أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

آداب التعامل مع الوالدين

دروس القراءة والاستماعالصف التاسعالترم الأول
🏠 الرئيسية › الصف التاسع › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

قبل أن نقرأ

الفقرة 1

إنَّ التَّعَامُلَ مَعَ الْوَالِدَيْنِ يَسْتَلْزِمُ اتِّبَاعَ أُسْلُوبٍ رَاقٍ فِي الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ؛ لِمَا لِلْوَالِدَيْنِ مِنْ فَضْلٍ عَظِيمٍ وَمَكَانَةٍ رَفِيعَةٍ. فَالْأَبْنَاءُ مَطَالَبُونَ بِإِظْهَارِ الاِحْتِرَامِ وَالتَّقْدِيرِ فِي كُلِّ الأَحْوَالِ؛ سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ الِاتِّفَاقِ أَمْ عِنْدَ الاِخْتِلَافِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ التَّحَدُّثِ بِلُطْفٍ، وَاخْتِيَارِ الكَلِمَاتِ المُنَاسِبَةِ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنِ الأَدَبِ وَحُسْنِ التَّرْبِيَةِ. وَمِنْ أَهَمِّ آدَابِ التَّعَامُلِ مَعَ الوَالِدَيْنِ أَيْضًا حُسْنُ الاسْتِمَاعِ إِلَيْهِمَا؛ فَغَالِبًا مَا يَكُونُ خَلْفَ نَصَائِحِهِمَا وَتَجَارِبِهِمَا حِرْصٌ صَادِقٌ وَخَوْفٌ عَلَى مَصْلَحَةِ أَبْنَائِهِمَا؛ لِذَلِكَ، يَنْبَغِي لِلْأَبْنَاءِ الإِنْصَاتُ جَيِّدًا دُونَ مُقَاطَعَةٍ، وَمُحَاوَلَةُ فَهْمِ وَجْهَةِ نَظَرِهِمَا قَبْلَ التَّسَرُّعِ بِالرَّدِّ عَلَيْهِمَا. كَمَا يُفَضَّلُ اخْتِيَارُ الوَقْتِ المُنَاسِبِ لِطَرْحِ النِّقَاشَاتِ؛ بِحَيْثُ يَكُونُ الجَوُّ هَادِئًا بَعِيدًا عَنِ التَّوَتُّرِ وَالانْفِعَالِ.
الفكرة الرئيسة
حسن معاملة الوالدين وآداب الإنصات لهما
  • يستلزم: يوجب
  • الإنصات: الاستماع بعناية وتركيز

الفقرة 2

وَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يُعَبِّرَ الأَبْنَاءُ عَنْ آرَائِهِمُ الخَاصَّةِ، وَلَكِنْ بِأُسْلُوبٍ مُهَذَّبٍ يُرَاعِي مَشَاعِرَ الوَالِدَيْنِ؛ كَأَنْ يَبْدَأَ الابْنُ - أَوْ الَابْنَةُ - بِإِظْهَارِ تَقْدِيرِهِ لِرَأْيِ وَالِدَيْهِ، ثُمَّ يُوَضِّحَ وَجْهَةَ نَظَرِهِ بِهُدُوءٍ. كَذَلِكَ، فَإِنَّ تَقْدِيرَ خِبْرَةِ الوَالِدَيْنِ وَالاعْتِرَافَ بِفَضْلِهِمَا يُعَزِّزُ الثِّقَةَ وَالتَّفَاهُمَ؛ فَهُمَا قَدْ مَرَّا بِتَجَارِبَ كَثِيرَةٍ تَمْنَحُهُمَا نَظْرَةً أَعْمَقَ إِلَى الحَيَاةِ حَتَّى وَإِنِ اخْتَلَفَتِ الظُّرُوفُ بَيْنَ المَاضِي وَالحَاضِرِ. إنَّ عَاطِفَةَ الوَالِدَيْنِ تُجَاهَ الأَبْنَاءِ مِنْ أَسْمَى المَشَاعِرِ الإِنْسَانِيَّةِ وَأَصْدَقِهَا، فَهِيَ فِطْرَةٌ فَطَرَ اللَّهُ النَّاسَ عَلَيْهَا، لَا تَرْتَبِطُ بِزَمَانٍ أَوْ مَكَانٍ أَوْ مُسْتَوَى اجْتِمَاعِيٍّ أَوْ تَعْلِيمِيٍّ. إلَّا أَنَّ الآبَاءَ وَالأُمَّهَاتِ قَدْ يَخْتَلِفُونَ فِي طَرِيقَةِ تَعْبِيرِهِمْ عَنْ عَوَاطِفِهِمْ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُعَبِّرُ بِالكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ حُبَّهُ بِكَثْرَةِ التَّكْلِيفَاتِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ الحِمَايَةَ وَالحِرْصَ الزَّائِدَيْنِ.
الفكرة الرئيسة
التعبير عن الرأي وتفهم عاطفة الوالدين
  • يعزز: يقوي ويدعم
  • أسمى: أرقى وأعلى
  • فطرة: الطبيعة التي خلق الله الإنسان عليها
  • التكليفات: الأوامر والواجبات المطلوبة

الفقرة 3

وَرَغْمَ هَذَا التَّنَوُّعِ فِي أَسَالِيبِ التَّوَاصُلِ، تَظَلُّ النِّيَّةُ الكَامِنَةُ خَلْفَهَا وَاحِدَةً لَا تَتَغَيَّرُ، وَهِيَ الرَّغْبَةُ الصَّادِقَةُ فِي حِمَايَةِ الأَبْنَاءِ وَرِعَايَتِهِمْ، وَتَوْفِيرِ حَيَاةٍ كَرِيمَةٍ لَهُمْ، فَضْلًا عَنْ رُؤْيَتِهِمْ فِي أَفْضَلِ حَالٍ وَأَعْلَى مَكَانَةٍ. وَإِنَّ فَهْمَ هَذِهِ الحَقِيقَةِ يَزِيلُ كَثِيرًا مِنْ سُوءِ الفَهْمِ الَّذِي قَدْ يُعَكِّرُ صَفْوَ العَلَاقَةِ الأُسَرِيَّةِ. وَخُلَاصَةُ القَوْلِ: إنَّ تَقْرِيبَ المَسَافَاتِ بَيْنَ الآبَاءِ وَالأَبْنَاءِ يَعْتَمِدُ اعْتِمَادًا أَسَاسِيًّا عَلَى مُبَادَرَةِ الشَّبَابِ بِالتَّحَلِّي بِالأَدَابِ الرَّفِيعَةِ وَتَفَهُّمِ وَجْهَةِ نَظَرِ وَالِدَيْهِ؛ فَعِنْدَمَا يُظْهِرُ التَّفَهُمَ وَالمَرُونَةَ لَهُمَا يُحَوِّلُ المَنْزِلَ إلَى بِيئَةٍ آمِنَةٍ تَسُودُهَا السَّكِينَةُ. إنَّ هَذِهِ الأَدَابَ لَا تَحْمِي الشَّبَابَ مِنَ الانْزِلَاقِ فِي مَهَاوِي العُقُوقِ فَحَسْبُ، بَلْ تَبْنِي شَخْصِيَّتَهُ عَلَى أُسُسٍ مَتِينَةٍ مِنَ الوَفَاءِ وَالتَّقْدِيرِ، وَهِيَ الأَدَابُ الَّتِي سَتَظَلُّ تُراَفِقُهُ وَتُشَكِّلُ مَلَامِحَ مُسْتَقْبَلِهِ؛ لِيَغْدُوَ فَرْدًا صَالِحًا وَنَاجِحًا فِي مُجْتَمَعِهِ.
الفكرة الرئيسة
أثر التفهم والمرونة في توفير البيئة الأسرية الآمنة
  • السامية / الكامنة: المستترة والخفية
  • يعكر صفو: يثير التوتر والقلق والمشكلات
  • السكينة: الطمأنينة والهدوء
  • العقوق: عصيان الوالدين والمخالفة لأمرهما

شبكة الأفكار

آداب التعامل مع الوالدين

  • حسن المعاملة وآداب الإنصات: التحدث بلطف واختيار الكلمات المناسبة تعبيراً عن الأدب، الإنصات الجيد دون مقاطعة واختيار الوقت الهادئ للنقاش
  • التعبير عن الرأي وتفهم العاطفة: عرض وجهة النظر بأسلوب مهذب بعد تقدير رأي الوالدين، تفهم تنوع أساليب الآباء في التعبير عن حبهم ورعايتهم
  • أثر التفهم والمرونة الأسرية: تحويل المنزل إلى بيئة آمنة تسودها الطمأنينة والسكينة، حماية الأبناء من العقوق وبناء شخصيتهم على الوفاء والتقدير

القيم والدروس المستفادة

  • إظهار التقدير والاحترام للوالدين في جميع الأحوال عند الاتفاق أو الاختلاف
  • الإنصات الواعي والتفهم المرن لوجهات نظر الآباء لبناء بيئة أسرية هادئة وآمنة

الملخص في خمس جمل

  • يستلزم التعامل مع الوالدين أسلوباً راقياً في الأقوال والأفعال لمكانتهما العالية وفضلهما العظيم.
  • ينبغي للأبناء الإنصات لنصائح الوالدين بتركيز دون مقاطعة واختيار الوقت المناسب للهادئ للنقاش.
  • يمكن للأبناء التعبير عن آرائهم بأسلوب مهذب يبدأ بإظهار التقدير لرأي الوالدين أولاً ثم توضيح وجهة نظرهم.
  • تتنوع أساليب الآباء في التعبير عن عاطفتهم لكن نيتهم الصادقة واحدة وهي حماية الأبناء ورعايتهم.
  • يسهم تفهم الأبناء ومرونتهم في تحويل المنزل لبيئة آمنة وحمايتهم من العقوق لبناء مستقبلي صالح.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

إنَّ التَّعَامُلَ مَعَ الْوَالِدَيْنِ يَسْتَلْزِمُ اتِّبَاعَ أُسْلُوبٍ رَاقٍ فِي الأَقْوَالِ وَالأَفْعَالِ؛ لِمَا لِلْوَالِدَيْنِ مِنْ فَضْلٍ عَظِيمٍ وَمَكَانَةٍ رَفِيعَةٍ. فَالْأَبْنَاءُ مَطَالَبُونَ بِإِظْهَارِ الاِحْتِرَامِ وَالتَّقْدِيرِ فِي كُلِّ الأَحْوَالِ؛ سَوَاءٌ أَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ الِاتِّفَاقِ أَمْ عِنْدَ الاِخْتِلَافِ، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ التَّحَدُّثِ بِلُطْفٍ، وَاخْتِيَارِ الكَلِمَاتِ المُنَاسِبَةِ الَّتِي تُعَبِّرُ عَنِ الأَدَبِ وَحُسْنِ التَّرْبِيَةِ. وَمِنْ أَهَمِّ آدَابِ التَّعَامُلِ مَعَ الوَالِدَيْنِ أَيْضًا حُسْنُ الاسْتِمَاعِ إِلَيْهِمَا؛ فَغَالِبًا مَا يَكُونُ خَلْفَ نَصَائِحِهِمَا وَتَجَارِبِهِمَا حِرْصٌ صَادِقٌ وَخَوْفٌ عَلَى مَصْلَحَةِ أَبْنَائِهِمَا؛ لِذَلِكَ، يَنْبَغِي لِلْأَبْنَاءِ الإِنْصَاتُ جَيِّدًا دُونَ مُقَاطَعَةٍ، وَمُحَاوَلَةُ فَهْمِ وَجْهَةِ نَظَرِهِمَا قَبْلَ التَّسَرُّعِ بِالرَّدِّ عَلَيْهِمَا. كَمَا يُفَضَّلُ اخْتِيَارُ الوَقْتِ المُنَاسِبِ لِطَرْحِ النِّقَاشَاتِ؛ بِحَيْثُ يَكُونُ الجَوُّ هَادِئًا بَعِيدًا عَنِ التَّوَتُّرِ وَالانْفِعَالِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

وَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يُعَبِّرَ الأَبْنَاءُ عَنْ آرَائِهِمُ الخَاصَّةِ، وَلَكِنْ بِأُسْلُوبٍ مُهَذَّبٍ يُرَاعِي مَشَاعِرَ الوَالِدَيْنِ؛ كَأَنْ يَبْدَأَ الابْنُ - أَوْ الَابْنَةُ - بِإِظْهَارِ تَقْدِيرِهِ لِرَأْيِ وَالِدَيْهِ، ثُمَّ يُوَضِّحَ وَجْهَةَ نَظَرِهِ بِهُدُوءٍ. كَذَلِكَ، فَإِنَّ تَقْدِيرَ خِبْرَةِ الوَالِدَيْنِ وَالاعْتِرَافَ بِفَضْلِهِمَا يُعَزِّزُ الثِّقَةَ وَالتَّفَاهُمَ؛ فَهُمَا قَدْ مَرَّا بِتَجَارِبَ كَثِيرَةٍ تَمْنَحُهُمَا نَظْرَةً أَعْمَقَ إِلَى الحَيَاةِ حَتَّى وَإِنِ اخْتَلَفَتِ الظُّرُوفُ بَيْنَ المَاضِي وَالحَاضِرِ. إنَّ عَاطِفَةَ الوَالِدَيْنِ تُجَاهَ الأَبْنَاءِ مِنْ أَسْمَى المَشَاعِرِ الإِنْسَانِيَّةِ وَأَصْدَقِهَا، فَهِيَ فِطْرَةٌ فَطَرَ اللَّهُ النَّاسَ عَلَيْهَا، لَا تَرْتَبِطُ بِزَمَانٍ أَوْ مَكَانٍ أَوْ مُسْتَوَى اجْتِمَاعِيٍّ أَوْ تَعْلِيمِيٍّ. إلَّا أَنَّ الآبَاءَ وَالأُمَّهَاتِ قَدْ يَخْتَلِفُونَ فِي طَرِيقَةِ تَعْبِيرِهِمْ عَنْ عَوَاطِفِهِمْ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُعَبِّرُ بِالكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ حُبَّهُ بِكَثْرَةِ التَّكْلِيفَاتِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ الحِمَايَةَ وَالحِرْصَ الزَّائِدَيْنِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

وَرَغْمَ هَذَا التَّنَوُّعِ فِي أَسَالِيبِ التَّوَاصُلِ، تَظَلُّ النِّيَّةُ الكَامِنَةُ خَلْفَهَا وَاحِدَةً لَا تَتَغَيَّرُ، وَهِيَ الرَّغْبَةُ الصَّادِقَةُ فِي حِمَايَةِ الأَبْنَاءِ وَرِعَايَتِهِمْ، وَتَوْفِيرِ حَيَاةٍ كَرِيمَةٍ لَهُمْ، فَضْلًا عَنْ رُؤْيَتِهِمْ فِي أَفْضَلِ حَالٍ وَأَعْلَى مَكَانَةٍ. وَإِنَّ فَهْمَ هَذِهِ الحَقِيقَةِ يَزِيلُ كَثِيرًا مِنْ سُوءِ الفَهْمِ الَّذِي قَدْ يُعَكِّرُ صَفْوَ العَلَاقَةِ الأُسَرِيَّةِ. وَخُلَاصَةُ القَوْلِ: إنَّ تَقْرِيبَ المَسَافَاتِ بَيْنَ الآبَاءِ وَالأَبْنَاءِ يَعْتَمِدُ اعْتِمَادًا أَسَاسِيًّا عَلَى مُبَادَرَةِ الشَّبَابِ بِالتَّحَلِّي بِالأَدَابِ الرَّفِيعَةِ وَتَفَهُّمِ وَجْهَةِ نَظَرِ وَالِدَيْهِ؛ فَعِنْدَمَا يُظْهِرُ التَّفَهُمَ وَالمَرُونَةَ لَهُمَا يُحَوِّلُ المَنْزِلَ إلَى بِيئَةٍ آمِنَةٍ تَسُودُهَا السَّكِينَةُ. إنَّ هَذِهِ الأَدَابَ لَا تَحْمِي الشَّبَابَ مِنَ الانْزِلَاقِ فِي مَهَاوِي العُقُوقِ فَحَسْبُ، بَلْ تَبْنِي شَخْصِيَّتَهُ عَلَى أُسُسٍ مَتِينَةٍ مِنَ الوَفَاءِ وَالتَّقْدِيرِ، وَهِيَ الأَدَابُ الَّتِي سَتَظَلُّ تُراَفِقُهُ وَتُشَكِّلُ مَلَامِحَ مُسْتَقْبَلِهِ؛ لِيَغْدُوَ فَرْدًا صَالِحًا وَنَاجِحًا فِي مُجْتَمَعِهِ.
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا