نَصُّ قِرَاءَةٍ — ص ٣١ - ٣٣
قبل أن نقرأ
الْمَرْأَةُ الْمِصْرِيَّةُ هِيَ صَانِعَةُ الْأَجْيَالِ وَشَرِيكَةٌ أَسَاسِيَّةٌ فِي بِنَاءِ الْحَضَارَةِ وَالْحِفَاظِ عَلَى الْهُوِيَّةِ التَّارِيخِيَّةِ عَبْرَ الْعُصُورِ.
- مَا الرِّسَالَةُ الَّتِي تُوَجِّهُهَا الْكَاتِبَةُ نُعْمَات أَحْمَد فُؤَاد إِلَى الْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ؟
- كَيْفَ سَاهَمَتِ الْمَرْأَةُ الْمِصْرِيَّةُ فِي رِفْعَةِ وَطَنِهَا وَمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ عَبْرَ التَّارِيخِ؟
الفقرة 1
إِلَى تِلْكَ الَّتِي رَفَعَ التَّارِيخُ المِصْرِيُّ مِنْهَا مِثَالًا عَالِيًا (لِلمِصْرِيَّةِ) عَبْرَ الأَجْيَالِ، فَلَمْ تُغَيِّرْهَا الأَيَّامُ، بَلْ زَادَهَا القِدَمُ أَصَالَةً وَجَلَالًا. إِلَى تِلْكَ الَّتِي غَذَّتِ الحَضَارَةَ، وَصَاحَبَتِ Mَدَنِيَّاتِ، وَأَعْطَتْ أَضْعَافَ مَا أَخَذَتْ، ثُمَّ كَانَتْ مِنْ قُوَّةِ الشَّخْصِيَّةِ بِحَيْثُ لَمْ تَخْدَعْهَا الأَضْوَاءُ، فَظَلَّتْ كَمَا هِيَ سَلِيمَةً نَقِيَّةً كَالمَعْدِنِ الكَرِيمِ، كَرِيمَةً وَفِيَّةً كَالنِّيلِ الأَصِيلِ، حَيَاتُهَا لِلخِصْبِ وَالإِنْتَاجِ كَأَرْضِنَا الطَّيِّبَةِ.
- الفكرة الرئيسة
- عَرَاقَةُ المَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ وَأَصَالَتُهَا وَأَثَرُهَا الرَّائِدُ فِي تَقْدِيمِ العَطَاءِ لِلْحَضَارَةِ.
- أَصَالَةً: عَرَاقَةً وَجَوْدَةً
- Mَدَنِيَّاتِ: الحَضَارَاتِ وَالتَّتَبُّعِ الحَضَارِيِّ
الفقرة 2
إِلَى تِلْكَ الَّتِي لَمْ تَسْتَطِعِ الأَحْدَاثُ أَنْ تُغَيِّرَ نَفْسَهَا.. هَيْهَاتَ لِلبَسَاطَةِ أَنْ تَحْجُبَ عَنْا عَظَمَتَهَا.. إِنَّهَا أَكْبَرُ مِنَ المَظَاهِرِ، وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ نَفْسِهِ.. فَلَا أَحْدَاثُهُ المَأْلُوفَةُ وَلَا آلَامُهُ اسْتَطَاعَتْ أَنْ تُغَيِّرَ مِنْهَا شَيْئًا.. لَوْحَتِ الشَّمْسُ مِنْهَا الوَجْهَ، وَلَكِنَّهُ بِسُمْرَتِهِ رَائِعٌ آسِرٌ، يَسْحَرُ بِالطِّيبَةِ وَالوَدَاعَةِ، وَصِدْقِ الفِطْرَةِ الَّتِي يَفُوقُ كَثِيرًا أَصْبَاغَ الحَضَارَةِ.
- الفكرة الرئيسة
- تَأْثِيرُ البِيئَةِ وَالشَّمْسِ عَلَى مَلَامِحِ المَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ وَصُمُودِهَا أَمَامَ الأَحْدَاثِ.
- هَيْهَاتَ: بَعِيدٌ جِدًّا
- لَوْحَتِ: غَيَّرَتْ لَوْنَهُ وَأَحْرَقَتْهُ قَلِيلًا
الفقرة 3
وَعَرِقَتْ بِالأَرْضِ مِنْهَا اليَدَانِ، وَلَكِنَّهُمَا بِمَعَالِمِ الكِفَاحِ خَيْرٌ مِنَ الأَيَادِي الكَثِيرَةِ تَأْخُذُ مِنْهَا وَلَا تُعْطِي.. فَمَا أَبْعَدَ الفَارِقَ بَيْنَ اليَدِ العُلْيَا وَاليَدِ السُّفْلَى. وَضَوَى الجِسْمُ مِنْهَا، وَلَكِنَّهُ بِشُمُوخِ قَامَتِهِ إِلْهَامٌ لِلْفَنِّ، وَوَحْيٌ لِلشَّاعِرِ، وَنَمُوذَجٌ لِلرَّسَّامِ.. إِنَّهَا أَقْوَى مِنَ الفَقْرِ نَفْسِهِ، وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ؛ لِأَنَّ هَاتَيْنِ القُوَّتَيْنِ لَمْ تُغَيِّرَا - مُنْفَرِدَتَيْنِ أَوْ مُجْتَمِعَتَيْنِ - جَوْهَرَهَا النَّفْسِيَّ، فَظَلَّتْ كَرَائِمُهَا كَمَا هِيَ مِنْ وَفَاءٍ وَإِبَاءٍ وَبَلَاءٍ وَصَبْرٍ طَوِيلٍ.
- الفكرة الرئيسة
- عِزَّةُ نَفْسِ المَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ وَكِفَاحُهَا وَكَوْنُهَا مُلْهِمَةً لِلْفُنُونِ بِشُمُوخِهَا.
- ضَوَى: نَحُفَ وَصَارَ ضَعِيفًا
- إِبَاءٍ: عِزَّةِ نَفْسٍ وَامْتِنَاعٍ عَنِ المَهَانَةِ
الفقرة 4
إِلَى تِلْكَ الَّتِي امْتَزَجَتْ بِوَادِينَا، وَحَمَلَتْ طَابَعَهُ، فَجَمَعَتْ فِي كِيَانِهَا طِيبَةَ الأَرْضِ، وَعُذُوبَةَ السَّمَاءِ، وَصَبْرَ الصَّحْرَاءِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ.
- الفكرة الرئيسة
- امْتِزَاجُ المَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ بِطَبِيعَةِ الوَادِي وَجَمْعُهَا بَيْنَ الطِّيبَةِ وَالْصَّبْرِ.
- امْتَزَجَتْ: تَدَاخَلَتْ وَتَلَاحَمَتْ
- لَا يَنْفَدُ: لَا يَنْتَهِي وَلَا يَفْنَى
الفقرة 5
إِلَى تِلْكَ الَّتِي فِي الحُقُولِ تَنْسَابُ بَيْنَ أَعْوَادِ الذُّرَةِ، وَتَتَرَقْرَقُ بَيْنَ سَنَابِلِ القَمْحِ، وَتَتَهَادَى عَلَى البِسَاطِ الأَخْضَرِ، وَتَحْنُو عَلَى النِّيلِ مَعَ أَنْدَاءِ الفَجْرِ وَبَسْمَةِ الشُّرُوقِ. فَكَمْ أَدَّتْ إِلَيْنَا جَمِيعًا وَمَا انْتَظَرَتْ جَزَاءً وَلَا نَالَتْهُ، عَلَى أَنِّي لَا أُسْدِي إِلَيْهَا هُنَا يَدًا وَلَا أُرْجِي عِرْفَانًا، فَإِنِّي إِنَّمَا أُخَاطِبُ نَفْسِي حِينَ أُخَاطِبُهَا.
- الفكرة الرئيسة
- عَطَاءُ المَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ فِي الرِّيفِ وَالحُقُولِ دُونَ انْتِظَارِ جَزَاءٍ.
- تَتَرَقْرَقُ: تَتَحَرَّكُ فِي لُطْفٍ وَمُرُونَةٍ
- أُسْدِي: أُقَدِّمُ وَأَمْنَحُ
الفقرة 6
أُحَيِّي المَرْأَةَ المِصْرِيَّةَ بِكَرَائِمِهَا، بِشَمَائِلِهَا، بِطَابِعِهَا الأَصِيلِ، بِأَمْجَادِهَا جَمِيعًا.. أُحَيِّي أُمِّي وَجَدَّاتِي مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ المِصْرِيِّ إِلَى اليَوْمِ.
- الفكرة الرئيسة
- تَحِيَّةُ إِجْلَالٍ وَتَقْدِيرٍ لِلْمَرْأَةِ المِصْرِيَّةِ عَبْرَ التَّارِيخِ مُنْذُ القَدِمِ.
- كَرَائِمِهَا: صِفَاتِهَا الطَّيِّبَةِ الكَرِيمَةِ
- بِشَمَائِلِهَا: بِأَخْلَاقِهَا وَطِبَاعِهَا الحَسَنَةِ
شبكة الأفكار
الْمَرْأَةُ الْمِصْرِيَّةُ رَمْزُ الْأَصَالَةِ وَالْعَطَاءِ عَبْرَ الْعُصُورِ
- أَصَالَةُ الْمَرْأَةِ وَعَطَاؤُهَا الْحَضَارِيُّ: غَذَّتِ الْحَضَارَةَ الْبَشَرِيَّةَ وَأَعْطَتْ أَضْعَافَ مَا أَخَذَتْ.، ظَلَّتْ نَقِيَّةً كَالْمَعْدِنِ الْكَرِيمِ وَوَفِيَّةً كَالنِّيلِ الْأَصِيلِ.
- قُوَّةُ الشَّخْصِيَّةِ وَالصَّبْرُ: لَمْ تَسْتَطِعِ الْأَحْدَاثُ وَلَا آلَامُ الزَّمَنِ أَنْ تُغَيِّرَ جَوْهَرَهَا النَّفْسِيَّ.، تَجْمَعُ فِي كِيَانِهَا طِيبَةَ الْأَرْضِ وَصَبْرَ الصَّحْرَاءِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ.
- الْكِفَاحُ فِي الْحُقُولِ وَالرِّيفِ: تَعْمَلُ فِي الْحُقُولِ بَيْنَ سَنَابِلِ الْقَمْحِ مَعَ أَنْدَاءِ الْفَجْرِ.، تُؤَدِّي دَوْرَهَا الْعَظِيمَ بِحُبٍّ دُونَ أَنْ تَنْتَظِرَ جَزَاءً أَوْ عِرْفَانًا.
القيم والدروس المستفادة
- تَقْدِيرُ دَوْرِ الْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ كَشَرِيكَةٍ أَسَاسِيَّةٍ فِي بِنَاءِ الْحَضَارَةِ.
- الِاعْتِزَازُ بِأَصَالَةِ الْمَرْأَةِ وَقُوَّةِ شَخْصِيَّتِهَا فِي مُوَاجَهَةِ صُعُوبَاتِ الْحَيَاةِ.
- تَعَلُّمُ قِيمَةِ الْعَمَلِ وَالْكَفَاحِ الصَّادِقِ دُونَ انْتِظَارِ جَزَاءٍ أَوْ مُقَابِلٍ.
الملخص في خمس جمل
- تُوَجِّهُ الْكَاتِبَةُ نُعْمَات أَحْمَد فُؤَاد رِسَالَةَ تَقْدِيرٍ إِلَى الْمَرْأَةِ الْمِصْرِيَّةِ صَانِعَةِ الْأَجْيَالِ.
- تَمَيَّزَتِ الْمَرْأَةُ الْمِصْرِيَّةُ بِأَنَّهَا غَذَّتِ الْحَضَارَةَ وَظَلَّتْ نَقِيَّةً كَالْمَعْدِنِ الْكَرِيمِ.
- لَمْ تَقْدِرِ الظُّرُوفُ الصَّعْبَةُ وَلَا آلَامُ الزَّمَنِ أَنْ تُغَيِّرَ جَوْهَرَهَا النَّفْسِيَّ الْأَصِيلَ.
- تَجْمَعُ الْمَرْأَةُ فِي كِيَانِهَا طِيبَةَ الْأَرْضِ وَعُذُوبَةَ السَّمَاءِ وَصَبْرَ الصَّحْرَاءِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ.
- تَعْمَلُ الْمَرْأَةُ فِي الْحُقُولِ بِحُبٍّ وَسَخَاءٍ دُونَ أَنْ تَنْتَظِرَ جَزَاءً عَنْ كِفَاحِهَا.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
إِلَى تِلْكَ الَّتِي رَفَعَ التَّارِيخُ المِصْرِيُّ مِنْهَا مِثَالًا عَالِيًا (لِلمِصْرِيَّةِ) عَبْرَ الأَجْيَالِ، فَلَمْ تُغَيِّرْهَا الأَيَّامُ، بَلْ زَادَهَا القِدَمُ أَصَالَةً وَجَلَالًا. إِلَى تِلْكَ الَّتِي غَذَّتِ الحَضَارَةَ، وَصَاحَبَتِ Mَدَنِيَّاتِ، وَأَعْطَتْ أَضْعَافَ مَا أَخَذَتْ، ثُمَّ كَانَتْ مِنْ قُوَّةِ الشَّخْصِيَّةِ بِحَيْثُ لَمْ تَخْدَعْهَا الأَضْوَاءُ، فَظَلَّتْ كَمَا هِيَ سَلِيمَةً نَقِيَّةً كَالمَعْدِنِ الكَرِيمِ، كَرِيمَةً وَفِيَّةً كَالنِّيلِ الأَصِيلِ، حَيَاتُهَا لِلخِصْبِ وَالإِنْتَاجِ كَأَرْضِنَا الطَّيِّبَةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
إِلَى تِلْكَ الَّتِي لَمْ تَسْتَطِعِ الأَحْدَاثُ أَنْ تُغَيِّرَ نَفْسَهَا.. هَيْهَاتَ لِلبَسَاطَةِ أَنْ تَحْجُبَ عَنْا عَظَمَتَهَا.. إِنَّهَا أَكْبَرُ مِنَ المَظَاهِرِ، وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ نَفْسِهِ.. فَلَا أَحْدَاثُهُ المَأْلُوفَةُ وَلَا آلَامُهُ اسْتَطَاعَتْ أَنْ تُغَيِّرَ مِنْهَا شَيْئًا.. لَوْحَتِ الشَّمْسُ مِنْهَا الوَجْهَ، وَلَكِنَّهُ بِسُمْرَتِهِ رَائِعٌ آسِرٌ، يَسْحَرُ بِالطِّيبَةِ وَالوَدَاعَةِ، وَصِدْقِ الفِطْرَةِ الَّتِي يَفُوقُ كَثِيرًا أَصْبَاغَ الحَضَارَةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
وَعَرِقَتْ بِالأَرْضِ مِنْهَا اليَدَانِ، وَلَكِنَّهُمَا بِمَعَالِمِ الكِفَاحِ خَيْرٌ مِنَ الأَيَادِي الكَثِيرَةِ تَأْخُذُ مِنْهَا وَلَا تُعْطِي.. فَمَا أَبْعَدَ الفَارِقَ بَيْنَ اليَدِ العُلْيَا وَاليَدِ السُّفْلَى. وَضَوَى الجِسْمُ مِنْهَا، وَلَكِنَّهُ بِشُمُوخِ قَامَتِهِ إِلْهَامٌ لِلْفَنِّ، وَوَحْيٌ لِلشَّاعِرِ، وَنَمُوذَجٌ لِلرَّسَّامِ.. إِنَّهَا أَقْوَى مِنَ الفَقْرِ نَفْسِهِ، وَأَعْظَمُ مِنَ الزَّمَنِ؛ لِأَنَّ هَاتَيْنِ القُوَّتَيْنِ لَمْ تُغَيِّرَا - مُنْفَرِدَتَيْنِ أَوْ مُجْتَمِعَتَيْنِ - جَوْهَرَهَا النَّفْسِيَّ، فَظَلَّتْ كَرَائِمُهَا كَمَا هِيَ مِنْ وَفَاءٍ وَإِبَاءٍ وَبَلَاءٍ وَصَبْرٍ طَوِيلٍ.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
إِلَى تِلْكَ الَّتِي امْتَزَجَتْ بِوَادِينَا، وَحَمَلَتْ طَابَعَهُ، فَجَمَعَتْ فِي كِيَانِهَا طِيبَةَ الأَرْضِ، وَعُذُوبَةَ السَّمَاءِ، وَصَبْرَ الصَّحْرَاءِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ.
بنك الأسئلة — الفقرة 5
إِلَى تِلْكَ الَّتِي فِي الحُقُولِ تَنْسَابُ بَيْنَ أَعْوَادِ الذُّرَةِ، وَتَتَرَقْرَقُ بَيْنَ سَنَابِلِ القَمْحِ، وَتَتَهَادَى عَلَى البِسَاطِ الأَخْضَرِ، وَتَحْنُو عَلَى النِّيلِ مَعَ أَنْدَاءِ الفَجْرِ وَبَسْمَةِ الشُّرُوقِ. فَكَمْ أَدَّتْ إِلَيْنَا جَمِيعًا وَمَا انْتَظَرَتْ جَزَاءً وَلَا نَالَتْهُ، عَلَى أَنِّي لَا أُسْدِي إِلَيْهَا هُنَا يَدًا وَلَا أُرْجِي عِرْفَانًا، فَإِنِّي إِنَّمَا أُخَاطِبُ نَفْسِي حِينَ أُخَاطِبُهَا.
بنك الأسئلة — الفقرة 6
أُحَيِّي المَرْأَةَ المِصْرِيَّةَ بِكَرَائِمِهَا، بِشَمَائِلِهَا، بِطَابِعِهَا الأَصِيلِ، بِأَمْجَادِهَا جَمِيعًا.. أُحَيِّي أُمِّي وَجَدَّاتِي مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ المِصْرِيِّ إِلَى اليَوْمِ.

