نَصُّ اسْتِمَاعٍ — ص ٥١ - ٥٤
قبل أن نقرأ
الْإِرْثُ التَّارِيخِيُّ لِمِصْرَ الْمُمَثَّلُ فِي الْمُتْحَفِ الْمِصْرِيِّ الْكَبِيرِ يُشَكِّلُ الدَّاعِمَ الْأَسَاسِيَّ لِبِنَاءِ مُسْتَقْبَلِ الْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
- كَيْفَ يَكُونُ تَارِيخُنَا الْقَدِيمُ دَاعِمًا وَأَسَاسًا لِبِنَاءِ مُسْتَقْبَلِنَا؟
- مَا الْأَهَمِّيَّةُ التَّارِيخِيَّةُ وَالْحَضَارِيَّةُ الَّتِي يُمَثِّلُهَا الْمُتْحَفُ الْمِصْرِيُّ الْكَبِيرُ لِلْعَالَمِ؟
الفقرة 1
لَا يُصَاغُ الْمُسْتَقْبَلُ إِلَّا بِأَيْدٍ تَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ وَإِلَى أَيْنَ تَمْضِي، وَمَنْ عَرَفَ مَاضِيَهُ صَنَعَ حَاضِرَهُ وَمُسْتَقْبَلَهُ. وَيَأْتِي الْمُتْحَفُ الْمِصْرِيُّ الْكَبِيرُ - هَدِيَّةَ مِصْرَ لِلْعَالَمِ - لِيَكُونَ مِرْآةً لِحَضَارَةٍ ضَرَبَتْ بِجُذُورِهَا فِي أَعْمَاقِ التَّارِيخِ، فَهُوَ أَكْبَرُ مُتْحَفٍ مُخَصَّصٍ لِحَضَارَةٍ وَاحِدَةٍ، يَعْرِضُ كُنُوزَهَا فِي سِيَاقٍ يَحْكِي قِصَّةَ الْإِنْسَانِ الْمِصْرِيِّ الْقَدِيمِ مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ. يُعَدُّ هَذَا الْمُتْحَفُ مَشْرُوعًا قَوْمِيًّا يُجَسِّدُ رُؤْيَةَ مِصْرَ الْحَدِيثَةِ فِي الِاسْتِثْمَارِ فِي الثَّقَافَةِ، فَهُوَ يُسْهِمُ فِي جَذْبِ مَلَايِينَ السُّيَّاحِ مِنْ مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ؛ مِمَّا يُعَزِّزُ الِاقْتِصَادَ الْوَطَنِيَّ وَيُوَفِّرُ فُرَصَ عَمَلٍ فِي مَجَالَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، كَالسِّيَاحَةِ، وَالْفُنُونِ، وَالْخِدْمَاتِ.
- الفكرة الرئيسة
- رُؤْيَةُ الْمُتْحَفِ الْمِصْرِيِّ الْكَبِيرِ وَأَهَمِّيَّتُهُ الِاقْتِصَادِيَّةُ وَالْحَضَارِيَّةُ.
- يُصَاغُ: يُبْنَى وَيُشَكَّلُ
- يُجَسِّدُ: يُمَثِّلُ وَيُعَبِّرُ عَنْ
الفقرة 2
يَقَعُ الْمُتْحَفُ عَلَى بُعْدِ خَطَوَاتٍ مِنْ أَهْرَامَاتِ الْجِيزَةِ - أَقْدَمِ عَجَائِبِ الدُّنْيَا - كَأَنَّهُ امْتِدَادٌ لِهَيْبَةِ حَضَارَةِ الْأَجْدَادِ، وَقَدْ شُيِّدَ الْمُتْحَفُ فِي تَصْمِيمٍ مِعْمَارِيٍّ عَلَى شَكْلِ مُثَلَّثَاتٍ فِي إِطَارٍ رَمْزِيٍّ لِلْأَهْرَامَاتِ لِيَجْمَعَ بَيْنَ الْحَدَاثَةِ وَالْعَرَاقَةِ.
- الفكرة الرئيسة
- مَوْقِعُ الْمُتْحَفِ الْمِصْرِيِّ الْكَبِيرِ وَتَصْمِيمُهُ الْمِعْمَارِيُّ الْمُمَيَّزُ.
- هَيْبَةِ: عَظَمَةِ وَجَلَالِ
- الْعَرَاقَةِ: الْأَصَالَةِ وَالْقِدَمِ
الفقرة 3
وَعِنْدَ الْبَهْوِ الرَّئِيسِ تَجِدُ الْمَلِكَ رَمْسِيسَ الثَّانِيَ - بِتِمْثَالِهِ الضَّخْمِ عَلَى الدَّرَجِ الْعَظِيمِ - يَسْتَقْبَلُ زُوَّارَهُ، وَكَأَنَّهُ يَدْعُوهُمْ لِيَصْعَدُوا إِلَى مَجْدِ حَضَارَتِنَا، فَيَدْخُلُوا إِلَى قَاعَاتِهِ الْفَسِيحَةِ الَّتِي تُشْبِهُ الْمَعَابِدَ الْقَدِيمَةَ، وَالَّتِي تَضُمُّ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ قِطْعَةٍ أَثَرِيَّةٍ، تَقْدَمُهَا الْمَجْمُوعَةُ الْكَامِلَةُ لِتُوتْ عَنْخْ آمُونَ، الْمَعْرُوضَةُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ كَامِلَةً فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ.
- الفكرة الرئيسة
- الْبَهْوُ الرَّئِيسُ لِلْمُتْحَفِ وَتِمْثَالُ رَمْسِيسَ الثَّانِي وَالْقَاعَاتُ الْأَثَرِيَّةُ.
- الْبَهْوِ: الْقَاعَةِ الْوَاسِعَةِ عِنْدَ الْمَدْخَلِ
- الْفَسِيحَةِ: الْوَاسِعَةِ جِدًّا
الفقرة 4
يَضُمُّ الْمُتْحَفُ مَرْكَزًا مُتَطَوِّرًا لِتَرْمِيمِ الْآثَارِ، وَمَكْتَبَةً ضَخْمَةً مُتَخَصِّصَةً فِي عِلْمِ الْمِصْرِيَّاتِ، وَمَرَاكِزَ لِلْأَبْحَاثِ، وَقَاعَةً لِلْمُؤْتَمَرَاتِ، وَسِينِمَا ثُلَاثِيَّةَ الْأَبْعَادِ.
- الفكرة الرئيسة
- الْمَرَافِقُ الْعِلْمِيَّةُ وَالْبَحْثِيَّةُ وَالتَّرْفِيهِيَّةُ دَاخِلَ الْمُتْحَفِ.
- لِتَرْمِيمِ: لِإِصْلَاحِ وَإِعَادَةِ تَأْهِيلِ الْآثَارِ التَّالِفَةِ
- الْمِصْرِيَّاتِ: الْعِلْمُ الَّذِي يَدْرُسُ تَارِيخَ مِصْرَ الْقَدِيمَ وَآثَارَهَا
الفقرة 5
لَيْسَ هَذَا فَحَسْبُ، بَلْ يَشْمَلُ أَيْضًا مُتْحَفًا لِلْأَطْفَالِ يُقَدِّمُ بَرَامِجَ تَعْلِيمِيَّةً لِلْأَطْفَالِ مِنْ خِلَالِ تَقْنِيَّاتٍ تَعْتَمِدُ عَلَى التَّفَاعُلِ الْبَصَرِيِّ وَالسَّمْعِيِّ، تُقَرِّبُ التُّرَاثَ مِنَ النَّشْءِ بِلُغَةٍ يَفْهَمُونَهَا، فَيَكْتَشِفُونَ عَظَمَةَ أَجْدَادِهِمْ بِعَيْنٍ مِلْؤُهَا الشَّغَفُ.
- الفكرة الرئيسة
- دَوْرُ مُتْحَفِ الطِّفْلِ فِي تَقْرِيبِ التُّرَاثِ لِلْأَجْيَالِ الْجَدِيدَةِ.
- النَّشْءِ: الْأَجْيَالِ الصَّغِيرَةِ النَّاشِئَةِ
- الشَّغَفُ: الْحُبُّ الشَّدِيدُ وَالِاهْتِمَامُ الْكَبِيرُ
الفقرة 6
فَلْنَحْرِصْ جَمِيعًا عَلَى زِيَارَةِ هَذَا الصَّرْحِ، لَا لِنُشَاهِدَ الْمَاضِيَ فَقَطْ، بَل| لِنَسْتَشْرِفَ مِنْ خِلَالِهِ مَلَامِحَ الْمُسْتَقْبَلِ، فَفِي كُلِّ قِطْعَةٍ أَثَرِيَّةٍ بَصْمَةُ عَبْقَرِيٍّ مِصْرِيٍّ، وَفِي كُلِّ قَاعَةٍ رِسَالَةٌ تَقُولُ: مِنْ مَجْدِنَا نَصْنَعُ مُسْتَقْبَلَنَا.
- الفكرة الرئيسة
- الدَّعْوَةُ إِلَى زِيَارَةِ الْمُتْحَفِ لِاسْتِشْرَافِ الْمُسْتَقْبَلِ مِنْ عَرَاقَةِ الْمَاضِي.
- الصَّرْحِ: الْبِنَاءِ الْعَالِي الشَّامِخِ
- لِنَسْتَشْرِفَ: لِنَتَطَلَّعَ وَنَنْظُرَ إِلَى الْمُسْتَقْبَلِ
شبكة الأفكار
الْمُتْحَفُ الْمِصْرِيُّ الْكَبِيرُ شَاهِدٌ عَلَى عَرَاقَةِ مَاضِينَا وَأَسَاسٌ لِمُسْتَقْبَلِنَا
- مَوْقِعُ الْمُتْحَفِ وَتَصْمِيمُهُ: يَقَعُ الْمُتْحَفُ عَلَى بُعْدِ خَطَوَاتٍ مِنْ أَهْرَامَاتِ الْجِيزَةِ لِيَكُونَ امْتِدَادًا لِهَيْبَةِ الْأَجْدَادِ.، تَصْمِيمُهُ الْمِعْمَارِيُّ عَلَى شَكْلِ مُثَلَّثَاتٍ يَجْمَعُ بَيْنَ الْحَدَاثَةِ وَالْعَرَاقَةِ الْأَثَرِيَّةِ.
- أَهَمُّ الْكُنُوزِ وَالْمَرَافِقِ: يَسْتَقْبَلُ الْمَلِكُ رَمْسِيسُ الثَّانِي الزُّوَّارَ بِتِمْثَالِهِ الضَّخْمِ فِي الْبَهْوِ الرَّئِيسِ.، يَضُمُّ الْمُتْحَفُ الْمَجْمُوعَةَ الْكَامِلَةَ لِتُوتْ عَنْخْ آمُونَ وَمَرْكَزًا مُتَطَوِّرًا لِتَرْمِيمِ الْآثَار.
- رُؤْيَةُ الْمُسْتَقْبَلِ وَالْأَطْفَالِ: يَشْمَلُ مُتْحَفًا لِلْأَطْفَالِ يُقَرِّبُ التُّرَاثَ مِنَ النَّشْءِ بِتَقْنِيَّاتٍ بَصَرِيَّةٍ وَسَمْعِيَّةٍ تَفَاعُلِيَّةٍ.، يُوَجِّهُ الْمُتْحَفُ رِسَالَةً لِلْجَمِيعِ بِأَنَّنَا مِنْ مَجْدِ مَاضِينَا نَصْنَعُ مَلَامِحَ مُسْتَقْبَلِنَا.
القيم والدروس المستفادة
- الِاعْتِزَازُ بِالتُّرَاثِ الْمِصْرِيِّ الْعَرِيقِ وَالْحِفَاظُ عَلَيْهِ لِلْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
- تَقْدِيرُ أَهَمِّيَّةِ الْعِلْمِ وَالْبَحْثِ فِي دِرَاسَةِ وَتَرْمِيمِ الْآثَارِ التَّارِيخِيَّةِ.
- السَّعْيُ لِبِنَاءِ الْمُسْتَقْبَلِ بِأَيْدٍ وَاعِيَةٍ تَسْتَنِدُ إِلَى أَمْجَادِ مَاضِيهَا الْعَظِيمِ.
الملخص في خمس جمل
- يُعَدُّ الْمُتْحَفُ الْمِصْرِيُّ الْكَبِيرُ مَشْرُوعًا قَوْمِيًّا عَمْلَاقًا وَهَدِيَّةَ مِصْرَ لِلْعَالَمِ لِيَكُونَ مِرْآةً لِحَضَارَتِنَا الْعَرِيقَةِ.
- يَقَعُ الْمُتْحَفُ بِالْقُرْبِ مِنْ أَهْرَامَاتِ الْجِيزَةِ، وَقَدْ تَمَّ تَصْمِيمُهُ الْهَنْدَسِيُّ عَلَى شَكْلِ مُثَلَّثَاتٍ رَمْزِيَّةٍ لِيَجْمَعَ بَيْنَ الْعَرَاقَةِ وَالْحَدَاثَةِ.
- يَضُمُّ هَذَا الصَّرْحُ الْعَظِيمُ بَهْوًا رَئِيسًا يَسْتَقْبَلُ فِيهِ تِمْثَالُ رَمْسِيسَ الثَّانِي الضَّخْمُ الزَّائِرِينَ لِيَصْعَدُوا بِهِمْ إِلَى قَاعَاتِهِ الْفَسِيحَةِ.
- يَحْتَوِي الْمُتْحَفُ عَلَى كُنُوزٍ أَثَرِيَّةٍ هَائِلَةٍ مِنْهَا مَجْمُوعَةُ تُوتْ عَنْخْ آمُونَ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَرَاكِزَ مُتَطَوِّرَةٍ لِلْأَبْحَاثِ وَتَرْمِيمِ الْآثَارِ وَمُتْحَفٍ لِلْأَطْفَالِ.
- تَدْعُونَا هَذِهِ الْمَأْثُورَاتُ جَمِيعًا إِلَى زِيَارَةِ الْمُتْحَفِ لَا لِنُشَاهِدَ الْمَاضِيَ فَقَطْ، بَلْ لِنَسْتَشْرِفَ وَنَبْنِيَ مِنْ خِلَالِهِ مَلَامِحَ مُسْتَقْبَلِنَا الْبَاهِرِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
لَا يُصَاغُ الْمُسْتَقْبَلُ إِلَّا بِأَيْدٍ تَعْرِفُ مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ وَإِلَى أَيْنَ تَمْضِي، وَمَنْ عَرَفَ مَاضِيَهُ صَنَعَ حَاضِرَهُ وَمُسْتَقْبَلَهُ. وَيَأْتِي الْمُتْحَفُ الْمِصْرِيُّ الْكَبِيرُ - هَدِيَّةَ مِصْرَ لِلْعَالَمِ - لِيَكُونَ مِرْآةً لِحَضَارَةٍ ضَرَبَتْ بِجُذُورِهَا فِي أَعْمَاقِ التَّارِيخِ، فَهُوَ أَكْبَرُ مُتْحَفٍ مُخَصَّصٍ لِحَضَارَةٍ وَاحِدَةٍ، يَعْرِضُ كُنُوزَهَا فِي سِيَاقٍ يَحْكِي قِصَّةَ الْإِنْسَانِ الْمِصْرِيِّ الْقَدِيمِ مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ. يُعَدُّ هَذَا الْمُتْحَفُ مَشْرُوعًا قَوْمِيًّا يُجَسِّدُ رُؤْيَةَ مِصْرَ الْحَدِيثَةِ فِي الِاسْتِثْمَارِ فِي الثَّقَافَةِ، فَهُوَ يُسْهِمُ فِي جَذْبِ مَلَايِينَ السُّيَّاحِ مِنْ مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ؛ مِمَّا يُعَزِّزُ الِاقْتِصَادَ الْوَطَنِيَّ وَيُوَفِّرُ فُرَصَ عَمَلٍ فِي مَجَالَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، كَالسِّيَاحَةِ، وَالْفُنُونِ، وَالْخِدْمَاتِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
يَقَعُ الْمُتْحَفُ عَلَى بُعْدِ خَطَوَاتٍ مِنْ أَهْرَامَاتِ الْجِيزَةِ - أَقْدَمِ عَجَائِبِ الدُّنْيَا - كَأَنَّهُ امْتِدَادٌ لِهَيْبَةِ حَضَارَةِ الْأَجْدَادِ، وَقَدْ شُيِّدَ الْمُتْحَفُ فِي تَصْمِيمٍ مِعْمَارِيٍّ عَلَى شَكْلِ مُثَلَّثَاتٍ فِي إِطَارٍ رَمْزِيٍّ لِلْأَهْرَامَاتِ لِيَجْمَعَ بَيْنَ الْحَدَاثَةِ وَالْعَرَاقَةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
وَعِنْدَ الْبَهْوِ الرَّئِيسِ تَجِدُ الْمَلِكَ رَمْسِيسَ الثَّانِيَ - بِتِمْثَالِهِ الضَّخْمِ عَلَى الدَّرَجِ الْعَظِيمِ - يَسْتَقْبَلُ زُوَّارَهُ، وَكَأَنَّهُ يَدْعُوهُمْ لِيَصْعَدُوا إِلَى مَجْدِ حَضَارَتِنَا، فَيَدْخُلُوا إِلَى قَاعَاتِهِ الْفَسِيحَةِ الَّتِي تُشْبِهُ الْمَعَابِدَ الْقَدِيمَةَ، وَالَّتِي تَضُمُّ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ قِطْعَةٍ أَثَرِيَّةٍ، تَقْدَمُهَا الْمَجْمُوعَةُ الْكَامِلَةُ لِتُوتْ عَنْخْ آمُونَ، الْمَعْرُوضَةُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ كَامِلَةً فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ.
بنك الأسئلة — الفقرة 4
يَضُمُّ الْمُتْحَفُ مَرْكَزًا مُتَطَوِّرًا لِتَرْمِيمِ الْآثَارِ، وَمَكْتَبَةً ضَخْمَةً مُتَخَصِّصَةً فِي عِلْمِ الْمِصْرِيَّاتِ، وَمَرَاكِزَ لِلْأَبْحَاثِ، وَقَاعَةً لِلْمُؤْتَمَرَاتِ، وَسِينِمَا ثُلَاثِيَّةَ الْأَبْعَادِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 5
لَيْسَ هَذَا فَحَسْبُ، بَلْ يَشْمَلُ أَيْضًا مُتْحَفًا لِلْأَطْفَالِ يُقَدِّمُ بَرَامِجَ تَعْلِيمِيَّةً لِلْأَطْفَالِ مِنْ خِلَالِ تَقْنِيَّاتٍ تَعْتَمِدُ عَلَى التَّفَاعُلِ الْبَصَرِيِّ وَالسَّمْعِيِّ، تُقَرِّبُ التُّرَاثَ مِنَ النَّشْءِ بِلُغَةٍ يَفْهَمُونَهَا، فَيَكْتَشِفُونَ عَظَمَةَ أَجْدَادِهِمْ بِعَيْنٍ مِلْؤُهَا الشَّغَفُ.
بنك الأسئلة — الفقرة 6
فَلْنَحْرِصْ جَمِيعًا عَلَى زِيَارَةِ هَذَا الصَّرْحِ، لَا لِنُشَاهِدَ الْمَاضِيَ فَقَطْ، بَل| لِنَسْتَشْرِفَ مِنْ خِلَالِهِ مَلَامِحَ الْمُسْتَقْبَلِ، فَفِي كُلِّ قِطْعَةٍ أَثَرِيَّةٍ بَصْمَةُ عَبْقَرِيٍّ مِصْرِيٍّ، وَفِي كُلِّ قَاعَةٍ رِسَالَةٌ تَقُولُ: مِنْ مَجْدِنَا نَصْنَعُ مُسْتَقْبَلَنَا.

