أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

خير جليس

نص قراءةالصف التاسعالفصل الدراسي الأولص 122 - 126
🏠 الرئيسية › الصف التاسع › القراءة والاستماع
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

نص قراءة — ص 122 - 126

قبل أن نقرأ

الكتاب هو خير صديق وجليس للإنسان يزوده بالعلم والمعرفة ويسليه في وحدته.

  • لماذا يُعد الكتاب خير جليس وصديق للإنسان في كل الأوقات؟
  • كيف تسهم قراءة الكتب في صقل شخصية القارئ وتحقيق نجاحه في الحياة؟

الفقرة 1

أَتَعْرِفُ هَؤُلاَءِ الأَصْدِقَاءَ؟ أَنْتَ بَيْنَهُمْ لاَ تُحِسُّ أَنَّكَ وَحْدَكَ أَبَدًا، وَكَيْفَ تُحِسُّ الْوَحْدَةَ وَهُمْ حَوْلَكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ؟ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ فِي زِحَامٍ صَامِتٍ، لاَ يَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ فِيهِ إِلاَّ مَنْ حَدَّثْتَهُ، وَهُوَ لاَ يُحَدِّثُكَ إِلاَّ فِيمَا تُرِيدُ؛ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ عِلْمًا وَجَدْتَ الْعَالِمَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْعِلْمِ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَدَبًا وَجَدْتَ الأَدِيبَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الأَدَبِ، أَوْ شِعْرًا وَجَدْتَ الشَّاعِرَ الَّذِي يَنْشُدُكَ أَحْسَنَ أَشْعَارِهِ وَأَمَسَّهَا بِعَوَاطِفِكَ. وَقَدْ يَأْتِيكَ الضَّيِّقُ أَوْ الْمَلَلُ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ أَوْ اللَّيْلِ، فَتَطْلُبُ التَّفْرِيجَ أَوْ الأُنْسَ فَتَجِدُهُ فِيهِمْ. وَأَنْتَ مِنْ كَثْرَةِ مَا حَدَّثْتَهُمْ وَحَدَّثُوكَ صَارَتْ لَكَ بِهِمْ وَلَهُمْ بِكَ صُحْبَةٌ؛ فَإِنْ أَنْتَ لَجَأْتَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَقَدْ لَجَأْتَ إِلَى صَدِيقٍ عَزِيزٍ كَرِيمٍ.
الفكرة الرئيسة
الْكِتَابُ صَدِيقٌ مِثَالِيٌّ يُؤْنِسُ الإِنْسَانَ فِي وَحْدَتِهِ وَيُلَبِّي رَغَبَاتِهِ فِي الْعِلْمِ وَالأَدَبِ.
  • يَنْشُدُكَ: يَقْرَأُ عَلَيْكَ أَوْ يُغَنِّي لَكَ الشِّعْرَ
  • أَمَسَّهَا: أَقْرَبَهَا وَأَشَدَّهَا تَأْثِيرًا
  • الأُنْسَ: الطَّمَأْنِينَةَ وَالأَلَفَةَ
  • التَّفْرِيجَ: إِزَالَةَ الْهَمِّ وَالْكَرْبِ

الفقرة 2

هَلْ عَرَفْتَ هَؤُلاَءِ الأَصْدِقَاءَ؟ وَأَيْنَ هُمْ؟ إِنَّهُمْ كُتُبُكَ فِي الْمَكْتَبَةِ، وَفِي الْمَنْزِلِ، وَفِي الْمَدْرَسَةِ، يُنَادِيكَ كُلٌّ مِنْهُمْ -بِغَيْرِ صَوْتٍ- إِلَى الْقِرَاءَةِ وَالاِطِّلاَعِ. وَقَدْ تَجِدُ شَابَّيْنِ تَخَرَّجَا فِي مَعْهَدٍ وَاحِدٍ أَوْ كُلِّيَّةٍ وَاحِدَةٍ، بِدَرَجَاتٍ مُتَسَاوِيَةٍ تَقْرِيبًا، وَمَعَ هَذَا فَلاَ تَكَادُ تَمُرُّ سَنَوَاتٌ مَعْدُودَةٌ حَتَّى تَجِدَ أَحَدَهُمَا تَقَدَّمَ وَتَمَيَّزَ فِي عَمَلِهِ، فِي حِينِ تَجِدُ الآخَرَ وَقَفَ فِي مَكَانِهِ أَوْ تَخَلَّفَ؛ وَذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى الْمَعَارِفِ الَّتِي حَصَّلَهَا كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مَكْتَبَتِهِ؛ تِلْكَ الْمَكْتَبَةُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا الْمُتَعَلِّمُ لِنَفْسِهِ، وَيَزُودُهَا بِالْجَدِيدِ مِنَ الْكُتُبِ عَاَمًا بَعْدَ عَامٍ.
الفكرة الرئيسة
أَهَمِّيَّةُ بِنَاءِ الْمَكْتَبَةِ الشَّخْصِيَّةِ وَأَثَرُ اسْتِمْرَارِ الْقِرَاءَةِ فِي التَّفَوُّقِ الْمِهْنِيِّ.
  • تَخَلَّفَ: تَرَاجَعَ وَتَأَخَّرَ
  • حَصَّلَهَا: جَمَعَهَا وَاكْتَسَبَهَا
  • يَزُودُهَا: يُمِدُّهَا وَيَزِيدُهَا
  • يُنَادِيكَ: يَدْعُوكَ

الفقرة 3

وَالْقِرَاءَةُ فَوْقَ أَنَّهَا سَبِيلُ النَّجَاحِ فِي الْحَيَاةِ فَإِنَّهَا أَيْضًا السَّبِيلُ إِلَى مُتَعَةِ الْحَيَاةِ؛ فَإِذَا ضَحِكَتِ الدُّنْيَا زَادَتْهَا بَهْجَةً وَسُرُورًا، وَإِذَا تَجَهَّمَتْ خَفَّفَتْ مِنْ جَهَامَتِهَا، وَفَرَّجَتْ مِنْ أَزْمَتِهَا. وَهِيَ أَيْضًا وَسِيلَةُ الإِنْسَانِ إِلَى تَحْقِيقِ إِنْسَانِيَّتِهِ وَتَكْرِيمِهَا وَتَعْظِيمِهَا؛ فَالإِنْسَانُ إِنَّمَا كَانَ إِنْسَانًا بِعَقْلِهِ وَقَلْبِهِ، وَالْقِرَاءَةُ تُؤَدِّي إِلَى شَحْذِ الْعُقُولِ، وَإِرْهَافِ الْقُلُوبِ.
الفكرة الرئيسة
أَثَرُ الْقِرَاءَةِ فِي جَلْبِ مُتَعَةِ الْحَيَاةِ وَشَحْذِ الْعُقُولِ وَإِرْهَافِ الْقُلُوبِ.
  • تَجَهَّمَتْ: عَبَسَتْ وَأَظْهَرَتِ الْمَشَقَّةَ وَالشِّدَّةَ
  • شَحْذِ: تَقْوِيَةِ وَتَنْشِيطِ
  • إِرْهَافِ: تَرْقِيقِ وَتَلْطِيفِ
  • جَهَامَتِهَا: قَسْوَتِهَا وَعُبُوسِهَا

الفقرة 4

عَلَيْكَ أَنْ تُعَوِّدَ نَفْسَكَ الْقِرَاءَةَ، وَتَعْقِدَ الصَّدَاقَةَ مَعَ الْكِتَابِ مِنَ الآنَ، وَسَتَرَى فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَنَّ الْقِرَاءَةَ تَفْتَحُ أَمَامَكَ الأَبْوَابَ إِلَى الرُّؤْيَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالذَّهْنِيَّةِ، وَتَصْقُلُ قُدُرَاتِكَ وَمَوَاهِبَكَ، وَتَجْعَلُ الْعَالَمَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَتُقَدِّمُ لَكَ مَفَاتِيحَ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ، أَوْ تُمَتِّعُ وِجْدَانَكَ بِمَا حَوْلَكَ مِنَ الْخَيْرِ وَالْجَمَالِ.
الفكرة الرئيسة
دَعْوَةٌ لِمَصَادَقَةِ الْكِتَابِ وَبَيَانُ مَكَاسِبِهَا لِلْمُسْتَقْبَلِ وَالْوِجْدَانِ.
  • تَصْقُلُ: تُهَذِّبُ وَتُنَمِّي
  • تَعْقِدَ: تُقِيمَ وَتُنْشِئَ
  • وِجْدَانَكَ: مَشَاعِرَكَ وَإِحْسَاسَكَ
  • الرُّؤْيَةِ: النَّظَرَةِ وَالْفَهْمِ الْعَمِيقِ

شبكة الأفكار

خَيْرُ جَلِيسٍ

  • الْكِتَابُ صَدِيقٌ مِثَالِيٌّ: لاَ يُحِسُّ الإِنْسَانُ مَعَهُ بِالْوَحْدَةِ بَلْ يَعِيشُ فِي زِحَامٍ صَامِتٍ، يُوفِّرُ لِلْقَارِئِ مَا يَحْتَاجُهُ مِنَ الْعِلْمِ وَالأَدَبِ وَالشِّعْرِ وَالأُنْسِ
  • الْمَكْتَبَةُ الشَّخْصِيَّةُ وَالتَّفَوُّقُ: الْمَعَارِفُ الْمُكْتَسَبَةُ مِنَ الْمَكْتَبَةِ هِيَ سِرُّ تَمَيُّزِ الخِرِّيجِ فِي عَمَلِهِ، تَكْوِينُ الْمَكْتَبَةِ وَتَزْوِيدُهَا بِالْجَدِيدِ يَصْنَعُ الْفَارِقَ الْمِهْنِيَّ
  • مُتَعَةُ الْحَيَاةِ وَشَحْذُ الْعُقُولِ: الْقِرَاءَةُ تَزِيدُ سُرُورَ الْحَيَاةِ وَتُخَفِّفُ مِنْ جَهَامَتِهَا وَأَزَمَاتِهَا، تُؤَدِّي الْقِرَاءَةُ إِلَى شَحْذِ الْعُقُولِ وَإِرْهَافِ الْقُلُوبِ
  • مَصَادَقَةُ الْكِتَابِ وَالْمُسْتَقْبَلُ: الْقِرَاءَةُ تَفْتَحُ أَبْوَابَ الرُّؤْيَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالذَّهْنِيَّةِ، تُقَدِّمُ لِلْقَارِئِ مَفَاتِيحَ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ وَتَصْقُلُ مَوَاهِبَهُ

القيم والدروس المستفادة

  • عَقْدُ الصَّدَاقَةِ مَعَ الْكِتَابِ كَوَسِيلَةٍ مِثَالِيَّةٍ لِلأُنْسِ وَالتَّعَلُّمِ وَبَنَاءِ الْشَّخْصِيَّةِ.
  • أَهَمِّيَّةُ تَكْوِينِ الْمَكْتَبَةِ الشَّخْصِيَّةِ وَتَزْوِيدِهَا بِالْجَدِيدِ لِلْتَمَيُّزِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ.

الملخص في خمس جمل

  • يُعَدُّ الْكِتَابُ خَيْرَ صَدِيقٍ لِلإِنْسَانِ، يُؤْنِسُهُ فِي وَحْدَتِهِ وَيُلَبِّي رَغَبَاتِهِ فِي الْعِلْمِ وَالأَدَبِ.
  • تُشَكِّلُ الْمَكْتَبَةُ الشَّخْصِيَّةُ السَّبَبَ الرَّئِيسِيَّ فِي تَقَدُّمِ الْخِرِّيجِينَ وَتَمَيُّزِهِمْ فِي عَمَلِهِمْ.
  • تَمْنَحُ الْقِرَاءَةُ الإِنْسَانَ مُتَعَةَ الْحَيَاةِ، فَتَزِيدُ بَهْجَتَهُ وَتُخَفِّفُ مِنْ أَمْوَاجِ صِعَابِهَا.
  • تَعْمَلُ الْقِرَاءَةُ عَلَى شَحْذِ الْعُقُولِ وَإِرْهَافِ الْقُلُوبِ لِتَحْقِيقِ إِنْسَانِيَّةِ الإِنْسَانِ وَتَكْرِيمِهَا.
  • يَجِبُ عَلَى الطَّالِبِ أَنْ يُعَوِّدَ نَفْسَهُ القِرَاءَةَ لِتَفْتَحَ لَهُ أَبْوَابَ الرُّؤْيَةِ العِلْمِيَّةِ وَمَفَاتِيحَ البَحْثِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 1

أَتَعْرِفُ هَؤُلاَءِ الأَصْدِقَاءَ؟ أَنْتَ بَيْنَهُمْ لاَ تُحِسُّ أَنَّكَ وَحْدَكَ أَبَدًا، وَكَيْفَ تُحِسُّ الْوَحْدَةَ وَهُمْ حَوْلَكَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ؟ وَأَنْتَ بَيْنَهُمْ فِي زِحَامٍ صَامِتٍ، لاَ يَتَحَدَّثُ إِلَيْكَ فِيهِ إِلاَّ مَنْ حَدَّثْتَهُ، وَهُوَ لاَ يُحَدِّثُكَ إِلاَّ فِيمَا تُرِيدُ؛ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ عِلْمًا وَجَدْتَ الْعَالِمَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الْعِلْمِ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَدَبًا وَجَدْتَ الأَدِيبَ الَّذِي يُحَدِّثُكَ فِي الأَدَبِ، أَوْ شِعْرًا وَجَدْتَ الشَّاعِرَ الَّذِي يَنْشُدُكَ أَحْسَنَ أَشْعَارِهِ وَأَمَسَّهَا بِعَوَاطِفِكَ. وَقَدْ يَأْتِيكَ الضَّيِّقُ أَوْ الْمَلَلُ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ أَوْ اللَّيْلِ، فَتَطْلُبُ التَّفْرِيجَ أَوْ الأُنْسَ فَتَجِدُهُ فِيهِمْ. وَأَنْتَ مِنْ كَثْرَةِ مَا حَدَّثْتَهُمْ وَحَدَّثُوكَ صَارَتْ لَكَ بِهِمْ وَلَهُمْ بِكَ صُحْبَةٌ؛ فَإِنْ أَنْتَ لَجَأْتَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَقَدْ لَجَأْتَ إِلَى صَدِيقٍ عَزِيزٍ كَرِيمٍ.

بنك الأسئلة — الفقرة 2

هَلْ عَرَفْتَ هَؤُلاَءِ الأَصْدِقَاءَ؟ وَأَيْنَ هُمْ؟ إِنَّهُمْ كُتُبُكَ فِي الْمَكْتَبَةِ، وَفِي الْمَنْزِلِ، وَفِي الْمَدْرَسَةِ، يُنَادِيكَ كُلٌّ مِنْهُمْ -بِغَيْرِ صَوْتٍ- إِلَى الْقِرَاءَةِ وَالاِطِّلاَعِ. وَقَدْ تَجِدُ شَابَّيْنِ تَخَرَّجَا فِي مَعْهَدٍ وَاحِدٍ أَوْ كُلِّيَّةٍ وَاحِدَةٍ، بِدَرَجَاتٍ مُتَسَاوِيَةٍ تَقْرِيبًا، وَمَعَ هَذَا فَلاَ تَكَادُ تَمُرُّ سَنَوَاتٌ مَعْدُودَةٌ حَتَّى تَجِدَ أَحَدَهُمَا تَقَدَّمَ وَتَمَيَّزَ فِي عَمَلِهِ، فِي حِينِ تَجِدُ الآخَرَ وَقَفَ فِي مَكَانِهِ أَوْ تَخَلَّفَ؛ وَذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى الْمَعَارِفِ الَّتِي حَصَّلَهَا كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مَكْتَبَتِهِ؛ تِلْكَ الْمَكْتَبَةُ الَّتِي يُكَوِّنُهَا الْمُتَعَلِّمُ لِنَفْسِهِ، وَيَزُودُهَا بِالْجَدِيدِ مِنَ الْكُتُبِ عَاَمًا بَعْدَ عَامٍ.

بنك الأسئلة — الفقرة 3

وَالْقِرَاءَةُ فَوْقَ أَنَّهَا سَبِيلُ النَّجَاحِ فِي الْحَيَاةِ فَإِنَّهَا أَيْضًا السَّبِيلُ إِلَى مُتَعَةِ الْحَيَاةِ؛ فَإِذَا ضَحِكَتِ الدُّنْيَا زَادَتْهَا بَهْجَةً وَسُرُورًا، وَإِذَا تَجَهَّمَتْ خَفَّفَتْ مِنْ جَهَامَتِهَا، وَفَرَّجَتْ مِنْ أَزْمَتِهَا. وَهِيَ أَيْضًا وَسِيلَةُ الإِنْسَانِ إِلَى تَحْقِيقِ إِنْسَانِيَّتِهِ وَتَكْرِيمِهَا وَتَعْظِيمِهَا؛ فَالإِنْسَانُ إِنَّمَا كَانَ إِنْسَانًا بِعَقْلِهِ وَقَلْبِهِ، وَالْقِرَاءَةُ تُؤَدِّي إِلَى شَحْذِ الْعُقُولِ، وَإِرْهَافِ الْقُلُوبِ.

بنك الأسئلة — الفقرة 4

عَلَيْكَ أَنْ تُعَوِّدَ نَفْسَكَ الْقِرَاءَةَ، وَتَعْقِدَ الصَّدَاقَةَ مَعَ الْكِتَابِ مِنَ الآنَ، وَسَتَرَى فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَنَّ الْقِرَاءَةَ تَفْتَحُ أَمَامَكَ الأَبْوَابَ إِلَى الرُّؤْيَةِ الْعِلْمِيَّةِ وَالذَّهْنِيَّةِ، وَتَصْقُلُ قُدُرَاتِكَ وَمَوَاهِبَكَ، وَتَجْعَلُ الْعَالَمَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَتُقَدِّمُ لَكَ مَفَاتِيحَ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ، أَوْ تُمَتِّعُ وِجْدَانَكَ بِمَا حَوْلَكَ مِنَ الْخَيْرِ وَالْجَمَالِ.
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا