نص قراءة — ص ١١١ - ١١٦
قبل أن نقرأ
أَهَمِّيَّةُ الْعِلْمِ عِنْدَمَا يَتَحَوَّلُ إِلَى رِسَالَةٍ إِنسَانِيَّةٍ وَدَوْرُ الْخَوَارِزْمِيِّ فِي خِدْمَةِ الْبَشَرِيَّةِ.
- كَيْفَ يَتَحَوَّلُ الْعِلْمُ مِنْ مُجَرَّدِ مَعْلُومَاتٍ إِلَى رِسَالَةٍ إِنسَانِيَّةٍ نَبِيلَةٍ؟
- مَا الَّذِي قَدَّمَهُ الْخَوَارِزْمِيُّ لِلْبَشَرِيَّةِ لِيَجْعَلَ مِنْ عِلْمِهِ رِسَالَةً خَالِدَةً؟
الفقرة 1
إِنَّهُ الخَوَارِزْمِيُّ، الرَّجُلُ الَّذِي عَلَّمَ العَالَمَ كَيْفَ يُفَكِّرُ بِالأَرْقَامِ، وَكَيْفَ تُحَوَّلُ الفِكْرَةُ إِلى عِلْمٍ، وَالعِلْمُ إِلى نَهْضَةٍ، وَالنَّهْضَةُ إِلى تَارِيخٍ. وُلِدَ الخَوَارِزْمِيُّ فِي بَيْتٍ يُحِبُّ العِلْمَ، وَتَعَلَّقَ بِالمَعْرِفَةِ، وَانْتَقَلَتْ عَائِلَتُهُ إِلى بَغْدَادَ، وَهُنَاكَ أَنْجَزَ الخَوَارِزْمِيُّ أَعْظَمَ أَعْمَالِهِ فِي بَيْتِ الحِكْمَةِ بَعْدَ أَنْ نَالَ ثِقَةَ الخَلِيفَةِ المَأْمُونِ الَّذِي وَكَّلَ إِلَيْهِ إِدَارَةَ هَذَا المَرْكزِ العِلْمِيِّ المَرْمُوقِ.
- الفكرة الرئيسة
- نَشْأَةُ الخَوَارِزْمِيِّ فِي بَيْتِ عِلْمٍ وَانْتِقَالُهُ إِلى بَغْدَادَ وَإِنْجَازَاتُهُ فِي بَيْتِ الحِكْمَةِ.
- المَرْمُوقِ: العَالِي المَقَامِ وَالْمَنْزِلَةِ
- نَالَ: حَصَلَ عَلَى وَحَازَ
الفقرة 2
أَلَّفَ الخَوَارِزْمِيُّ أَوَّلَ كِتَابٍ مُتَخَصِّصٍ فِي عِلْمِ الجَبْرِ، وَهُوَ كِتَابُ (المُخْتَصَرُ فِي حِسَابِ الجَبْرِ وَالمُقَابَلَةِ)، الَّذِي يُعَدُّ أَوَّلَ مُؤَلَّفٍ شَامِلٍ فِي عِلْمِ الجَبْرِ، وَفِيهِ وَضَعَ قَوَاعِدَ وَقَوَانِينَ لِحَلِّ المُعَادَلَاتِ الخَطِّيَّةِ وَالتَّرْبِيعِيَّةِ، وَاسْتَخْرَجَ طُرُقًا جَدِيدَةً لِحِسَابِ المِسَاحَاتِ وَالأَطْوَالِ، وَهُوَ الأَسَاسُ الَّذِي بُنِيَتْ عَلَيْهِ عُلُومُ الحَوَاسِيبِ، وَمِنْ اسْمِهِ اشْتُقَّتْ كَلِمَةُ الخَوَارِزْمِيَّةِ.
- الفكرة الرئيسة
- إِسْهَامَاتُ الخَوَارِزْمِيِّ فِي تَأْلِيفِ كِتَابِ الجَبْرِ وَتَأْسِيسِ القَوَاعِدِ الَّتِي بُنِيَتْ عَلَيْهَا عُلُومُ الحَوَاسِيبِ.
- اشْتُقَّتْ: أُخِذَتْ وَاسْتُخْرِجَتْ
- شَامِلٍ: عَامٍّ وَمُتَكَامِلٍ
الفقرة 3
فَأَغْمِضْ عَيْنَيْكَ لَحْظَةً، وَتَخَيَّلْ عَالَمَنَا الآنَ بِلا خَوَارِزْمِيَّاتٍ، بِلا جَبْرٍ... كَيْفَ كَانَتْ سَتَكُونُ العُقُولُ؟! إِنَّ العِلْمَ لاَ يُمَثِّلُ أَمْرًا إِلا إِذَا ارْتَبَطَ بِالأَخْلَاقِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُفْصَلَ عَنِ القِيَمِ. فَالعِلْمُ سَيْفٌ فِي يَدِ مُصْلِحٍ، يَبْنِي بِهِ عَالَمًا، وَهُوَ فِي يَدِ مُدَمِّرٍ يَخْرِبُ أُمَّةً، وَفِي يَدِ خَادِمٍ لِلْبَشَرِيَّةِ يُصْلِحُ المَسَارَ. وَنَحْنُ اليَوْمَ نَعِيشُ فِي عَصْرِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ، نُدْرِكُ أَنَّ كُلَّ المَسَارَاتِ البَشَرِيَّةِ بَدَأَهَا الخَوَارِزْمِيُّ، وَيَبْقَى السُؤَالُ: هَلْ نَسِيرُ بِهَا إِلى الخَيْرِ، أَمْ إِلى الشَّرِّ؟
- الفكرة الرئيسة
- اقْتِرَانُ العِلْمِ بِالأَخْلَاقِ وَالقِيَمِ لِيَكُونَ رِسَالَةً بَنَّاءَةً فِي خِدْمَةِ البَشَرِيَّةِ.
- يَخْرِبُ: يُدَمِّرُ وَيُهْدِمُ
- نُدْرِكُ: نَفْهَمُ وَنَعْلَمُ
شبكة الأفكار
عِنْدَمَا يَصْبَحُ الْعِلْمُ رِسَالَةً (الْخَوَارِزْمِيُّ)
- نَشْأَةُ الخَوَارِزْمِيِّ وَإِدَارَةُ بَيْتِ الحِكْمَةِ: نَشَأَ فِي بَيْتٍ يُحِبُّ الْعِلْمَ وَانْتَقَلَتْ عَائِلَتُهُ إِلَى بَغْدَادَ، نَالَ ثِقَةَ الْخَلِيفَةِ الْمَأْمُونِ فَوَكَّلَ إِلَيْهِ إِدَارَةَ بَيْتِ الْحِكْمَةِ
- إِسْهَامَاتُهُ فِي عِلْمِ الْجَبْرِ وَالْحَوَاسِيبِ: أَلَّفَ كِتَابَ (الْمُخْتَصَرُ فِي حِسَابِ الْجَبْرِ وَالْمُقَابَلَةِ)، وَضَعَ قَوَاعِدَ الْمُعَادَلاَتِ الَّتِي بُنِيَتْ عَلَيْهَا عُلُومُ الْحَوَاسِيبِ وَالْخَوَارِزْمِيَّاتِ
- ارْتِبَاطُ الْعِلْمِ بِالأَخْلاَقِ وَالقِيَمِ: الْعِلْمُ سَيْفٌ فِي يَدِ الْمُصْلِحِ يَبْنِي بِهِ عَالَمًا وَفِي يَدِ الْمُدَمِّرِ يَخْرِبُ أُمَّةً، تَوْجِيهُ نَتَاجِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَالْمَسَارَاتِ التَّقَنِيَّةِ لِخِدْمَةِ الْخَيْرِ
القيم والدروس المستفادة
- اقْتِرَانُ الْعِلْمِ بِالأَخْلاَقِ وَالْقِيَمِ النَّبِيلَةِ لِيَكُونَ أَدَاةَ بِنَاءٍ وَإِصْلاَحٍ فِي خِدْمَةِ الْبَشَرِيَّةِ.
- التَّقْدِيرُ وَالإِعْتِزَازُ بِعُلَمَاءِ الأُمَّةِ الَّذِينَ وَضَعُوا أُسُسَ الْعُلُومِ وَالتَّقَنِيَةِ الْحَدِيثَةِ.
الملخص في خمس جمل
- وُلِدَ الْخَوَارِزْمِيُّ فِي بَيْتٍ يُحِبُّ الْعِلْمَ وَانْتَقَلَتْ عَائِلَتُهُ إِلَى بَغْدَادَ لِيَتَعَلَّقَ بِالْمَعْرِفَةِ.
- أَنْجَزَ أَعْظَمَ أَعْمَالِهِ فِي بَيْتِ الْحِكْمَةِ بَعْدَ أَنْ وَكَّلَ إِلَيْهِ الْخَلِيفَةُ الْمَأْمُونُ إِدَارَتَهُ.
- أَلَّفَ كِتَابَ (الْمُخْتَصَرُ فِي حِسَابِ الْجَبْرِ وَالْمُقَابَلَةِ) الَّذِي وَضَعَ قَوَاعِدَ عِلْمِ الْجَبْرِ.
- تُعَدُّ إِكْتِشَافَاتُهُ الأَسَاسَ الَّذِي بُنِيَتْ عَلَيْهِ عُلُومُ الْحَوَاسِيبِ وَالْخَوَارِزْمِيَّاتُ وَالذَّكَاءُ الاصْطِنَاعِيُّ.
- يُؤَكِّدُ النَّصُّ أَنَّ الْعِلْمَ لاَ يُمَثِّلُ رِسَالَةً إِلاَّ إِذَا ارْتَبَطَ بِالأَخْلاَقِ وَتَوَجَّهَ لِخِدْمَةِ الْخَيْرِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
إِنَّهُ الخَوَارِزْمِيُّ، الرَّجُلُ الَّذِي عَلَّمَ العَالَمَ كَيْفَ يُفَكِّرُ بِالأَرْقَامِ، وَكَيْفَ تُحَوَّلُ الفِكْرَةُ إِلى عِلْمٍ، وَالعِلْمُ إِلى نَهْضَةٍ، وَالنَّهْضَةُ إِلى تَارِيخٍ. وُلِدَ الخَوَارِزْمِيُّ فِي بَيْتٍ يُحِبُّ العِلْمَ، وَتَعَلَّقَ بِالمَعْرِفَةِ، وَانْتَقَلَتْ عَائِلَتُهُ إِلى بَغْدَادَ، وَهُنَاكَ أَنْجَزَ الخَوَارِزْمِيُّ أَعْظَمَ أَعْمَالِهِ فِي بَيْتِ الحِكْمَةِ بَعْدَ أَنْ نَالَ ثِقَةَ الخَلِيفَةِ المَأْمُونِ الَّذِي وَكَّلَ إِلَيْهِ إِدَارَةَ هَذَا المَرْكزِ العِلْمِيِّ المَرْمُوقِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
أَلَّفَ الخَوَارِزْمِيُّ أَوَّلَ كِتَابٍ مُتَخَصِّصٍ فِي عِلْمِ الجَبْرِ، وَهُوَ كِتَابُ (المُخْتَصَرُ فِي حِسَابِ الجَبْرِ وَالمُقَابَلَةِ)، الَّذِي يُعَدُّ أَوَّلَ مُؤَلَّفٍ شَامِلٍ فِي عِلْمِ الجَبْرِ، وَفِيهِ وَضَعَ قَوَاعِدَ وَقَوَانِينَ لِحَلِّ المُعَادَلَاتِ الخَطِّيَّةِ وَالتَّرْبِيعِيَّةِ، وَاسْتَخْرَجَ طُرُقًا جَدِيدَةً لِحِسَابِ المِسَاحَاتِ وَالأَطْوَالِ، وَهُوَ الأَسَاسُ الَّذِي بُنِيَتْ عَلَيْهِ عُلُومُ الحَوَاسِيبِ، وَمِنْ اسْمِهِ اشْتُقَّتْ كَلِمَةُ الخَوَارِزْمِيَّةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
فَأَغْمِضْ عَيْنَيْكَ لَحْظَةً، وَتَخَيَّلْ عَالَمَنَا الآنَ بِلا خَوَارِزْمِيَّاتٍ، بِلا جَبْرٍ... كَيْفَ كَانَتْ سَتَكُونُ العُقُولُ؟! إِنَّ العِلْمَ لاَ يُمَثِّلُ أَمْرًا إِلا إِذَا ارْتَبَطَ بِالأَخْلَاقِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُفْصَلَ عَنِ القِيَمِ. فَالعِلْمُ سَيْفٌ فِي يَدِ مُصْلِحٍ، يَبْنِي بِهِ عَالَمًا، وَهُوَ فِي يَدِ مُدَمِّرٍ يَخْرِبُ أُمَّةً، وَفِي يَدِ خَادِمٍ لِلْبَشَرِيَّةِ يُصْلِحُ المَسَارَ. وَنَحْنُ اليَوْمَ نَعِيشُ فِي عَصْرِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ، نُدْرِكُ أَنَّ كُلَّ المَسَارَاتِ البَشَرِيَّةِ بَدَأَهَا الخَوَارِزْمِيُّ، وَيَبْقَى السُؤَالُ: هَلْ نَسِيرُ بِهَا إِلى الخَيْرِ، أَمْ إِلى الشَّرِّ؟

