أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

أفضل النعم

نص قراءةالصف التاسعالفصل الدراسي الأولص 115 - 118
🏠 الرئيسية › الصف التاسع › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نص قراءة — ص 115 - 118

قبل أن نقرأ

العقل وإعمال التفكير السليم هما أعظم النعم التي تميز الإنسان وتهديه للحق وتصون حياته.

  • لماذا يُعد العقل والتفكير السليم من أعظم النعم التي وهبها الله للإنسان؟
  • كيف يسهم التفكير الموضوعي الواعي في التمييز بين الحق والباطل والحد من الشائعات؟

الفقرة 1

الْعَقْلُ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ الَّتِي مَنَحَهَا اللهُ لِلإِنْسَانِ؛ فَهُوَ النُّورُ الَّذِي يَهْدِي صَاحِبَهُ فِي دُرُوبِ الْحَيَاةِ، وَبِإِعْمَالِ الْعَقْلِ يَزِنُ الإِنْسَانُ الْفِكَرَ قَبْلَ أَنْ يَقْبَلَهَا أَوْ يَرْفُضَهَا، كَمَا يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَيَهْتَدِي إِلَى الصَّوَابِ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَيَجْعَلُهُ يَنْظُرُ إِلَى الأُمُورِ بِعَيْنِ الْحِكْمَةِ وَالْبَصِيرَةِ. يُؤَكِّدُ ذَلِكَ زَكِي نَجِيب مَحْمُود فِي قَوْلِهِ: «إِنَّ الْعَقْلَ لَيْسَ وِعَاءً نَمْلَؤُهُ بِمَا قَالَهُ الأَقْدَمُونَ، بَلْ مَنَارَةٌ نُضِيئُهَا لِنَكْشِفَ بِهَا طَرِيقَنَا الْخَاصَّ».
الفكرة الرئيسة
الْعَقْلُ أَعْظَمُ النِّعَمِ الإِلَهِيَّةِ وَدَوْرُهُ فِي تَمْيِيزِ الْحَقِّ مِنَ الْبَاطِلِ وَهِدَايَةِ الإِنْسَانِ.
  • دُرُوبِ: طُرُقِ (مُفْرَدُهَا: دَرْبٌ)
  • يَهْتَدِي: يَرْتَشِدُ وَيَصِلُ إِلَى الصَّوَابِ
  • وِعَاءً: إِنَاءً أَوْ ظَرْفًا يُحْفَظُ فِيهِ الشَّيْءُ
  • مَنَارَةٌ: مَكَانُ النُّورِ أَوْ الْمِصْبَاحُ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ

الفقرة 2

وَحِينَ يَعْتَادُ الإِنْسَانُ التَّفْكِيرَ السَّلِيمَ، تَتَجَلَّى أَمَامَهُ مَعَالِمُ الطَّرِيقِ وَاضِحَةً جَلِيَّةً، وَيُصْبِحُ قَادِرًا عَلَى إِصْدَارِ أَحْكَامٍ تَتَمَتَّعُ بِالْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْحِيَادِ، مُنَزَّهَةً عَنِ الْهَوَى وَالاِرْتِجَالِ. فَالْعَقْلُ الْوَاعِي كَالْمِصْبَاحِ الَّذِي يُبَدِّدُ ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ، وَيَكْشِفُ الْحَقَائِقَ الَّتِي قَدْ تَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ؛ وَبِذَلِكَ يُصْبِحُ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى اتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ السَّدِيدَةِ، وَبِنَاءِ آرَائِهِ عَلَى أُسُسٍ مَنْطِقِيَّةٍ قَائِمَةٍ عَلَى الْفَهْمِ وَالتَّأَمُّلِ.
الفكرة الرئيسة
أَثَرُ التَّفْكِيرِ السَّلِيمِ وَالْوَاعِي فِي إِصْدَارِ الأَحْكَامِ الْمَوْضُوعِيَّةِ وَاتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ السَّدِيدَةِ.
  • تَتَجَلَّى: تَظْهَرُ وَتَبْرُزُ
  • جَلِيَّةً: وَاضِحَةً وَظَاهِرَةً
  • مُنَزَّهَةً: بَعِيدَةً وَخَالِيَةً
  • يُبَدِّدُ: يُزِيلُ وَيَطْرُدُ

الفقرة 3

وَلاَ يَتَحَقَّقُ التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ إِلاَّ بِتَعْوِيدِ النَّفْسِ عَلَى التَّأَمُّلِ وَالتَّعَلُّمِ الْمُسْتَمِرِّ، وَالْحِرْصِ عَلَى الْبَحْثِ عَنِ الْحَقِيقَةِ مِنْ مَصَادِرِهَا الْمَوْثُوقَةِ، كَمَا يَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَتَحَلَّى بِرُوحِ الْحِوَارِ وَتَقَبُّلِ الرَّأْيِ الآخَرِ؛ لأَنَّ تَبَادُلَ الْفِكَرِ يَفْتَحُ آَفَاقًا جَدِيدَةً لِلْفَهْمِ. وَهَكَذَا يُصْبِحُ إِعْمَالُ الْعَقْلِ طَرِيقًا يَقُودُ الإِنْسَانَ إِلَى الْمَعْرِفَةِ الرَّشِيدَةِ، وَيُعِينُهُ عَلَى بِنَاءِ حَيَاةٍ قَائِمَةٍ عَلَى الْوَعْيِ وَالْبَصِيرَةِ.
الفكرة الرئيسة
وَسَائِلُ تَحْقِيقِ التَّفْكِيرِ السَّلِيمِ وَأَهَمِّيَّةُ الْحِوَارِ وَتَقَبُّلِ الرَّأْيِ الآخَرِ فِي بَنَاءِ الْوَعْيِ.
  • الْمَوْثُوقَةِ: الْمَأْمُونَةِ وَالْمُؤَكَّدَةِ
  • يَتَحَلَّى: يَتَزَيَّنُ وَيَتَّصِفُ
  • آَفَاقًا: مَدَيَاتٍ وَنَوَاحِيَ (مُفْرَدُهَا: أُفُقٌ)
  • الرَّشِيدَةِ: الصَّائِبَةِ وَالْحَكِيمَةِ

الفقرة 4

وَلاَ تَقْتَصِرُ أَهَمِّيَّةُ إِعْمَالِ الْعَقْلِ عَلَى الْفَرْدِ وَحْدَهُ، بَلْ تَمْتَدُّ لِتَشْمَلَ الْمُجْتَمَعَ كُلَّهُ؛ فَالْمُجْتَمَعَاتُ الَّتِي تُشَجِّعُ أَبْنَاءَهَا عَلَى التَّفْكِيرِ الْوَاعِي وَالْحِوَارِ الْقَائِمِ عَلَى الْحُجَّةِ وَالدَّلِيلِ تَكُونُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّقَدُّمِ وَمَوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ؛ لِذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ تَتَعَاوَنَ الأُسْرَةُ وَالْمَدْرَسَةُ وَوَسَائِلُ الإِعْلاَمِ فِي تَنْمِيَةِ مَهَارَاتِ التَّفْكِيرِ لَدَى الأَفْرَادِ؛ حَتَّى يَنْشَأَ جِيلٌ قَادِرٌ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالزَّيْفِ، وَالْمُشَارَكَةِ فِي بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ أَكْثَرَ وَعْيًا وَاسْتِنَارَةً.
الفكرة الرئيسة
الأَثَرُ الْمُجْتَمَعِيُّ لِإِعْمَالِ الْعَقْلِ وَدَوْرُ مُؤَسَّسَاتِ التَّنْشِئَةِ الإِجْتِمَاعِيَّةِ فِي تَنْمِيَةِ التَّفْكِيرِ.
  • الْحُجَّةِ: الدَّلِيلِ وَالْبُرْهَانِ
  • الزَّيْفِ: الْبَاطِلِ وَالتَّزْوِيرِ
  • اسْتِنَارَةً: وَعْيًا وَتَنَوُّرًا فِكْرِيًّا

شبكة الأفكار

أَفْضَلُ النِّعَمِ

  • الْعَقْلُ وَأَهَمِّيَّتُهُ كَمَنَارَةٍ: الْعَقْلُ نُورٌ يَهْدِي الإِنْسَانَ وَيُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، الْعَقْلُ مَنَارَةٌ تُضِيءُ الطَّرِيقَ الْخَاصَّ وَلَيْسَ وِعَاءً لِحِفْظِ الأَقْدَمِينَ
  • التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ وَالْمَوْضُوعِيَّةُ: التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ يُثْمِرُ أَحْكَامًا مَوْضُوعِيَّةً مُنَزَّهَةً عَنِ الْهَوَى، الْعَقْلُ الْوَاعِي مِصْبَاحٌ يُبَدِّدُ ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ وَيَكْشِفُ الْحَقَائِقَ
  • وَسَائِلُ تَحْقِيقِ التَّفْكِيرِ السَّلِيمِ: التَّعَلُّمُ الْمُسْتَمِرُّ وَالْبَحْثُ عَنِ الْحَقِيقَةِ مِنْ مَصَادِرِهَا الْمَوْثُوقَةِ، الْتَّحَلِّي بِرُوحِ الْحِوَارِ وَتَقَبُّلِ الرَّأْيِ الآخَرِ لِفَتْحِ آَفَاقٍ جَدِيدَةٍ
  • الأَثَرُ الْمُجْتَمَعِيُّ لِإِعْمَالِ الْعَقْلِ: الْمُجْتَمَعَاتُ الْمُعْمِلَةُ لِلْعَقْلِ أَقْدَرُ عَلَى التَّقَدُّمِ وَمَوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ، تَعَاوُنُ الأُسْرَةِ وَالْمَدْرَسَةِ وَالإِعْلاَمِ يَبْنِي جِيلاً مُمَيِّزًا لِلْحَقِيقَةِ عَنِ الزَّيْفِ

القيم والدروس المستفادة

  • الاعْتِزَازُ بِنِعْمَةِ الْعَقْلِ وَإِعْمَالِ التَّفْكِيرِ السَّلِيمِ لِلْتَّمْيِيزِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
  • أَهَمِّيَّةُ الْحِوَارِ الْمَوْضُوعِيِّ وَالْتَّعَلُّمِ الْمُسْتَمِرِّ وَالْبَحْثِ عَنِ الْحَقِيقَةِ مِنْ مَصَادِرِهَا الْمَوْثُوقَةِ.

الملخص في خمس جمل

  • يُعَدُّ الْعَقْلُ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ الَّتِي مَنَحَهَا اللهُ لِلإِنْسَانِ لِيُمَيِّزَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
  • أَكَّدَ زَكِي نَجِيب مَحْمُود أَنَّ الْعَقْلَ مَنَارَةٌ تُضِيءُ طَرِيقَ الإِنْسَانِ وَلَيْسَ وِعَاءً لِحِفْظِ كَلاَمِ الأَقْدَمِينَ.
  • يُسَاهِمُ التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ فِي إِصْدَارِ أَحْكَامٍ مَوْضُوعِيَّةٍ عَالِيَةِ الْحِيَادِ وَمُنَزَّهَةٍ عَنِ الْهَوَى.
  • يَتَحَقَّقُ التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ بِالْتَّأَمُّلِ وَالْتَّعَلُّمِ الْمُسْتَمِرِّ وَالْتَّحَلِّي بِرُوحِ الْحِوَارِ وَتَقَبُّلِ الرَّأْيِ الآخَرِ.
  • تَتَعَاوَنُ الأُسْرَةُ وَالْمَدْرَسَةُ وَالإِعْلاَمُ لِبَنَاءِ جِيلٍ وَاعٍ يُمَيِّزُ الْحَقِيقَةَ عَنِ الزَّيْفِ وَيَبْنِي مُجْتَمَعَهُ.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

الْعَقْلُ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ الَّتِي مَنَحَهَا اللهُ لِلإِنْسَانِ؛ فَهُوَ النُّورُ الَّذِي يَهْدِي صَاحِبَهُ فِي دُرُوبِ الْحَيَاةِ، وَبِإِعْمَالِ الْعَقْلِ يَزِنُ الإِنْسَانُ الْفِكَرَ قَبْلَ أَنْ يَقْبَلَهَا أَوْ يَرْفُضَهَا، كَمَا يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَيَهْتَدِي إِلَى الصَّوَابِ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَيَجْعَلُهُ يَنْظُرُ إِلَى الأُمُورِ بِعَيْنِ الْحِكْمَةِ وَالْبَصِيرَةِ. يُؤَكِّدُ ذَلِكَ زَكِي نَجِيب مَحْمُود فِي قَوْلِهِ: «إِنَّ الْعَقْلَ لَيْسَ وِعَاءً نَمْلَؤُهُ بِمَا قَالَهُ الأَقْدَمُونَ، بَلْ مَنَارَةٌ نُضِيئُهَا لِنَكْشِفَ بِهَا طَرِيقَنَا الْخَاصَّ».

بنك الأسئلة — الفقرة 2

وَحِينَ يَعْتَادُ الإِنْسَانُ التَّفْكِيرَ السَّلِيمَ، تَتَجَلَّى أَمَامَهُ مَعَالِمُ الطَّرِيقِ وَاضِحَةً جَلِيَّةً، وَيُصْبِحُ قَادِرًا عَلَى إِصْدَارِ أَحْكَامٍ تَتَمَتَّعُ بِالْمَوْضُوعِيَّةِ وَالْحِيَادِ، مُنَزَّهَةً عَنِ الْهَوَى وَالاِرْتِجَالِ. فَالْعَقْلُ الْوَاعِي كَالْمِصْبَاحِ الَّذِي يُبَدِّدُ ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ، وَيَكْشِفُ الْحَقَائِقَ الَّتِي قَدْ تَخْفَى عَلَى غَيْرِهِ؛ وَبِذَلِكَ يُصْبِحُ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى اتِّخَاذِ الْقَرَارَاتِ السَّدِيدَةِ، وَبِنَاءِ آرَائِهِ عَلَى أُسُسٍ مَنْطِقِيَّةٍ قَائِمَةٍ عَلَى الْفَهْمِ وَالتَّأَمُّلِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

وَلاَ يَتَحَقَّقُ التَّفْكِيرُ السَّلِيمُ إِلاَّ بِتَعْوِيدِ النَّفْسِ عَلَى التَّأَمُّلِ وَالتَّعَلُّمِ الْمُسْتَمِرِّ، وَالْحِرْصِ عَلَى الْبَحْثِ عَنِ الْحَقِيقَةِ مِنْ مَصَادِرِهَا الْمَوْثُوقَةِ، كَمَا يَنْبَغِي لِلإِنْسَانِ أَنْ يَتَحَلَّى بِرُوحِ الْحِوَارِ وَتَقَبُّلِ الرَّأْيِ الآخَرِ؛ لأَنَّ تَبَادُلَ الْفِكَرِ يَفْتَحُ آَفَاقًا جَدِيدَةً لِلْفَهْمِ. وَهَكَذَا يُصْبِحُ إِعْمَالُ الْعَقْلِ طَرِيقًا يَقُودُ الإِنْسَانَ إِلَى الْمَعْرِفَةِ الرَّشِيدَةِ، وَيُعِينُهُ عَلَى بِنَاءِ حَيَاةٍ قَائِمَةٍ عَلَى الْوَعْيِ وَالْبَصِيرَةِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 4

وَلاَ تَقْتَصِرُ أَهَمِّيَّةُ إِعْمَالِ الْعَقْلِ عَلَى الْفَرْدِ وَحْدَهُ، بَلْ تَمْتَدُّ لِتَشْمَلَ الْمُجْتَمَعَ كُلَّهُ؛ فَالْمُجْتَمَعَاتُ الَّتِي تُشَجِّعُ أَبْنَاءَهَا عَلَى التَّفْكِيرِ الْوَاعِي وَالْحِوَارِ الْقَائِمِ عَلَى الْحُجَّةِ وَالدَّلِيلِ تَكُونُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى التَّقَدُّمِ وَمَوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ؛ لِذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ تَتَعَاوَنَ الأُسْرَةُ وَالْمَدْرَسَةُ وَوَسَائِلُ الإِعْلاَمِ فِي تَنْمِيَةِ مَهَارَاتِ التَّفْكِيرِ لَدَى الأَفْرَادِ؛ حَتَّى يَنْشَأَ جِيلٌ قَادِرٌ عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالزَّيْفِ، وَالْمُشَارَكَةِ فِي بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ أَكْثَرَ وَعْيًا وَاسْتِنَارَةً.
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا