئَةٍ تَشْهَدُ لِلْعُلَمَاءِ، وَتَحْتَفِي بِالمَعْرِفَةِ لاَ بِاعْتِبَارِهَا وَسِيلَةً لِلتَّمَيُّزِ، بَلْ سَبِيلاً لِرَفْعِ البَلاَءِ عَنِ النَّاسِ. وَقَدْ تَدَرَّجَ فِي دِرَاسَةِ الطِّبِّ؛ حَتَّى أَصْبَحَ أَحَدَ أَعْلاَمِهِ، فَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَصَفَ الدَّوْرَةَ الدَّمَوِيَّةَ الصُّغْرَى وَصْفًا دَقِيقًا، قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَهَا الغَرْبُ بِقُرُونٍ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

فَقَدْ خَالَفَ مَا قَالَهُ جَالِينُوسُ، وَقَالَ إِنَّ الدَّمَ يَنْتَقِلُ مِنَ القَلْبِ إِلَى الرِّئَتَيْنِ لِيَتَنَقَّى، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى القَلْبِ، وَهُوَ مَا أُعْتُبِرَ حِينَهَا ثَوْرَةً فِي عِلْمِ التَّشْرِيحِ. لَمْ يَكُنِ ابْنُ النَّفِيسِ طَبِيبًا يَتَّسِمُ بِالـجُمُودِ، بَلْ كَانَ بَاحِثًا نَاقِدًا، لاَ يَقْبَلُ أَيَّ فِكْرَةٍ دُونَ تَمْحِيصٍ. جَمَعَ بَيْنَ الطِّبِّ، وَالفَلْسَفَةِ، وَالفِقْهِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ الطَّبِيبَ يَجِبُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ العَقْلِ وَالعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 4

عَمِلَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي البِيمَارِسْتَانِ النَّاصِرِيِّ فِي القَاهِرَةِ، وَكَانَ رَئِيسًا لِأَطِبَّائِهِ. وَالبِيمَارِسْتَانَاتُ فِي العَصْرِ الإِسْلاَمِيِّ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ مُسْتَشْفَيَاتٍ، بَلْ مُؤَّسَّسَاتٍ تُعْنَى بِرَاحَةِ المَرِيضِ جَسَدِيًّا وَنَفْسِيًّا، وَكَانَ فِيهَا أَمَاكِنُ لِلرَّاحَةِ، وَحَدَائِقُ، وَأَقْسَامٌ لِعِلاَجِ الفُقَرَاءِ مَجَّانًا.

بنك الأسئلة — الفقرة 5

لَمْ يَكُنِ ابْنُ النَّفِيسِ طَبِيبَ قَصْرٍ أَوْ أُهَّبَةٍ، بَلْ كَانَ يُعَالِجُ النَّاسَ جَمِيعًا، لاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ، وَكَانَ يُشْرِفُ بِنَفْسِهِ عَلَى الحَالاَتِ الصَّعْبَةِ، وَيَسْتَقْبِلُ الطُّلَّابَ، وَيُعَلِّمُهُمْ، وَيَحْرِصُ عَلَى تَرَبِيَتِهِمْ عَلَى الرَّحْمَةِ قَبْلَ المَهَارَةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 6

وَقَدْ تَجَلَّتْ إِنْسَانِيَّتُهُ حِينَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ، فَأَوْصَى بِأَنْ تُوهَبَ كُتُبُهُ وَمَكْتَبَتُهُ الضَّخْمَةُ إِلَى مُسْتَشْفَى المَنْصُورِيِّ؛ لِيَكُونَ عِلْمُهُ فِي خِدْمَةِ المَرْضَى مِنْ بَعْدِهِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 7

إِنَّ سِيرَةَ ابْنِ النَّفِيسِ لَيْسَتْ فَقَطْ دَرْبًا فِي العِلْمِ، بَلْ جِسْرًا بَيْنَ العَقْلِ وَالرَّحْمَةِ، بَيْنَ الإِنْجَازِ وَالعَطَاءِ. وَفِي عَالَمِ اليَوْمِ، الَّذِي تَزْدَحِمُ فِيهِ الآلاَتُ، وَتَخْفُتُ فِيهِ المَشَاعِرُ، نَحْتَاجُ أَنْ نُعِيدَ قِرَاءَةَ تِلْكَ السِيرَةِ، لاَ لِنَفْتَخِرَ بِهَا، بَلْ لِنَسْتَلْهِمَ مِنْهَا الطَّرِيقَ: طَرِيقَ الطَّبِيبِ الإِنْسَانِ، وَالعَالِمِ الرَّحِيمِ، وَالَّذِي يَرَى أَنَّ عِلاَجَ المَرِيضِ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الأَمَانَةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ.
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا