نص قراءة — ص ٢٥ - ٢٦
قبل أن نقرأ
يَتَنَاوَلُ النَّصُّ مَهَارَاتِ وَخُطُوَاتِ حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ لِيَصْبَحَ الْإِنْسَانُ قَادِرًا عَلَى مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ وَالتَّغَلُّبِ عَلَيْهَا بِنَجَاحٍ.
- مَنْ هُوَ بَطَلُ حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ وَمَا الَّذِي يُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرِهِ؟
- مَا الْخُطُوَاتُ الْأَسَاسِيَّةُ الَّتِي نَتَّبِعُهَا لِحَلِّ أَيِّ مُشْكِلَةٍ تُواِجِهُنَا؟
الفقرة 1
هَلْ تَعْرِفُ مَا الَّذِي يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ عَنْ غَيْرِهِمْ؟ لَيْسَتِ الْقُوَّةُ الْخَارِقَةُ أَوِ الْمَلَابِسُ اللَّامِعَةُ، لَكِنَّ مَا يُمَيِّزُهُمْ هُوَ قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ! إِنَّ الْأَبْطَالَ الْحَقِيقِيِّينَ يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصَةً لِلتَّفْكِيرِ، وَيَجِدُونَ حُلُولًا لَهَا بِذَكَاءٍ وَحِكْمَةٍ. وَالْآنَ هَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِتَنَالَ لَقَبَ الْبَطَلِ؟ هَيَّا بِنَا نَبْحَثُ عَنْ حَلٍّ لِمُشْكِلَةٍ تُهِمُّنَا جَمِيعًا، وَهِيَ مُشْكِلَةُ تَلَوُّثِ نَهْرِ النِّيلِ، اتَّبِعِ الْخُطُوَاتِ الْآتِيَةَ؛ لِتُصْبِحَ بَطَلًا فِي حَلِّ هَذِهِ الْمُشْكِلَةِ:
- الفكرة الرئيسة
- مَفْهُومُ الْبَطَلِ الْحَقِيقِيِّ وَقُدْرَتُهُ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ.
- الْخَارِقَةُ: الْمُعْجِزَةُ
- لِتَنَالَ: لِتَحْصُلَ عَلَى
الفقرة 2
تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ: كُلُّ مُشْكِلَةٍ لَهَا سَبَبٌ أَوْ أَسْبَابٌ، وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ مِثْلُ وَحْشٍ صَغِيرٍ؛ قَدْ يَكُونُ مُخْتَبِئًا فِي تَصَرُّفَاتِكَ، أَوْ بَيْنَ أَصْدِقَائِكَ، أَوْ حَتَّى فِي أَفْكَارِكَ. وَلَكِنْ، كَيْفَ نَكْتَشِفُ ذَلِكَ الْوَحْشَ؟ - اسْأَلْ نَفْسَكَ: مَا الَّذِي يُسَبِّبُ مُشْكِلَةَ تَلَوُّثِ النِّيلِ؟ - حَدِّدِ الْمُشْكِلَةَ بِوُضُوحٍ؛ فَلَا تَقُلْ: «النِّيلُ مُلَوَّثٌ»، قُلْ: «بَعْضُ النَّاسِ يَرْمُونَ الْقُمَامَةَ فِي النِّيلِ»..
- الفكرة الرئيسة
- الْخُطْوَةُ الْأُولَى: تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ بِوُضُوحٍ.
- مُخْتَبِئًا: مُخْتَفِيًا
الفقرة 3
صِنَاعَةُ الْحُلُولِ (الْأَفْكَارِ): عَقِبَ اكْتِشَافِ الْمُشْكِلَةِ، عَلَيْكَ أَنْ تَبْدَأَ التَّفْكِيرَ فِي الْحُلُولِ. - فَكِّرْ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ الْمُمْكِنَةِ لِحَلِّ الْمُشْكِلَةِ، حَتَّى تِلْكَ الَّتِي تَبْدُو غَرِيبَةً! - ضَعْ خُطَطًا وَكَأَنَّكَ بَطَلٌ يَعْرِفُ كَيْفَ يَهْزِمُ الْوَحْشَ، مِثْلُ: كِتَابَةِ لَوْحَاتٍ إِرْشَادِيَّةٍ تَدْعُو إِلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ نَهْرِ النِّيلِ.
- الفكرة الرئيسة
- صِنَاعَةُ الْحُلُولِ وَوَضْعُ الْخُطَطِ لِمُوَاجَهَةِ الْمُشْكِلَةِ.
- عَقِبَ: بَعْدَ
- الطَّرَائِقُ: مُفْرَدُهَا الطَّرِيقَةُ
- تَبْدُو: تَظْهَرُ
الفقرة 4
اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا: لَيْسَ كُلُّ حَلٍّ يَنْجَحُ مِنَ الْمَرَّةِ الْأُولَى؛ لِذَا يَسْتَلْزِمُ التَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ. - جَرِّبِ الْحَلَّ الَّذِي اخْتَرْتَهُ. - إِنْ لَمْ يَنْجَحْ فَانْتَقِلْ لِحَلٍّ آخَرَ!
- الفكرة الرئيسة
- أَهَمِّيَّةُ اخْتِبَارِ الْحُلُولِ وَالتَّجْرِبَةِ لِلْوُصُولِ إِلَى الْحَلِّ النَّاجِحِ.
- يَسْتَلْزِمُ: يَتَطَلَّبُ
الفقرة 5
تَتْوِيجُ الْبَطَلِ: عِنْدَمَا تَجِدُ الْحَلَّ وَتَنْجَحُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْمُشْكِلَةِ، تُصْبِحُ بَطَلًا مُتَّوَّجًا؛ لِأَنَّكَ انْتَصَرْتَ عَلَى الْمُشْكِلَةِ. - تَعَلَّمْ مِنْ تَجْرِبَتِكَ. - شَارِكْ حِكْمَتَكَ مَعَ الْآخَرِينَ؛ لَعَلَّهُمْ يَسْتَفِيدُونَ مِنْ تَجْرِبَتِكَ. الْأَبْطَالُ لَا يُولَدُونَ أَبْطَالًا، بَلْ يَصْبِحُونَ أَبْطَالًا مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ وَالتَّعَلُّمِ.
- الفكرة الرئيسة
- تَتْوِيجُ الْبَطَلِ بَعْدَ النَّجَاحِ فِي حَلِّ الْمُشْكِلَةِ وَمُشَارَكَةِ التَّجْرِبَةِ.
- مُتَّوَّجًا: عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ، وَالْمُرَادُ: إِعْلَانُ فَوْزِهِ
- لَعَلَّ: حَرْفٌ يُفِيدُ الرَّجَاءَ
شبكة الأفكار
بَطَلُ حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ
- مَفْهُومُ الْبَطَلِ الْحَقِيقِيِّ: الْأَبْطَالُ يُمَيِّزُهُمْ الْقُدْرَةُ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ، يَرَوْنَ الْمُشْكِلَةَ فُرْصَةً لِلتَّفْكِيرِ وَالْحِكْمَةِ
- خُطُوَاتُ حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ: تَحْدِيدُ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ بِوُضُوحٍ، صِنَاعَةُ الْحُلُولِ وَوَضْعُ الْخُطَطِ
- التَّجْرِبَةُ وَالتَّعَلُّمُ: اخْتِبَارُ الْحُلُولِ وَتَجْرِبَتُهَا، الِانْتِقَالُ لِحَلٍّ آخَرَ عِنْدَ عَدَمِ النَّجَاحِ
- تَتْوِيجُ الْبَطَلِ: الِانْتِصَارُ عَلَى الْمُشْكِلَةِ، مُشَارَكَةُ الْحِكْمَةِ وَالتَّجْرِبَةِ مَعَ الْآخَرِينَ
القيم والدروس المستفادة
- أَهَمِّيَّةُ التَّفْكِيرِ الْمُنَظَّمِ وَاتِّبَاعِ خُطُوَاتٍ عِلْمِيَّةٍ لِمُوَاجَهَةِ الْمُشْكِلَاتِ.
- مُشَارَكَةُ الْخِبْرَاتِ وَالْحِكْمَةِ مَعَ الْآخَرِينَ لِإِفَادَتِهِمْ فِي حَلِّ مُشْكِلَاتِهِمْ.
الملخص في خمس جمل
- يُمَيِّزُ الْأَبْطَالَ الْحَقِيقِيِّينَ قُدْرَتُهُمْ عَلَى حَلِّ الْمُشْكِلَاتِ بِذَكَاﺀٍ وَحِكْمَةٍ.
- تَبْدَأُ خُطُوَاتُ حَلِّ الْمُشْكِلَةِ بِتَحْدِيدِ أَسْبَابِهَا بِوُضُوحٍ دُونَ غُمُوضٍ.
- يَقُومُ الْبَطَلُ بِصِنَاعَةِ الْحُلُولِ وَوَضْعِ الْخُطَطِ الْمُمْكِنَةِ لِمُوَاجَهَةِ الْمُشْكِلَةِ.
- يَسْتَلْزِمُ حَلُّ الْمُشْكِلَةِ اخْتِبَارَ الْحُلُولِ وَالتَّجْرِبَةَ وَالتَّعَلُّمَ لِلْوُصُولِ إِلَى الْحَلِّ النَّاجِحِ.
- يَصْبِحُ الْإِنْسَانُ بَطَلًا مُتَّوَّجًا عِنْدَمَا يَنْتَصِرُ عَلَى الْمُشْكِلَةِ وَوَيُشَارِكُ حِكْمَتَهُ مَعَ الْآخَرِينَ.

