نص استماع — ص ٥٨ - ٦١
قبل أن نقرأ
أَهَمِّيَّةُ حِفْظِ الْبِيئَةِ وَحِمَايَتِهَا كَأَمَانَةٍ وَوَدِيعَةٍ غَالِيَةٍ تَوَارَثَهَا الْمِصْرِيُّونَ عَبْرَ التَّارِيخِ.
- مَا هِيَ أَقْدَمُ وَدِيعَةٍ حَافَظَ عَلَيْهَا الْمِصْرِيُّ عَبْرَ الْعُصُورِ؟
- كَيْفَ يُسَاهِمُ الإِنْسَانُ فِي صِيَانَةِ الْبِيئَةِ وَحِمَايَتِهَا مِنَ التَّلَوُّثِ؟
الفقرة 1
أَقَرَّتِ الأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ يَوْمَ الْخَامِسِ مِنْ يُونْيُو عَامَ ١٩٧٣م يَوْمًا عَالَمِيًّا لِلْبِيئَةِ؛ لِلْحَثِّ عَلَى نَمَاءِ الْوَعْيِ الْبِيئِيِّ، وَالْعَمَلِ مِنْ أَجْلِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ، وَلَكِنْ لَمْ يُدْرِكْ مُعْظَمُ النَّاسِ أَنَّ الْمِصْرِيَّ الْقَدِيمَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ اهْتَمَّ بِالْبِيئَةِ؛ إِذْ بَنَى مَنَازِلَهُ عَلَى طَرِيقٍ لاَ يَجُورُ عَلَى الأَرَاضِي الزِّرَاعِيَّةِ، وَأَقَامَ السُّدُودَ، وَاسْتَغَلَّ مَوَارِدَ الْبِيئَةِ كَالْبَرْدِيِّ وَالنَّخِيلِ وَالطَّمْيِ فِي الْبِنَاءِ وَالأَثَاثِ وَالْكِتَابَةِ بِصُورَةٍ مُتَنَوِّعَةٍ دُونَ إِفْسَادٍ.
- الفكرة الرئيسة
- أَسَبَقِيَّةُ الْمِصْرِيِّ الْقَدِيمِ فِي الاِهْتِمَامِ بِالْبِيئَةِ وَحِمَايَتِهَا وَاسْتِغْلاَلِ مَوَارِدِهَا بِحِكْمَةٍ.
- أَقَرَّتْ: اعْتَمَدَتْ وَأَكَّدَتْ
- نَمَاءِ: زِيَادَةِ وَتَطْوِيرِ
- جَوْرِهِمْ: ظُلْمِهِمْ وَتَعَدِّيهِمْ
الفقرة 2
وَجَاءَتْ تَعَالِيمُ الْحَكِيمِ (بِتَاح حُتُب) وَمَا وَرَدَ فِي بَرْدِيَّةِ (إِيبُور) لِتُؤَكِّدَ هَذَا الْوَعْيَ الْمُبَكِّرَ؛ حَيْثُ حَذَّرَتْ مِنَ الْفَوْضَى فِي الأَرْضِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ الزِّرَاعَةِ وَالجَفَافِ، وَدَعَتْ إِلَى الاِعْتِدَالِ وَالْعَدْلِ وَالرَّحْمَةِ بِالْحَيَوَانَاتِ وَالْحِرْصِ عَلَى نَظَافَةِ الْمَكَانِ وَعَدَمِ تَلْوِيثِ الْمِيَاهِ وَالْمَوَارِدِ.
- الفكرة الرئيسة
- تَعَالِيمُ الْحُكَمَاءِ وَالْبَرْدِيَّاتُ الْمِصْرِيَّةُ الْقَدِيمَةُ تُؤَكِّدُ دَعْوَةَ الْمِصْرِيِّينَ لِلْحِفَاظِ عَلَى الْبِيئَةِ.
- بَرْدِيَّةِ: وَثِيقَةٍ مَكْتُوبَةٍ عَلَى وَرَقِ الْبَرْدِيِّ
- الْجَفَافِ: قِلَّةِ الْمَاءِ وَقَحْطِ الأَرْضِ
- الاِعْتِدَالِ: التَّوَاسُطِ وَعَدَمِ الإِسْرَافِ
الفقرة 3
إِنَّ حِمَايَةَ الْبِيئَةِ لَيْسَتْ رَفَاهِيَةً أَوْ خَيْرًا إِضَافِيًّا، بَلْ هِيَ وَاجِبٌ إِنْسَانِيٌّ وَدِينِيٌّ؛ إِذْ لاَ يَجُورُ الإِخْلاَلُ بِتَوَازُنِهَا أَوْ تَهْدِيدُ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ، فَمَا نَتْرُكُهُ أَمَانَةٌ وَوَدِيعَةٌ فِي أَيْدِينَا. وَقَدْ حَثَّتِ الأَدْيَانُ السَّمَاوِيَّةُ عَلَى عِمَارَةِ الأَرْضِ وَعَدَمِ إِفْسَادِهَا، فَكُلُّ ضَرَرٍ يَلْحَقُ بِالْهَوَاءِ أَوْ الْمَاءِ أَوْ النَّبَاتِ يُدَمِّرُ مَقُومَاتِ الْعَيْشِ الْكَرِيمِ، فَلْنَكُنْ جُنُودًا أَوْفِيَاءَ فِي الْحِفَاظِ عَلَى بِيئَتِنَا وَتُرَابِ وَطَنِنَا.
- الفكرة الرئيسة
- حِمَايَةُ الْبِيئَةِ وَاجِبٌ دِينِيٌّ وَإِنْسَانِيٌّ لِلْحِفَاظِ عَلَى حُقُوقِ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
- رَفَاهِيَةً: تَنَعُّمًا وَزِيَادَةً غَيْرَ وَاجِبَةٍ
- الإِخْلاَلُ: التَّقْصِيرُ وَالإِفْسَادُ
- مَقُومَاتِ: أَسَاسِيَّاتِ وَعَنَاصِرِ
شبكة الأفكار
أَقْدَمُ وَدِيعَةٍ فِي يَدِ الْمِصْرِيِّ (حِمَايَةُ الْبِيئَةِ)
- أَسَبَقِيَّةُ الْمِصْرِيِّ الْقَدِيمِ فِي حِمَايَةِ الْبِيئَةِ: إِقْرَارُ ٥ يُونْيُو يَوْمًا عَالَمِيًّا لِلْبِيئَةِ، بِنَاءُ الْمَنَازِلِ بَعِيدًا عَنِ الأَرَاضِي الزِّرَاعِيَّةِ وَاسْتِغْلَالُ الْمَوَارِدِ بِحِكْمَةٍ
- تَعَالِيمُ الْحُكَمَاءِ وَالْبَرْدِيَّاتُ الْقَدِيمَةُ: تَحْذِيرُ بَرْدِيَّةِ (إِيبُور) مِنَ الْفَوْضَى وَالْجَفَافِ، دَعْوَةُ الْحَكِيمِ (بِتَاح حُتُب) لِلرَّحْمَةِ بِالْحَيَوَانِ وَنَظَافَةِ الْمِيَاهِ
- حِمَايَةُ الْبِيئَةِ وَاجِبٌ دِينِيٌّ وَإِنْسَانِيٌّ: الْبِيئَةُ أَمَانَةٌ وَوَدِيعَةٌ لِلأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ، دَعْوَةُ الأَدْيَانِ السَّمَاوِيَّةِ لِعِمَارَةِ الأَرْضِ وَعَدَمِ إِفْسَادِهَا
القيم والدروس المستفادة
- حِمَايَةُ الْبِيئَةِ وَاجِبٌ دِينِيٌّ وَإِنْسَانِيٌّ وَأَمَانَةٌ غَالِيَةٌ وَلَيْسَتْ رَفَاهِيَةً.
- الاِقْتِدَاءُ بِالْمِصْرِيِّينَ الْقُدَمَاءِ فِي اسْتِغْلَالِ الْمَوَارِدِ الطَّبِيعِيَّةِ بِحِكْمَةٍ دُونَ إِفْسَادٍ.
- الْحِرْصُ عَلَى عِمَارَةِ الأَرْضِ وَصِيَانَةِ مَقُومَاتِ الْعَيْشِ الْكَرِيمِ لِلأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
الملخص في خمس جمل
- أَقَرَّتِ الأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ الْخَامِسَ مِنْ يُونْيُو يَوْمًا عَالَمِيًّا لِلْبِيئَةِ لِلْحَثِّ عَلَى حِمَايَتِهَا وَزِيَادَةِ الْوَعْيِ الْبِيئِيِّ.
- يُعَدُّ الْمِصْرِيُّ الْقَدِيمُ أَوَّلَ مَنْ اهْتَمَّ بِالْبِيئَةِ وَاسْتَغَلَّ مَوَارِدَهَا كَالْبَرْدِيِّ وَالطَّمْيِ بِحِكْمَةٍ وَدُونَ إِفْسَادٍ.
- حَذَّرَتِ الْبَرْدِيَّاتُ الْمِصْرِيَّةُ الْقَدِيمَةُ كَبَرْدِيَّةِ (إِيبُور) مِنَ الْفَوْضَى الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى جَفَافِ الأَرْضِ وَفَسَادِ الزِّرَاعَةِ.
- دَعَتْ تَعَالِيمُ الْحَكِيمِ (بِتَاح حُتُب) إِلَى الاِعْتِدَالِ وَالرَّحْمَةِ بِالْحَيَوَانَاتِ وَالْحِرْصِ عَلَى نَظَافَةِ الْمَكَانِ وَالْمِيَاهِ.
- تُعْتَبَرُ حِمَايَةُ الْبِيئَةِ وَاجِبًا دِينِيًّا وَإِنْسَانِيًّا وَأَمَانَةً يَجِبُ الْحِفَاظُ عَلَيْهَا لِضَمَانِ حُقُوقِ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 1
أَقَرَّتِ الأُمَمُ الْمُتَّحِدَةُ يَوْمَ الْخَامِسِ مِنْ يُونْيُو عَامَ ١٩٧٣م يَوْمًا عَالَمِيًّا لِلْبِيئَةِ؛ لِلْحَثِّ عَلَى نَمَاءِ الْوَعْيِ الْبِيئِيِّ، وَالْعَمَلِ مِنْ أَجْلِ حِمَايَةِ الْبِيئَةِ، وَلَكِنْ لَمْ يُدْرِكْ مُعْظَمُ النَّاسِ أَنَّ الْمِصْرِيَّ الْقَدِيمَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ اهْتَمَّ بِالْبِيئَةِ؛ إِذْ بَنَى مَنَازِلَهُ عَلَى طَرِيقٍ لاَ يَجُورُ عَلَى الأَرَاضِي الزِّرَاعِيَّةِ، وَأَقَامَ السُّدُودَ، وَاسْتَغَلَّ مَوَارِدَ الْبِيئَةِ كَالْبَرْدِيِّ وَالنَّخِيلِ وَالطَّمْيِ فِي الْبِنَاءِ وَالأَثَاثِ وَالْكِتَابَةِ بِصُورَةٍ مُتَنَوِّعَةٍ دُونَ إِفْسَادٍ.
بنك الأسئلة — الفقرة 2
وَجَاءَتْ تَعَالِيمُ الْحَكِيمِ (بِتَاح حُتُب) وَمَا وَرَدَ فِي بَرْدِيَّةِ (إِيبُور) لِتُؤَكِّدَ هَذَا الْوَعْيَ الْمُبَكِّرَ؛ حَيْثُ حَذَّرَتْ مِنَ الْفَوْضَى فِي الأَرْضِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ الزِّرَاعَةِ وَالجَفَافِ، وَدَعَتْ إِلَى الاِعْتِدَالِ وَالْعَدْلِ وَالرَّحْمَةِ بِالْحَيَوَانَاتِ وَالْحِرْصِ عَلَى نَظَافَةِ الْمَكَانِ وَعَدَمِ تَلْوِيثِ الْمِيَاهِ وَالْمَوَارِدِ.
بنك الأسئلة — الفقرة 3
إِنَّ حِمَايَةَ الْبِيئَةِ لَيْسَتْ رَفَاهِيَةً أَوْ خَيْرًا إِضَافِيًّا، بَلْ هِيَ وَاجِبٌ إِنْسَانِيٌّ وَدِينِيٌّ؛ إِذْ لاَ يَجُورُ الإِخْلاَلُ بِتَوَازُنِهَا أَوْ تَهْدِيدُ الأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ، فَمَا نَتْرُكُهُ أَمَانَةٌ وَوَدِيعَةٌ فِي أَيْدِينَا. وَقَدْ حَثَّتِ الأَدْيَانُ السَّمَاوِيَّةُ عَلَى عِمَارَةِ الأَرْضِ وَعَدَمِ إِفْسَادِهَا، فَكُلُّ ضَرَرٍ يَلْحَقُ بِالْهَوَاءِ أَوْ الْمَاءِ أَوْ النَّبَاتِ يُدَمِّرُ مَقُومَاتِ الْعَيْشِ الْكَرِيمِ، فَلْنَكُنْ جُنُودًا أَوْفِيَاءَ فِي الْحِفَاظِ عَلَى بِيئَتِنَا وَتُرَابِ وَطَنِنَا.

