الشاعر: إِبْرَاهِيمُ نَاجِي — طَبِيبٌ وَشَاعِرٌ مِصْرِيٌّ، وُلِدَ فِي مَحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ عام 1898م، وَمِنْ أَعْمَالِهِ دِيوَانَا: وَرَاءَ الْغَمَامِ، وَالطَّائِرُ الْجَرِيحُ.
- المناسبة
- غَيْرُ مُحَدَّدٍ
- الجو العام والعاطفة
- حُبُّ الْوَطَنِ، وَالْأَمَلُ، وَالْفَخْرُ بِشَبَابِ مِصْرَ، وَالْعَزِيمَةُ عَلَى الْعَمَلِ وَالْبِنَاءِ.
البيت 1
أَجَلْ، إِنَّ ذَا يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا .. فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ وَالجَنَّةُ الكُبْرَى
نَعَمْ، هَذَا يَوْمُ الْعَمَلِ وَالْعَطَاءِ لِمَنْ يَرْغَبُ فِي التَّضْحِيَةِ مِنْ أَجْلِ مِصْرَ؛ فَمِصْرُ هِيَ قِبْلَتُنَا الْمُقَدَّسَةُ وَأَرْضُ الْخَيْرَاتِ.
- أَجَلْ: حَرْفُ جَوَابٍ بِمَعْنَى: نَعَمْ
- يَفْتَدِي مِصْرَا: يُضَحِّي مِنْ أَجْلِهَا
- المِحْرَابُ: مَكَانٌ لِلْعِبَادَةِ (وَالْجَمْعُ: الْمَحَارِيبُ)
- الْجَنَّةُ الكُبْرَى: بُسْتَانٌ جَمِيلٌ ذُو خَيْرَاتٍ كَثِيرَةٍ
- تَشْبِيهٌ: فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ وَالجَنَّةُ الكُبْرَى — تَشْبِيهٌ لِمِصْرَ بِالْمِحْرَابِ لِقَدَاسَتِهَا، وَبِالْجَنَّةِ الْكُبْرَى لِكَثْرَةِ خَيْرَاتِهَا وَتَنَوُّعِهَا وَطِيبِ الْحَيَاةِ فِيهَا.
البيت 2
حَلَفْنَا نُوَلِّي وَجْهَنَا شَطْرَ حُبِّهَا .. وَنُنْفِدُ فِيهِ الصَّبْرَ وَالجَهْدَ وَالعُمْرَا
أَقْسَمْنَا أَنْ يَكُونَ حُبُّهَا دَافِعَنَا وَدَلِيلَنَا الَّذِي نُضَحِّي مِنْ أَجْلِهِ بِالْجَهْدِ وَالْعُمْرِ فِي كُلِّ الْمَجَالَاتِ.
- نُوَلِّي: نَتَّجِهُ
- شَطْرَ: نَحْوَ وَوَجْهَةَ
- نُنْفِدُ: نَبْذُلُ وَنُفْنِي
- تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ: حَلَفْنَا نُوَلِّي وَجْهَنَا شَطْرَ حُبِّهَا — تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ يَدُلُّ عَلَى الإِخْلَاصِ لِلْوَطَنِ.
البيت 3
سَلَامًا شَبَابَ النِّيلِ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ .. عَلَى الدَّهْرِ يَجْنِي المَجْدَ أَوْ يَجْلُبُ الفَخْرَا
يُرْسِلُ الشَّاعِرُ تَحِيَّةً لِشَبَابِ مِصْرَ لِمَا حَقَّقُوهُ مِنْ مَجْدٍ وَفَخْرٍ لِوَطَنِهِمْ فِي كُلِّ الْمَجَالَاتِ.
- شَبَابَ النِّيلِ: شَبَابَ مِصْرَ
- يَجْنِي: يَكْسِبُ وَيَجْلُبُ وَيَأْتِي بِـ
- أُسْلُوبُ نِدَاءٍ: شَبَابَ النِّيلِ — أُسْلُوبٌ إِنْشَائِيٌّ نِدَاءٌ غَرَضُهُ التَّعْظِيمُ، وَحُذِفَتِ الأَدَاةُ لِلَّدَلَالَةِ عَلَى قُرْبِ الشَّبَابِ مِنْ قَلْبِ الشَّاعِرِ.
البيت 4
تَعَالَوْا نَقُلْ لِلصَّعْبِ أَهْلًا، فَإِنَّنَا .. شَبَابٌ أَلِفْنَا الصَّعْبَ وَالمَطْلَبَ الوَعْرَا
يَطْلُبُ الشَّاعِرُ مِنَ الشَّبَابِ أَنْ يَبْذُلُوا الجَهْدَ وَيُوَاجِهُوا التَّحَدِّيَاتِ؛ فَهُمْ شَبَابٌ أَقْوِيَاءُ يُرَحِّبُونَ بِالصِّعَابِ وَلَا يَهَابُونَهَا.
- أَلِفْنَا: اعْتَدْنَا وَأَحْبَبْنَا
- الْوَعْرَا: الصَّعْبُ (وَالْمُضَادُّ: السَّهْلُ)
- تَصْوِيرٌ: نَقُلْ لِلصَّعْبِ أَهْلًا — تَصْوِيرٌ لِلصَّعْبِ بِضَيْفٍ يُرَحَّبُ بِهِ؛ لِيَدُلَّ عَلَى مَدَى قُوَّةِ الشَّبَابِ.
البيت 5
شَبَابٌ، إِذَا نَامَتْ عُيُونٌ، فَإِنَّنَا .. بَكَرْنَا بُكُورَ الطَّيْرِ نَسْتَقْبِلُ الفَجْرَا
هُمْ شَبَابٌ أَقْوِيَاءُ يَنشَطُونَ وَيَسْتَيْقِظُونَ مُبَكِّرِينَ مِثْلَ الطُّيُورِ لِلْعَمَلِ وَالْإِنْتَاجِ فَلَا يَعْرِفُونَ الْغَفْلَةَ.
- بَكَرْنَا: خَرَجْنَا أَوَّلَ النَّهَارِ
- بُكُورَ الطَّيْرِ: الاسْتِيقَاظَ وَالْخُرُوجَ الْمُبَكِّرَ مِثْلَ الطَّيْرِ
- تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ: بَكَرْنَا بُكُورَ الطَّيْرِ — تَعْبِيرٌ جَمِيلٌ يَدُلُّ عَلَى النَّشَاطِ وَالْيَقَظَةِ.
- تَصْوِيرٌ: نَسْتَقْبِلُ الفَجْرَا — تَصْوِيرٌ لِلْفَجْرِ بِضَيْفٍ نُرَحِّبُ بِهِ، دَلِيلٌ عَلَى حُبِّ الشَّبَابِ لِلْعَمَلِ.
البيت 6
شَبَابٌ نَزَلْنَا حَوْمَةَ المَجْدِ كُلُّنَا .. وَمَنْ يَعْتَدِدْ لِلنَّصْرِ يَنْتَزِعِ النَّصْرَا
شَبَابٌ يَنْزِلُونَ مَيَادِينَ الْكِفَاحِ وَالْعَمَلِ جَمِيعًا، وَمَنْ يَسْتَعِدَّ لِلنَّصْرِ يُحَقِّقْهُ وَيَنْتَزِعْهُ.
- حَوْمَةَ: سَاحَةٌ وَمَيْدَانٌ (وَالْجَمْعُ: حَوْمَاتٌ)
- يَعْتَدِدْ: يَسْتَعِدَّ وَيَتَجَهَّزَ
- يَنْتَزِعِ: يَنَالُ وَيَنْتَصِرُ
التركيب والتذوق
- الفكرة العامة
- الدَّعْوَةُ إِلَى الْعَمَلِ الْمُثْمِرِ وَالتَّضْحِيَةِ وَالْمُثَابَرَةِ مِنْ أَجْلِ بِنَاءِ مَسْتَقْبَلِ مِصْرَ وَرَفْعِ شَأْنِهَا.
- أثر القصيدة
- تَغْرِيسُ حُبِّ الْوَطَنِ وَالإِخْلَاصِ لَهُ فِي نُفُوسِ الشَّبَابِ، وَحَثُّهُمْ عَلَى الْعَمَلِ الْجَادِّ وَالْمُثَابَرَةِ وَمُوَاَجَهَةِ الصِّعَابِ لِرَفْعِ مَجْدِ مِصْرَ.
- التَّضْحِيَةُ وَالْإِخْلَاصُ فِي حُبِّ مِصْرَ وَالْفِدَاءِ مِنْ أَجْلِهَا.
- شَبَابُ النِّيلِ وَمُوَاَجَهَةُ الصِّعَابِ وَالتَّحَدِّيَاتِ بِقُوَّةٍ وَعَزِيمَةٍ.
- الْعَمَلُ الْجَادُّ وَالْإِعْدَادُ لِتَحْقِيقِ النَّصْرِ وَالْمَجْدِ لِلْوَطَنِ.
- أُسْلُوبُ نِدَاءٍ: شَبَابَ النِّيلِ (الغرض: التَّعْظِيمُ، وَالدَّلَالَةُ عَلَى قُرْبِ الشَّبَابِ مِنْ قَلْبِ الشَّاعِرِ.)
- أُسْلُوبُ أَمْرٍ: تَعَالَوْا (الغرض: الْحَثُّ وَالتَّشْجِيعُ عَلَى بَذْلِ الْجَهْدِ وَمُوَاَجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ.)
- أُسْلُوبُ تَوْكِيدٍ: إِنَّ ذَا يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا (الغرض: تَوْكِيدُ أَهَمِّيَّةِ الْعَمَلِ وَالتَّضْحِيَةِ مِنْ أَجْلِ مِصْرَ.)
بنك الأسئلة — المجموعة 1 (الأبيات 1، 2)
أَجَلْ، إِنَّ ذَا يَوْمٌ لِمَنْ يَفْتَدِي مِصْرَا .. فَمِصْرُ هِيَ المِحْرَابُ وَالجَنَّةُ الكُبْرَى
حَلَفْنَا نُوَلِّي وَجْهَنَا شَطْرَ حُبِّهَا .. وَنُنْفِدُ فِيهِ الصَّبْرَ وَالجَهْدَ وَالعُمْرَا
بنك الأسئلة — المجموعة 2 (الأبيات 3، 4)
سَلَامًا شَبَابَ النِّيلِ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ .. عَلَى الدَّهْرِ يَجْنِي المَجْدَ أَوْ يَجْلُبُ الفَخْرَا
تَعَالَوْا نَقُلْ لِلصَّعْبِ أَهْلًا، فَإِنَّنَا .. شَبَابٌ أَلِفْنَا الصَّعْبَ وَالمَطْلَبَ الوَعْرَا
بنك الأسئلة — المجموعة 3 (الأبيات 5، 6)
شَبَابٌ، إِذَا نَامَتْ عُيُونٌ، فَإِنَّنَا .. بَكَرْنَا بُكُورَ الطَّيْرِ نَسْتَقْبِلُ الفَجْرَا
شَبَابٌ نَزَلْنَا حَوْمَةَ المَجْدِ كُلُّنَا .. وَمَنْ يَعْتَدِدْ لِلنَّصْرِ يَنْتَزِعِ النَّصْرَا

