أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
أحمد عاطفمدرّس اللغة العربية
📞 01094474794

اسْلَمِي يَا مِصْرُ

النصوص (النص الشعري)الصف الرابعالفصل الدراسي الأولص ٤٢ - ٤٥
🏠 الرئيسية › الصف الرابع › النصوص
📄 ورقة المذاكرة — بالإجابات النموذجية📄 الواجب — أسئلة الكتاب والتقييمات🔎 صفحة ورقة العمل

الشاعر: مصطفى صادق الرافعي — شاعر وكاتب مصري ولد بمحافظة القليوبية عام 1880م وله العديد من الإبداعات منها وحي القلم وتوفي عام 1937م

المناسبة
غير محدد
الجو العام والعاطفة
حب الوطن والتضحية من أجله والأمل في مستقبله المشرق

البيت 1

اسْلَمِي يَا مِصْرُ إِنَّنِي الْفِدَا ... ذِي يَدِي إِنْ مَدَّتِ الدُّنْيَا يَدَا

يَدْعُو الشَّاعِرُ لِمِصْرَ أَنْ تَحْيَا فِي أَمْنٍ وَأَمَانٍ وَأَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَعْدَاءِ، وَيُؤَكِّدُ أَنَّهُ مُسْتَعِدٌّ لِلْتَّضْحِيَةِ بِحَيَاتِهِ مِنْ أَجْلِهَا، وَأَنَّ يَدَهُ هِيَ أَوَّلُ يَدٍ تَمْتَدُّ لِدِفَاعٍ عَنْهَا.

  • اسْلَمِي: كُونِي فِي أَمَانٍ وَسَلَامٍ
  • الْفِدَا: التَّضْحِيَةُ
  • ذِي: هَذِهِ
  • تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ: اسْلَمِي يَا مِصْرُ — صَوَّرَ فِيهِ الشَّاعِرُ مِصْرَ إِنْسَانًا يُحَدِّثُهُ، وَيَدْعُو لَهُ بِالسَّلَامَةِ
  • تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ: إِنْ مَدَّتِ الدُّنْيَا يَدَا — صَوَّرَ فِيهِ الدُّنْيَا إِنْسَانًا

البيت 2

أَبَدًا لَنْ تَسْتَكِينِي أَبَدًا ... إِنَّنِي أَرْجُو مَعَ الْيَوْمِ غَدَا

يَعِدُ الشَّاعِرُ مِصْرَ بِأَنَّهَا لَنْ تَخْضَعَ وَلَنْ تَضْعُفَ أَبَدًا، وَيَرْجُو لَهَا حَاضِرًا طَيِّبًا وَمُسْتَقْبَلًا مُشْرِقًا.

  • تَسْتَكِينِي: تَخْضَعِي أَوْ تَضْعُفِي
  • أَرْجُو: أَتَمَنَّى
  • غَدَا: الْمُرَادُ: الْمُسْتَقْبَلُ

البيت 3

وَمَعِي قَلْبِي وَعَزْمِي لِلْجِهَادْ ... وَلِقَلْبِي أَنْتِ بَعْدَ الدِّينِ دِينْ

يُؤَكِّدُ الشَّاعِرُ أَنَّ مَعَهُ قَلْبَهُ وَإِرَادَتَهُ الْقَوِيَّةَ لِلْدِّفَاعِ عَنْ وَطَنِهِ، وَأَنَّ حُبَّ مِصْرَ لَدَيْهِ يَأْتِي بَعْدَ حُبِّهِ لِدِينِهِ.

  • عَزْمِي: قُوَّتِي وَإِرَادَتِي
  • الْجِهَادْ: الْمُرَادُ: الدِّقَاعُ عَنِ الْوَطَنِ
  • تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ: وَلِقَلْبِي أَنْتِ بَعْدَ الدِّينِ دِينْ — تَعْبِيرٌ يُوحِي بِالْمَكَانَةِ الْعَظِيمَةِ لِمِصْرَ فِي قَلْبِ الشَّاعِرِ

البيت 4

لَكِ يَا مِصْرُ السَّلَامَةْ ... وَسَلَامًا يَا بِلَادِي

يَدْعُو الشَّاعِرُ لِمِصْرَ بِالسَّلَامَةِ وَالأَمْنِ وَيُلْقِي عَلَيْهَا السَّلَامَ وَالتَّحِيَّةَ.

  • السَّلَامَةْ: الأَمْنُ وَالنَّجَاةُ
  • بِلَادِي: وَطَنِي

البيت 5

إِنْ رَمَى الدَّهْرُ سِهَامَهْ ... أَتَّقِيهَا بِفُؤَادِي

يُؤَكِّدُ الشَّاعِرُ أَنَّهُ إِنْ أَصَابَتْ مِصْرَ الشَّدَائِدُ وَالْمَصَائِبُ فَهُمَا سَيَفْتَدِيهَا بِرُوحِهِ وَقَلْبِهِ وَيَحْمِيهَا.

  • الدَّهْرُ: الزَّمَنُ، وَالْجَمْعُ: دُهُورٌ / أَدْهُرٌ
  • سِهَامَهْ: الْمُرَادُ: مَصَائِبُهُ وَشَدَائِدُهُ، وَالْمُفْرَدُ: سَهْمٌ
  • أَتَّقِيهَا بِفُؤَادِي: الْمُرَادُ: أَصُدُّهَا بِقَلْبِي دِفَاعًا عَنْ وَطَنِي، وَجَمْعُ (فُؤَاد): أَفْئِدَةٌ
  • تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ: رَمَى الدَّهْرُ سِهَامَهُ — صَوَّرَ الدَّهْرَ إِنْسَانًا يَرْمِي بِالسِّهَامِ وَيُوَجِّهُهَا نَحْوَ الْوَطَنِ
  • تَعْبِيرٌ مَجَازِيٌّ: أَتَّقِيهَا بِفُؤَادِي — صَوَّرَ قَلْبَهُ بِدِرْعٍ يَحْمِي بِهِ وَطَنَهُ مِنْ سِهَامِ الْأَعْدَاءِ

البيت 6

وَاسْلَمِي فِي كُلِّ حِينْ

يَخْتِتِمُ الشَّاعِرُ بِالدُّعَاءِ لِمِصْرَ أَنْ تَسْلَمَ وَتَعِيشَ فِي سَلَامٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ.

  • حِينْ: وَقْتٍ وَزَمَانٍ، وَالْجَمْعُ: أَحْيَانٌ
  • تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ: وَاسْلَمِي فِي كُلِّ حِينْ — دُعَاءٌ لِمِصْرَ أَنْ تَعِيشَ فِي سَلَامٍ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

التركيب والتذوق

الفكرة العامة
حُبُّ الْوَطَنِ وَالتَّضْحِيَةُ مِنْ أَجْلِهِ وَالدِّفَاعُ عَنْهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ.
أثر القصيدة
تَعْمِيقُ حُبِّ الْوَطَنِ فِي النُّفُوسِ، وَتَأْكِيدُ اسْتِعْدَادِ أَبْنَاءِ مِصْرَ لِلْتَّضْحِيَةِ وَالْفِدَاءِ لِحِمَايَتِهَا وَالسَّهَرِ عَلَى سَلَامَتِهَا.
  • اسْتِعْدَادُ الشَّاعِرِ لِلْتَّضْحِيَةِ بِذَاتِهِ وَيَدِهِ لِلْدِّفَاعِ عَنْ مِصْرَ.
  • تَأْكِيدُ عَدَمِ خُضُوعِ مِصْرَ وَالأَمَلُ فِي حَاضِرٍ طَيِّبٍ وَمُسْتَقْبَلٍ مُشْرِقٍ.
  • حِمَايَةُ الْوَطَنِ مِنَ الشَّدَائِدِ وَالْمَصَائِبِ وَالدُّعَاءُ لَهُ بِالسَّلَامَةِ فِي كُلِّ حِينٍ.
  • أسلوب أمر: اسْلَمِي يَا مِصْرُ (الغرض: الدُّعَاءُ لِمِصْرَ بِالسَّلَامَةِ)
  • أسلوب نداء: يَا مِصْرُ / يَا بِلَادِي (الغرض: إِظْهَارُ الْحُبِّ وَالتَّعْظِيمِ)
أحمد عاطف — مدرّس اللغة العربية
إعداد المعلّم أحمد عاطف
مدرّس اللغة العربية · خبرة أكثر من 30 عامًا